|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 10301
|
الإنتساب : Oct 2007
|
المشاركات : 323
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سلامات
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 12-10-2007 الساعة : 01:47 AM
أخي سلامات
أولاً الأحاديث التي وضعتها ليست دليل على عدالة الصحابة
فنحن لم نلزم أنفسنا بكتاب صحيح كل أحاديثه صحيحة و لكن فيها الأحاديث الصحيحة و فيها الحسنةو و فيها غير ذلك
و لكن سبحان الله
اليوم كنت في الحسينية في بيت جدي و تكلم السيد هادي الكربلائي ( ابن السيد جاسم الكربلائي ) يعرف الكثير من الأخوة هنا
قال هناك ثلاث فروض يمكن أن نفرضها بحديثنا عن الصحابة
الفرض الأول و هو أن يكون جميع الصحابة عدول ( و هو ما يعتقده أهل السنة و الجماعة )
الفرض الثاني و هو أن يكون جميع الصحابة كذابين و منافقين و غير عدول
الفرض الثالث و هو أن الصحابة كغيرهم فيهم الصالح و فيهم غير ذلك ( و هو ما نعتقده نحن الروافض الشيعة الاثنا عشرية )
أما الفرض الأول فهو مردود عليه و دليل ذلك من صحيح البخاري الذي ألزمتم على أنفسكم كل ما ورد فيه حيث روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) قال: (( بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني و بينهم فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: و ما شأنهم، قال: انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) ( صحيح البخاري: ج8 - ص121 )
و في رواية عن ابن مسيب: ( .. إنه كان يحدث عن أصحاب النبي ( صلى الله عليه و آله )، أن النبي ( صلى الله عليه و آله )قال: يرد عليّ الحوض رجال من أصحابي فيحلأون عنه، فأقول يا رب أصحابي، فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا من بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري )) ( صحيح البخاري: ج8 - ص 120 )
و أقول لك أخي الكريم سلامات لا تنسى أيضاً قول الله تعالى : ( و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم )
و كذلك لا ننسى الحروب الطاحنة بين الصحابة
فهذه عائشة تقول للمسلمين: (اقتلوا نعثلاَ فقد كفر) تعني بذلك عثمان
و هذا معاوية يخرج لقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و يموت مئات المسلمين بسبب الحرب
و ها هما طلحة و الزبير يقتلا على يد أصحاب أمير المؤمنين في حرب الجمل
فهل يا ترى القاتل و المقتول في الجنة أم القاتل و المقتول في النار أم الصالح منهم في الجنة و العاصي منهم في النار.. صاحب الحق في الجنة و صاحب الباطل في النار؟
و هذا الفرض الأول قد تم الرد عليه
أما الفرض الثاني و الذي لم يتمسك به أي من الطائفتين و هو عدم وجود أي عادل في الصحابة و هذا مستحيل
و هذا مردود عليه إن تكلم به أحد فالرسول قد ذكر في الكثير من الروايات أن من أصحابه المؤمنين و قد قال تعالى: ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ) و هذا دليل على وجود المؤمنين من أصحاب محمد ( صلى الله عليه و آله )
فلم يبقى أمامنا إلا الفرض الثالث و هو الفرض الذي نأخذ به نحن الشيعة الاثنا عشرية
فهنيئاً لكم يا شيعة محمد دين الحق
دين المنطق و الدليل
|
|
|
|
|