|
|
شيعي حسيني
|
|
رقم العضوية : 81228
|
|
الإنتساب : Jul 2014
|
|
المشاركات : 6,323
|
|
بمعدل : 1.49 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
وهج الإيمان
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 08:22 AM
ردا على الذين يقولون ولماذا لم يأذن الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يستغفر لأمه وأذن له بزيارة قبرها الشريف
كما ورد في الحديث الشريف استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته بزيارة قبرها فأذن لي .
أقول ومن الله التوفيق والسداد بعد الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم
أن الإجابة ببساطة واختصار لم يؤذن له بالاستغفار لها لأنها لم تجن ذنبا ولم تقترف إثما يستوجب الاستغفار أصلا ولذلك أذن له بزيارة قبرها وما هو الذنب التي اذنبته سيدتنا آمنة حتى يستغفر لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
قبل أن نتشدق بالحديث دون وعي علينا أن ننظر الي المقصود من الحديث وفهمه فهما صحيحا ونرى ما ذا قال عنه شراح الحديث رواية ودراية
ثم لو كانت هي مشركة كما تدعون زورا وظلما وبهتانا عظيما فهل الشرك من الأمور التي تستوجب الاستغفار ام تستوجب التوبة من صاحبها نفسه ؟
وهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجهل أمرا مثل هذا حتى يستغفر في مقام لا يمكن معه الإستغفار ؟
والله اعلم
د : محمد رضا الدرف
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان ; يوم أمس الساعة 08:26 AM.
|
|
|
|
|
|