|
|
بــاحــث مهدوي
|
|
رقم العضوية : 78571
|
|
الإنتساب : Jun 2013
|
|
المشاركات : 2,261
|
|
بمعدل : 0.48 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-03-2026 الساعة : 03:34 PM
الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسين، عن أبيه عن أحمد بن عمر عن الحسين بن موسى، عن معمر بن يحيى بن سام، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر . انتهى .
مراجعة وتدقيق اضافي ،،،
اقول : لندقق اكثر في العبارة الاخير من الرواية ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر )
لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر مترتب عن ( أدركت ذلك ) وهو فرع العلم بها لان أهل زمانها اذا وصلوا لوقت تحققها ( ادركوها ) كاحداث ملازمة لزمانها ومكانها بحيث تمييز كما نصت عليها الرواية فهذا كله يقتضي الوقوف عليها تحديدا سواء التفت لذلك معظم المخاطبين أو بعضهم ممن يستطيع تمييزها بدقة .
ويضاف لذلك كون ان التوجيه أو التنبيه جاء بابقاء النفس لصاحب هذا الامر بعد تحققها فهذا يحتاج من المتلقي الالتفات اولا لحصول العلامة حتى يعطيه العلم بقرب يوم الظهور .
ومحصلة ذلك أن هذه العلامة المفتاحية المهمة هي نوع علامة ستكون واضحة لأهل زمان حدوثها بالمحصلة
اذا صح ذلك أو لنفترض ان الامر كما نقول ينفتح سؤال أدق وهو هذه العلامة المهمة والتي ستكون واضحة بحيث يستطيع أهل زمان حدوثها ( من يدركها ) - ما هي الوسيلة العلمية أو المنطقية التي يمكن بها تحديدها في الخارج.
الجواب :
اولا - علمنا من مضمون الرواية انها علامة مفتاحية لعصر الظهور . وهذا يعنا ان هناك احتمال كبير ان تكون بعض مقدمات ارهاصات عصر الظهور واحداثه المذكورة في الروايات ( الارهاصات ) قد بدأت بالتشكل وهذا اذا امكننا تحديده ولو بالبعض سوف يعطينا مقدار اضافي من الاحتمال والدعم لتشخيص العلامة
ثانيا - يظهر من فهم سياق الرواية وتوصيف المعصوم ع ان أهل المشرق يتصفون بالإيمان والولاية لأهل البيت ع بقرينة قتلاهم شهداء ( وهذه ايضا فيها قرينة على ان قضيتهم عادلة وهم أهل حق ) وانهم يسلمون رايتهم لصاحب الامر / الإمام المهدي ع.
ثالثا - جهة المشرق بالنسبة لزمن الصدور في عهد الإمام الصادق ع يشير إلى جهة خرسان التاريخية ، والجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا داخلة فيها .
رابعا - تشير الرواية الى حدث محوري تدور حوله هذا العلامة وهو طلبهم للحق وتكرارا ذلك مرتين ( وفي روايات العامة ثلاث مرات ) ولم تفصح الرواية طبيعة هذا الحق ولكن كون انه محور العلامة وكون انها علامة يفترض فيها نوع وضوح لمن ادركها من أهل ذلك الزمان فهذا يعطي احتمال أن يكون هذا الحق المشار أليه يتميز بالوضوح الذي يمكن الوقوف عليه وتمييزه .
خامسا - تشير الرواية إلى أن طلب أهل المشرق لهذا الحق سوف ينتهي بيأسهم من تحصيله وينتقل بهم الامر لحملهم سيوفهم على عواتقهم كاستعداد للدخول في الحرب مما يجعل الطرف الآخر يعطيهم ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ويدخلون في حرب مع اعدائهم
سادسا - تبين احداث الرواية أن أهل المشرق بعد قيامهم ستستمر احداث حربهم إلى أن يسلموا الراية لصاحب الامر اي الإمام الحجة ع ولكن غير واضح بالدقة هذه المدة ولكن ايضا يستشعر انها ليست بالطويلة بقرينة ان الإمام ع يقول ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر )
يتبع لاحقا الإسقاط العملي ،،،
| |
|
|
|
|
|