|
|
عضو فضي
|
|
رقم العضوية : 82198
|
|
الإنتساب : Aug 2015
|
|
المشاركات : 2,228
|
|
بمعدل : 0.55 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
صدى المهدي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 05-10-2026 الساعة : 07:44 AM
من كربلاء إلى النجف ثم إلى أصفهان ومشهد
(فقد نشأ السيد بحر العلوم في كربلاء، ودرس فيها على عدد من كبار العلماء، ثم انتقل إلى النجف الأشرف لمواصلة التحصيل.
وفي حدود سنة 1186هـ خرج إلى إيران، وكانت رحلته العلمية طويلة، واستغرقت - بحسب بعض المصادر - نحو ست سنوات.
ومن أهم المحطات التي تذكرها ترجمته:
كربلاء → أصفهان → مشهد
وكانت أصفهان محطة علمية مهمة جداً له، ثم واصل إلى مشهد لزيارة الإمام الرضا عليه السلام.
ومن هنا جاءت القصة المشهورة عن أستاذه في أصفهان الذي أعجب بشدة بذكائه واستيعابه وقال له: (أنت بحر العلوم حقاً).
ومن مشهد إلى مكة المكرمة
وبعد عودته من رحلته الإيرانية، خرج إلى مكة المكرمة سنة 1193هـ لأداء الحج. وتذكر المصادر أنه بقي هناك أكثر من سنتين.
ولم تكن مجرد رحلة حج؛ بل كانت مرحلة علمية وعملية مهمة جداً من حياته.
فقد كان يعقد في مكة مجالس علمية في المسجد الحرام.
وكان يحضر مجالسه علماء من مذاهب متعددة.
وكان يبحث في الفقه المقارن.
كما اهتم بتحديد المواقيت وحدود الحرم والمشاعر.
وبعد إقامته في مكة عاد إلى النجف الأشرف، وتذكر بعض المصادر أن عودته كانت في حدود 1195هـ، وللتفصيل أكثر راجع الملحق.)
وهنا نقول: الأصل في مرجع الناس، بالمعنى اللغوي العام، هو أن ينفر إليهم مبلغاً ومحذّراً، نعم، قد لا يسافر المرجع، لمحاذير أمنية، أو لعوامل صحية، أو غير ذلك، وليس الكلام فيمن له عن السفر حاجز أو مانع، إلّا أنّ الكلام في الأصل العام الذي ينبغي أن يربّي عليه الطلاب الكرام أنفسهم وتلامذتهم، بشكل لا يخلّ بتحصيلهم طبعاً، ليجمعوا الخير من طرفيه كلّه.
وأمّا تحديد كمية الأسفار والهجرات، وكيفيتها، ومددها الزمنية، وما إلى ذلك، فهو منوط بظروف كل شخص، وبحاجة المناطق المختلفة، وقد تكون منطقته، مثلاً، أحوج إليه من غيرها، فكل ذلك ممّا ينبغي أن يقوم الفقيه بدراسته بنحو القضية الشخصية – الخارجية، والمشورة حوله، والتداول مع أهل الخبرة من حوله على امتداد السنين، كي يكون ما يختاره كل سنة هو الأصوب في امتثال الأمر الإلهي الصادح بـ ﴿فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾.
الخاتمة: استعرض البحث مجموعة من أهمّ الأسئلة المصيريّة عن المرجعيّة الدينيّة لدى الشيعة الإمامية، معتبراً آية النّفر: ﴿فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾، منطلقاً للبحث عن الأصول العامّة في المرجعيّة الدينيّة، ومستعرضاً أصول: مرجعيّة المرجعيّة، وتعدّديّة المرجعيّة، وحركيّة المرجعيّة ومسؤوليّاتها، متطرّقاً إلى بعض النماذج المشرقة في سماء تاريخ المرجعيّة، ليواصل في الحلقات القادمة بإذن الله تعالى.
الملحق:
قال بعض الباحثين: (السيد محمد المهدي بحر العلوم هو السيد محمد المهدي ابن مرتضى ابن محمد ابن عبد الكريم ابن مراد ابن شاه أسد الله ابن جلال الدين الأمير ابن الحسن ابن مجد الدين ابن قوام الدين ابن إسماعيل ابن عباد ابن أبي المكارم ابن عباد ابن أبي مجد ابن عباد ابن علي ابن حمزة ابن طاهر ابن علي ابن محمد ابن أحمد ابن محمد ابن أحمد ابن إبراهيم الملقب بـ"طباطبا" ابن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ابن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام.
ولادته ونشأته في كربلاء
ولد فجر ليلة الجمعة، المصادفة للأول من شوال سنة 1155هـ/ 1742م بمدينة كربلاء. ونشأ وسط عائلة علمية، أبوه المرتضى الطباطبائي كان من أفاضل العلماء والمدرسين في كربلاء، والمرجع الكبير وزعيم الحوزة العلمية الوحيد البهبهاني هو زوج عمّته، وجدّه السيد محمد الطباطبائي الفقيه المعروف. تعلم القراءة والكتابة قبل اجتياز السابعة من عمره. وحضر أولياته وسطوحه من النحو والصرف وبقية العلوم العربية والمنطق والأصول، والفقه والتفسير وعلم الكلام وغيرها على فضلاء عصره والمتخصصين في هذه العلوم، فأكمل تلك الأوليات في ظرف ثلاث أو أربع سنين وعمره لم يتجاوز الثانية عشرة، وبعد ذلك حضر درس " خارج " الأصول على والده المرتضى، وعلى أستاذه الكبير الوحيد البهبهاني، وخارج الفقه على الفقيه الكبير الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق المتوفى سنة 1186 ه، وبعد خمسة أعوام بلغ درجة الاجتهاد، وشهد له بذلك الثلاثة، ولمع نجمه في كربلاء.
انتقل من كربلاء إلى النجف سنة 1169 ه لتحصيل العلم على يد كبار علمائها ذلك الزمان، كالشيخ مهدي الفتوني المتوفى سنة 1183 ه، والشيخ محمد تقي الدورقي المتوفى سنة 1186 ه والشيخ محمد باقر الهزار جريبي ابن محمد باقر الهزار جريبي المتوفى سنة 1205 ه وغيرهم. وفي خلال ذلك كان مجدًّا في التدريس والتأليف وإدارة القضايا الدينية، وحسم الدعاوي الاجتماعية، ورعاية شؤون الفقراء والمعوزين حتى تسنم الزعامة الدينية، وعمره لم يتجاوز الثلاثين بعد.
وفي شهر ذي القعدة من سنة 1186 دُعي من قبل بعض علماء إيران وزعمائها إلى زيارة مدينة مشهد حيث مرقد الإمام علي الرضا، فخرج من النجف وتوقّف في طريقه بمدينة كرمنشاه، فواصل هناك عملية التدريس. ومن ثم نزل في خراسان، ودرس على يد الميرزا محمد مهدي الأصفهاني (نزيل خراسان " 1153 - 1217 ") الذي كان يعد من أكبر علماء إيران ذلك العصر، فأُعجب به الأستاذ لشدة ذكائه وسرعة تلقيه وهضمه للمشاكل والمسائل الفلسفية، وعرف منه غزارة العلم، وسعة الأفق - حينما وقف على ذلك كله أستاذه أطلق عليه ذلك اللقب وقال له يومًا وقد ألهب إعجابه أثناء الدرس: "إنما أنت بحر العلوم" فاشتهر بذلك اللقب وظل معروفًا به على مدى التأريخ، واشتهر فيما بعد أبناؤه وأحفاده وعرفوا بآل بحر العلوم، حتى اليوم.
وظل في إيران مدة سبع سنوات.
وسافر إلى مكة في نفس السنة التي خرج بها من مشهد في عام 1193هـ لغرض حج بيت الله الحرام. وبقي في مكة أكثر من سنتين، كان فيها موضع حفاوة وعناية من عامة طبقاتها، حتى أنه كان يوضع له كرسي الكلام في المسجد الحرام فيحاضر بالمذاهب المختلفة ويحضر مجلسه العلمي أرباب المذاهب كلها، فكان، لسيطرته على موضوع البحث، يعتقد كل صاحب مذهب أنه من جماعته، وكان لا يكاد يفارق مكاناً إلّا ترك أثراً فيه؛ كان يوجّه الحجاج لأداء المناسك على وفق أهل البيت – عليهم السلام – التي بقيت بعده يستفيد بها الخلق، وعيّن المواقيت في حدود الإحرام للحج والعمرة، والمزدلفة والمشاعر، وأظهر منها ما كان مخفياً.
ثمّ حجّ في السنة التي بعدها سنة 1194هـ، ورجع بعدها من مكة المشرفة إلى مدينة النجف سنة 1195هـ.
وعاد بحر العلوم إلى النجف أواخر سنة 1195هـ، ويظهر من هذا التحديد أن بداية مرجعيته العامة من تأريخ عودته من مكة، أو قد تكون قبلها بسنة وهي أيضاً بداية انصرافه للتدريس، حيث تصدى للتدريس في الحوزة العلمية في النجف قرابة سبعة أعوام واضطلع بهذه المهمة الثقافية، فكان جمع غفير يحضر درسه الذي تفرّغ له. وبعد وفاة أستاذه الشيخ الوحيد البهبهاني في كربلاء عام 1208هـ، تقلد بحر العلوم زمام المرجعية المطلقة لشيعة العراق والعالم وانتقلت بذلك المرجعية والحوزة العلمية من مدينة كربلاء إلى مدينة النجف. مشاريعه وآثاره
1- مسجد الكوفة: قام بدفن أرض مسجد الكوفة، وكانت أرضه الأصلية مساوية لأرض السفينة وأرض السرداب المعروف ببيت الطشت، وعيّن المقامات في المسجد وبنى فيها العلامات والمحاريب كما هي اليوم ووضع المحاريب الحاضرة فوق المحاريب الأصلية، ووضع صخرة في محراب النبي – صلّى الله عليه وآله – وهي بمنزلة الشاخص لمعرفة الأوقات وهي عمود من الرخام، وبنى القبة التي في مسجد السهلة وعيّن أنّها مقام الحجة، وعيّن قبر النبي هود والنبي صالح -عليهما السلام- في وادي السلام وكان بالقرب من المكان الموجود اليوم.
2- إعمار مرقد الإمام علي بن أبي طالب: فقام ببناء مئذنة الصحن العلوي الجنوبية، وتعمير جدران الصحن وغرفه، وذلك أنه حينما رأى تضعضع تلك المواضع كتب إلى الشاه فتح علي القاجاري في إيران أن يرسل أموالاً لتُصرف في ذلك، فامتثل السلطان لأمره وأرسل فوراً ما يكفي لذلك المشروع بتمامه.
3- ترميم مسجد الشيخ الطوسي: وقد جدد مسجده في حدود سنة 1198 هجرية فصار مسجد شيخ الطائفة الطوسي في محلة المشراق من أعظم المساجد في مدينة النجف وذلك بمساعدة الميسورين من أبناء الطائفة.
4- عمارته لمرقد أنبياء الله هود وصالح –عليهما السلام–
5- مناظرته مع اليهود: أجرى مناظرة علمية مع أحبار اليهود في ناحية الكفل، خلال شهر ذي الحجة من سنة 1211هـ/ 1797م، حيث كان معه جماعة غفيرة من تلامذته عبر بهم الطريق على ناحية ذي الكفل ذات الأغلبية اليهودية، والتقى مع اثنين من زعماء اليهود أحدهما يدعى عزرا والآخر داود، وكانت تلك الحادثة قد تركت أثراً قوياً في المجتمع العراقي آنذاك، حيث أسلم على يده أكثر من ثلاثة آلاف يهودي.
وفاته
تُوفّي في رجب 1212هـ بمدينة النجف، وصلّى على جثمانه السيّد محمد مهدي الشهرستاني، ودُفن في مسجد الطوسي بالنجف. أساتذته
1- الوحيد البهباني الآغا محمد باقر البهبهاني "سنة 1118 - سنة 1205 هـ"
2- الشيخ محمد باقر ابن محمد باقر الهزار جريبي " توفي - 1205 هـ"
3- السيد حسين ابن أبي القاسم جعفر الموسوي الخوانساري " توفي - 1191 هـ"
4- السيد حسين ابن الأمير محمد إبراهيم بن محمد معصوم الحسيني القزويني " توفي - 1208 هـ"
5- الشيخ عبد النبي القزويني الكاظمي " توفي - 1213 ه تقريبًا "
6- السيد عبد الباقي الحسيني الخاتون آبادي " توفي - 1193 هـ"
7- الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي " توفي - 1183 هـ"
8- والده السيد مرتضى الطباطبائي " توفي - 1204 هـ"
9- الشيخ يوسف البحراني - صاحب الحدائق - 1107 - 1184 "
10- الشيخ محمد تقي الدورقي " توفي- 1186 هـ"
11- الفيلسوف السيد ميرزا مهدي الأصفهاني نزيل خراسان المولود "سنة 1153 - والمستشهد سنة 1217 "
12- الفقيه الكبير والعلامة الزاهد السيد أحمد الحسيني القزويني، جد أسرة السادة آل القزويني في الحلة وغيرها من أنحاء العراق. توفي سنة 1199 هـ بقزوين، ونقلته الملائكة إلى النجف في حادثة مشهورة. تلاميذه
نذكر منهم:
1- الشيخ أحمد النراقي - صاحب المستند - المتوفى سنة 1245
2- المولى إسماعيل العقدائي حدود " 1340 "
3- الشيخ أحمد حفيد الوحيد البهبهاني ولد سنة 1191 وتوفّي سنة 1235
4- السيد أحمد بن السيد حبيب آل زوين الحسني ولد سنة 1193 وتوفّي بعد سنة (1267)
5- الشيخ أبو علي الحائري صاحب منتهى المقال في الرجال توفي (1216)
6- السيد أبو القاسم جد صاحب الروضات توفي (1240)
7- الشيخ جعفر الكبير كاشف الغطاء توفي (1228)
8- الشيخ حسين نجف توفي (1251)
9- الشيخ عبد علي البحراني الخطي توفّي (1213)
10- السيد علي آل السيد حسين الغريفي البحراني توفي (1246)
11- السيد مير علي الطباطبائي - صاحب الرياض توفي (1231)
12- الشيخ عبد علي بن أميد علي الغروي توفي (1226)
13- السيد عبد الله شبر توفي (1242)
14- السيد محمد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة توفي (1226)
15- المولى زين العابدين السلماسي توفي (1266)
16- أحمد العطار
مؤلفاته
1- كتاب المصابيح في الفقه: وهو بثلاث مجلدات.
2- الدرة النجفية: هو عبارة عن منظومة شعرية في أبواب الطهارة والصلاة.
3- مشكاة الهداية: وهي منثور "الدرة" لم يخرج منها إلّا الطهارة، وعليه شرح لتلميذه الشيخ جعفر كاشف الغطاء باقتراح منه.
4- تحفة الكرام في تأريخ مكة والبيت الحرام:
5- رسالة في العصير العنبي: مدرجة في كتابه "المصابيح".
6- شرح باب الحقيقة والمجاز: من كتاب "الوافية" للفاضل التوني.
7- شرح جملة من أحاديث التهذيب: للشيخ الطوسي.
8- الفوائد الأصولية.
9- رسالة في تحريم العصير الزبيبي.
10- رسالة في مناسك الحج والعمرة:
11- رسالة في حكم قاصد الأربعة في السفر.
12- حاشية وشرح على طهارة شرائع المحقق الحلّي
13- رسالة في قواعد أحكام الشكوك: في ثلاثمائة بيت.
14- حاشية على ذخيرة السبزواري.
15- رسالة في تحقيق (أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم).
16- رسالة في انفعال الماء القليل.
17- رسالة في الفرق والملل.
18- رسالة في تحريم الفرار من الطاعون.
19- الدرة البهية في نظم بعض المسائل الأصولية.
20- رسالة في مناظرته لليهود.
21- ديوان شعر: وهو كبير يناهز الألف بيت، أغلبه في مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام)
22- الفوائد الرجالية: بأربعة مجلدات ضخام بحلة قشيبة محققة تحقيقاً قيماً.
23- رسالة في الأطعمة والأشربة: وهي رسالة لطيفة، والظاهر أنّه كانت في ذلك الزمان أهمية خاصة لهذه الرسائل في أحوال الأغذية، وهذا النوع من الرسائل يعكس الوعي الصحي الذي كان لعلماء تلك الحقبة وتفهمهم لأهمية الغذاء في بناء الجسم الصحيح الشيء الذي أصبح الآن من أهم مدارات البحوث والمقالات العلمية والبرامج التلفزيونية إلى غير ذلك. والظاهر أنّ هذه الرسالة تحتوي على أرجوزته في فضيلة الرمان على باقي الفواكه وهو يقول في مطلعها:
يا طالبـاً فضـائـل الرمّـان --- أُتْلُ لـذاك سـورة الـرحمـنِ
تَجِدْ بها الرحمن فيه فَضَّلَهُ --- أجمله طوراً وطوراً فَصَّلَه
إلى تمام ستة وأربعين بيتاً أواخرها:
كـأنّـه فـي لـونـه الـيـاقـوت --- فـكُــلْــه فــهــو لـلــقـلــوب قـــوتُ
وحبـه فضلاً وفـخراً وكـفى --- إذ خـيـر يـاقـوت بــه قــد عـرفـــا
هذا ثنائي حين جاش جيشي --- وإنّ وصف العيش نصف العيش
كما أنّ هذه الأرجوزة ذكرت في آخر ديوانه المطبوع حديثاً.
24- كتاب الإجازات: نقل إجازته عن العلماء وإجازته للناس.
25- رسالة في السير والسلوك: باللغة الفارسية، ويقال بأنّ النصف الأول هو له ولكن الجزء الأخير لغيره.
26- شرح الوافي: وهو تقرير بحثه في "الوافي" للفيض الكاشاني، لتلميذه السيد جواد العاملي.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين *
.................................................
[1] التوبة: 122.
[2] محمد بن الحسن الصفار، بصائر الدرجات، مكتبة المرعشي النجفي ـ قم: ص8 ح10.
[3] أحمد بن علي الطبرسي، الاحتجاج، دار المرتضى ـ مشهد: ج1 ص17.
[4] البقرة: 253.
[5] الإسراء: 21.
[6] الطراز الأول: مادة نفر – وكذا سائر كتب اللغة.
[7] التوبة: 41.
[8] المطففين: 26.
[9] الحسن بن علي بن داود الحلي، كتاب الرجال (لابن داود)، جامعة طهران ـ طهران: ص384.
[10] نهج البلاغة: الخطبة 108.
شبكة النبا
| |
|
|
|
|
|