عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية صدى المهدي
صدى المهدي
عضو فضي
رقم العضوية : 82198
الإنتساب : Aug 2015
المشاركات : 2,028
بمعدل : 0.51 يوميا

صدى المهدي غير متصل

 عرض البوم صور صدى المهدي

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى الإجتماعي
افتراضي موكب المشاعل - أبرز الموروثات النجفية
قديم بتاريخ : اليوم الساعة : 09:57 AM











ارتدت مدينة النجف الأشرف ثوب الحزن مع اقتراب ليلة العاشر من المحرم الحرام، استعداداً لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)،.
وقال معاون رئيس قسم الإعلام في العتبة العلوية جعفر البديري في
تصريح أن “مختلف الأقسام باشرت بتنفيذ خططها الخاصة بليلة العاشر من المحرم، من طريق تنظيم حركة الزائرين وتوفير الخدمات اللازمة وإعداد البرامج العزائية التي تستقطب آلاف المعزين القادمين من داخل العراق وخارجه لإحياء هذه الذكرى الأليمة”.
وأضاف، أنه “تم فرش محيط المرقد العلوي الطاهر بالسجاد الأحمر استعدادا للمناسبة بمساحة اكثر من عشرين الف متر مربع والمخصصة لدخول مواكب العزاء”.
إحياء الشعائر الحسينية

ومع حلول ساعات المساء، تتجه الأنظار إلى أحد أبرز الموروثات النجفية المرتبطة بعاشوراء، وهو موكب المشاعل الذي ما زال يحافظ على خصوصيته التاريخية.
ويقول مسؤول موكب المشاعل في طرف العمارة الشيخ الصالح أبو كلل، إن “هذه الشعيرة تعود جذورها إلى أربعينيات القرن الماضي، حين كانت تشارك فيها نحو خمسة عشر موكباً فقط، قبل أن تتوسع إلى ثلاثين موكباً، ثم شهدت بعد عام 2003 اتساعاً كبيراً لتصل اليوم إلى أكثر من مئة وعشرين موكباً تنطلق سنوياً في شوارع المدينة القديمة”.
وأضاف أبو كلل، أن المشعل عبارة عن خشبة طويلة تتفرع منها عدة رؤوس توضع عليها قطع القماش المغمسة بالنفط الأسود وتُشعل بالنار، ويحملها أحد المشاركين ويديرها بشكل دائري خلال المسير.
وتمثل هذه المشاعل رمزاً للحرب والمعركة، وتجسد في الذاكرة الشعبية أجواء واقعة الطف، كما تظهر عمق الارتباط التاريخي والثقافي لأهالي النجف بالقضية الحسينية وإصرارهم على المحافظة على هذا الإرث العاشورائي المتوارث جيلاً بعد جيل”.




01:01 | الأربعاء 24 يونيو، 2026






من مواضيع : صدى المهدي 0 موكب المشاعل - أبرز الموروثات النجفية
0 في اليوم السابع من المحرّم..
0 فتىً ابتسم للموت حين انتصر الصدق على الزمن
0 إن كان لزيارة الإمام الحسين (ع) فضل عظيم فلماذا لم يُذكر في القرآن الكريم
0 استعدادًا لعزاء ركضة طويريج.
رد مع اقتباس