|
|
عضو برونزي
|
|
رقم العضوية : 33105
|
|
الإنتساب : Mar 2009
|
|
المشاركات : 1,365
|
|
بمعدل : 0.21 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عبد العباس الجياشي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : اليوم الساعة : 11:42 AM
عبد الله بن يقطر الحميري، وهو أخو الإمام الحسين (عليه السلام ) من الرضاعة ورضيعه.
المهمة: أرسله الإمام الحسين (عليه السلام ) إلى أهل الكوفة قبل أن يعلم بمقتل مسلم.
القبض عليه: أُخذ في القادسية بواسطة الحصين بن نمير (أو الحصين بن تميم) فوُجه إلى عبيد الله بن زياد.
أمر ابن زياد بأن يصعد به إلى أعلى القصر ويُلقى إلى الأرض، فترّكست عظام وبقي فيه رمق من الحياة،
فقام إليه عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه
ولما عيب عليه ذلك، ادّعى أنه أرد إراحته.
ترجمة التابعي عبد الملك بن عمير
من سير أعلام النبلاء للذهبي ج 5 ص 439 :
عبد الملك بن عميربن سويد بن حارثة القرشي ، ويقال : اللخمي أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر الكوفي الحافظ ، ويعرف بالقبطي . رأى عليا -رضي الله عنه- وأبا موسى الأشعري .
وحدث عن جندب البجلي ، وجابر بن سمرة ، وجبر بن عتيك ، وعمرو بن حريث ، وعطية القرظي ، والنعمان بن بشير ، وأم عطية ، وجرير بن عبد الله البجلي إن صح ، وحصين بن قبيصة أو ابن عقبة ، وإياد بن لقيط ، والأشعث بن قيس ولم يدركه ، وحصين بن أبي الحر ، وزيد بن عقبة ، وربعي بن حراش ، [ ص: 439 ] وابن أبي ليلى ، وقزعة بن يحيى ، وعمرو بن ميمون الأودي ، ووراد كاتب المغيرة ، وموسى بن طلحة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأبي الأحوص الجشمي ، وخلق من الصحابة وكبار التابعين ، وعمر دهرا طويلا ، وصار مسند أهل الكوفة .
حدث عنه شعبة ، والثوري ، ومسعر ، وهشيم ، وأبو عوانة ، وإسرائيل ، وزائدة ، وحماد بن سلمة ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ، وجرير بن عبد الحميد ، وسفيان بن عيينة ، وعبيدة بن حميد ، وخلق كثير .
وحدث عنه من القدماء شهر بن حوشب ،
وذلك في صحيح مسلم مقرونا بآخر .
قال علي بن المديني : له نحو مائتي حديث .
روى الميموني عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت عبد الملك بن عمير يقول : والله إني لأحدث بالحديث ، فما أدع منه حرفا واحدا .
قال النسائي وغيره : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، ليس بحافظ ، تغير حفظه قبل موته . وروى إسحاق الكوسج ، عن يحيى بن معين قال : مخلط .
قال العجلي في الثقات ج 2 ص 104 رقم الترجمة
1138 - عبد الملك بن عمير كوفى تابعي ثقة
ويقال له بن القبطية وكان على قضاء الكوفة
وسمع من جابر بن سمرة والمغيرة بن شعبة
وهو صالح الحديث روى أكثر من مائة حديث وهو ثقة في الحديث
روى عنه سفيان وزائدة وغيرهما ويروى عنه
أنه قال رأيت عجبا رأيت رأس الحسين أتى به حتى وضع بين يدي عبيد الله بن زياد ثم رأيت رأس عبيد الله بن زياد اتي به حتى وضع بين يدي المختار ثم رأيت رأس المختار اتى به حتى وضع بين يدي مصعب بن الزبير ثم أتى برأس مصعب حتى وضع بين يدي الحجاج
قال وكان الشعبي أكبر من أبي إسحاق السبيعي بسنتين وكان أبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عمير بسنتين .
وقال عبد الوهاب النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ج 20 ص 295 :
كان الحسين لا يمر بماء إلا اتبعه أهل ذلك الماء ، حتى إلى زبالة فأتاه خبر مقتل أخيه من الرضاعة عبد الله بن بقطر ، وكان سرحه إلى مسلم بن عقيل من الطريق ، وهو لا يدري أنه أصيب فأخذه الحصين بالقادسية ، فبعث به إلى زياد فقال له : اصعد فوق القصر فالعن الكذاب ابن الكذاب ثم انزل حتى أرى فيك رأيي ، فصعد فلما أشرف على الناس
قال : " أيها الناس ، إني رسول الحسين بن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إليكم ، لتنصروه وتؤازروه على ابن مرجانة ابن سمية الدعي "
فأمر به عبيد الله فألقي من فوق القصر إلى الأرض فتكسرت عظامه وبقي به رمق ، فأتاه رجل يقال له
عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه .
قال البخاري في التاريخ الكبير ج 5 ص 427 :
« وقال عبد الملك: انا اول من عبر نهر بلخ مع ابن عثمان، وسمع عبد الملك بن عمير يقول: ان لاحدثكم بالحديث فما اترك منه حرفا وكان افصح الناس، سمع جندبا ورأى المغيرة، سمع منه الثوري وشعبة، قال محمد أبو يحيى عن على: هو لخمى .
| |
|
|
|
|
|