عرض مشاركة واحدة

سلامات
مــوقوف
رقم العضوية : 10660
الإنتساب : Oct 2007
المشاركات : 124
بمعدل : 0.02 يوميا

سلامات غير متصل

 عرض البوم صور سلامات

  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : سلامات المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-10-2007 الساعة : 05:19 AM


[quote=المظلوم;256881]
أخي سلامات



أولاً الأحاديث التي وضعتها ليست دليل على عدالة الصحابة
فنحن لم نلزم أنفسنا بكتاب صحيح كل أحاديثه صحيحة و لكن فيها الأحاديث الصحيحة و فيها الحسنةو و فيها غير ذلك

و لكن سبحان الله
اليوم كنت في الحسينية في بيت جدي و تكلم السيد هادي الكربلائي ( ابن السيد جاسم الكربلائي ) يعرف الكثير من الأخوة هنا

قال هناك ثلاث فروض يمكن أن نفرضها بحديثنا عن الصحابة

الفرض الأول و هو أن يكون جميع الصحابة عدول ( و هو ما يعتقده أهل السنة و الجماعة )
الفرض الثاني و هو أن يكون جميع الصحابة كذابين و منافقين و غير عدول
الفرض الثالث و هو أن الصحابة كغيرهم فيهم الصالح و فيهم غير ذلك ( و هو ما نعتقده نحن الروافض الشيعة الاثنا عشرية )

أما الفرض الأول فهو مردود عليه و دليل ذلك من صحيح البخاري الذي ألزمتم على أنفسكم كل ما ورد فيه حيث روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) قال: (( بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني و بينهم فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: و ما شأنهم، قال: انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ) ( صحيح البخاري: ج8 - ص121 )
و في رواية عن ابن مسيب: ( .. إنه كان يحدث عن أصحاب النبي ( صلى الله عليه و آله )، أن النبي ( صلى الله عليه و آله )قال: يرد عليّ الحوض رجال من أصحابي فيحلأون عنه، فأقول يا رب أصحابي، فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا من بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري )) ( صحيح البخاري: ج8 - ص 120 )
و أقول لك أخي الكريم سلامات لا تنسى أيضاً قول الله تعالى : ( و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم )
و كذلك لا ننسى الحروب الطاحنة بين الصحابة
فهذه عائشة تقول للمسلمين: (اقتلوا نعثلاَ فقد كفر) تعني بذلك عثمان
و هذا معاوية يخرج لقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و يموت مئات المسلمين بسبب الحرب
و ها هما طلحة و الزبير يقتلا على يد أصحاب أمير المؤمنين في حرب الجمل
فهل يا ترى القاتل و المقتول في الجنة أم القاتل و المقتول في النار أم الصالح منهم في الجنة و العاصي منهم في النار.. صاحب الحق في الجنة و صاحب الباطل في النار؟
و هذا الفرض الأول قد تم الرد عليه

أما الفرض الثاني و الذي لم يتمسك به أي من الطائفتين و هو عدم وجود أي عادل في الصحابة و هذا مستحيل
و هذا مردود عليه إن تكلم به أحد فالرسول قد ذكر في الكثير من الروايات أن من أصحابه المؤمنين و قد قال تعالى: ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ) و هذا دليل على وجود المؤمنين من أصحاب محمد ( صلى الله عليه و آله )

فلم يبقى أمامنا إلا الفرض الثالث و هو الفرض الذي نأخذ به نحن الشيعة الاثنا عشرية
فهنيئاً لكم يا شيعة محمد دين الحق
دين المنطق و الدليل

ماتلزم نفسك بكتاب اجل تلزم نفسك بايش؟؟؟
تقول كتاب الله ثم نتفاجئ بانه مفسر بمشايخكم وساداتكم مثل القمي وغيره
اما قصة الحوض لماذا اذا ذكرتموها لا يتبادر الى اذهانكم الا ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة ومعاويه والمشهورين
ما تعريف الصحابي(من امن بالنبي عليه الصلاة والسلام ومات النبي وهو مؤمن)
اتدري ان في حجة الوداع تذكر بعض المصادر ان عدد من حج مع النبي عليه الصلاة والسلام يفوق المائة الف منهم المشهور ومنهم من لم يذكر ابدا كاهل البوادي والامصار البعيدة؟؟!!!
فكان قوله عليه الصلاة والسلام (خطاب عام لم يخص به احد) ولنفرض انهم ارتدوا بعد رسول الله ولم يبقى على حد زعمكم الا ثلاثة او سبعه فهل يعني ذلك ان رسول الله عليه الصلاة والسلام فشل في تربيت الامه الاسلاميه واعدا خير امه اخرجت للناس (امه)وليست(أأمه)؟؟!!
ايليق ان يوصف رسول الله بهذا!!!

ثم حديثك المكذوب(المتقي) النسوب لام المؤمنين عائشة فخذه على حقيقته
موقف عائشة من مقتل عثمان وأنها تقول اقتلوا نعثلا فقد كفر:

- أولا : الحق أن عائشة أم المؤمنين كانت تكنّ للخليفة عثمان كل احترام وتقدير ، وهي تدرك عظيم منزلته في قلب رسول الله r .

- وقد روت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فضائل ثابتة عن عثمان – رضي الله عنه – ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة :" ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " مسلم 2401.

- وأما ما رواه ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي ، من أنها كانت تنادي بقتله وتسميه نعثلا ، فهذا لا أساس له من الصحة ، وهو من فريات السبئية لعنهم الله ، ليوغروا عليه صدور المسلمين ، وليظفروا بمبتغاهم في الطعن على الصحابة ، رضوان الله عليهم . وقد تقدم قريبا أن هذا الكلام المنسوب إلى عائشة ، رضوان الله عنها . ذكره ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة 1] .
- كما أن الرواية التي نحن بصددها (( اقتلوا نعثلاً فقد كفر )) ، فقد جاءت من طريق سيف بن عمر [2] ، قال يحيى بن معين : وابن أبي حاتم : ضعيف الحديث ، وقال النسائي : كذاب ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات ، قال وقالوا : إنه كان يضع الحديث ، وقال الدارقطني : متروك[3] ، وقال ابن أبي حاتم : مرّة : متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث الواقدي[4]، وقال أبوداود : ليس بشيء وقال ابن عدّي : عامّة حديثه منكر [5] .

[1] - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ، 20 / 17 و 22 .
[2] - سيف بن عمر : ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ، ص 104 ، وقال محققه ما نصه : سيف بن عمر الضبي الأسيدي الكوفي ، مصنف الفتوح والردّة وغير ذلك ، كان إخبارياً عارفاً ، عمدة في التاريخ وهو كالواقدي ، أمّا في الحديث فهو ضعيف باتفاق .
[3] - ابن حجر : تهذيب التهذيب ، 4 / 296 ، والذهبي : المغني في الضعفاء ، 1 / 392 ، وميزان الاعتدال ، 2 / 255 .
[4] - ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ، 4 / 278 .
[5] - الذهبي : ميزان الاعتدال ، 2 / 255 .

اما فروضك التي فرضها هادي الكربلائي ( ابن السيد جاسم الكربلائي ) فهل هو معصوم(مثل الائمة) ومن اين استنتج هذه الفروض وكيف رجح ان سبعه من مائة الف هم العدول (تربية محمد عليه الصلاة والسلام) لقد كانوا ياخذون كل كبيره وصغيره من امور حياتهم من رسول الله سواء كان القران او السنة المطهره فمن تمسك بهذان المصدران كم نسبة الخطأ عنده؟؟!!!
لاتنسى انا اقول عدول وليسوا معصومين!!!

اما ما حصل بين الصحابة من قتال وفتن(معاويه وعلي رضي الله عنهم) فهذا رد على التيجاني في زعمه لتاك الفتنه وتكفيره لمعاويه واتباعه:-


<FONT face="MS Sans Serif" color=#400000 size=2><SPAN lang=AR-SA>يقول التيجاني (( وعندما نسأل بعض علمائنا عن حرب معاوية لعلي وقد بايعه المهاجرون والأنصار، تلك الحرب الطاحنة التي سبّبت انقسام المسلمين إلى سنة وشيعة وانصدع الإسلام ولم يلتئم حتى اليوم، فإنهم يجيبون كالعادة وبكل سهولة قائلين:أن علياً ومعاوية صحابيان جليلان اجتهدا فعلي اجتهد وأصاب فله أجران أما معاوية اجتهد وأخطأ فله أجر واحد. وليس من حقّنا نحن أن نحكم لهم أو عليهم وقد قال الله تعالى { تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسألون عمّا كانوا يعملون }، هكذا وللأسف تكون إجاباتنا وهي كما ترى سفسطة لا يقول بها عقل ولا دين ولا يقرّ بها شرع، اللهم أبرأ إليك من خطل الآراء وزلل الأهواء وأعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك ربّ أن يحضرون، كيف يحكم العقل السليم باجتهاد معاوية ويعطيه أجراً على حربه إمام المسلمين وقتله المؤمنين الأبرياء وارتكابه الجرائم والآثام التي لا يحصي عددها إلا الله وقد اشتهر عند المؤرخين بقتله معارضيه وتصفيتهم بطريقته المشهورة وهو إطعامهم عسلاً مسموماً وكان يقول ( إن لله جنوداً من عسل )، كيف يحكم هؤلاء باجتهاده ويعطوه أجراً وقد كان إمام الفئة الباغية ففي الحديث المشهور الذي أخرجه كل المحدثين والذي جاء فيه ( ويح عمّار تقتله الفئة الباغية ) وقد قتله معاوية وأصحابه .... والسؤال يعود دائماً ويتكرر ويلح: ترى أي الفريقين على الحق وأيهما على الباطل؟ فأما أن يكون علي وشيعته ظالمين وعلى غير الحق. وأمّا أن يكون معاوية وأتباعه ظالمين وعلى غير الحق، وقد أوضح رسول الله (ص) كل شيء، وفي كلا الحالين فإن عدالة الصحابة كلهم من غير استثناء أمر مستحيل، لا ينسجم مع المنطق السليم ))(1)، فأقول:

من مواضيع : سلامات 0 حسبي الله ونعم الوكيل
0 مجرد سؤال لعلي استبصر
0 هديه للشيعه ارجوا عدم الحذف ياحيدره
0 فصل الخطاب في نسب عمر بن الخطاب
0 من قتل الامام الحسين عليه السلام
رد مع اقتباس