عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية انا شيعي من النجف
انا شيعي من النجف
عضو متواجد
رقم العضوية : 8972
الإنتساب : Aug 2007
المشاركات : 133
بمعدل : 0.02 يوميا

انا شيعي من النجف غير متصل

 عرض البوم صور انا شيعي من النجف

  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : انا شيعي من النجف المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 07-11-2007 الساعة : 11:51 AM


• وقال المفضّل بن عمر: كنتُ أمشي مع أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهما السّلام بمكّة إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميّتة، وهي مع صبيّةٍ لها تبكيان، فقال عليه السّلام لها: ما شأنُكِ ؟ قالت: كنتُ أنا وصبياني نعيش من هذه البقرة.. وقد ماتت، لقد تحيّرتُ في أمري! قال: أفتحبّين أن يُحيَيها اللهُ لكِ ؟ قالت: أوَ تسخر منّي ومن صِبْيتي ؟!
قال: كلاّ، ما أردتُ ذلك.
ثمّ دعا بدعاءٍ، ثمّ ركضَها ( أي حرّكها ) برجله وصاح بها، فقامت البقرة مسرعةً سويّة، فقالت المرأة: عيسى ابن مريم وربِّ الكعبة! فدخل الصادق عليه السّلام بين الناس.. فلم تعرفه المرأة.
( الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 294:1 / ح 1 ـ وعنه: كشف الغمّة للاربلي 199:2، وبحار الأنوار للمجلسي 115:47 / ح 151. ورواه: شاذان في الفضائل 173، والروضة 43 ).
• وعن المفضّل بن عمر أيضاً: كنتُ مع أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام وهو راكب وأنا أمشي معه.. فمررنا بعبد الله بن الحسن وهو راكب، فلمّا بصر بنا شال المقرعة ليضربَ بها فَخِذَ أبي عبدالله عليه السّلام، فأومأ إليها الصادق عليه السّلام فجفّتْ يمينه والمقرعةُ فيها، فقال له: يا أبا عبدالله، بالرَّحِمِ إلاّ عفوتَ عنّي. فأومأ إليه بيده فرجعَتْ يدُه..
( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 144 ـ 145 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 229:65 / ح 15 ).

الإخبار بالمغيَّبات
• قال أبو عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام لرجل شامي: يا شاميّ، أُخبرك كيف كان سفرك ؟ وكيف كان طريقك ؟ كان كذا وكذا.. فأقبل الشاميّ يقول: صدقت، أسلمتُ الساعة. فقال أبو عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام: بل آمنتَ بالله الساعة، إنّ الإسلامَ قبل الإيمان، وعليه يتوارثون ويتناكحون، والإيمان عليه يُثابون. قال الشاميّ: صدقت، فأنا الساعةَ أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وأنّك وصيُّ الأوصياء..
( الكافي للكليني 171:1 / ح 4 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 9:23 / ح 12 وعن الاحتجاج 364 ـ 367. وأورده ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 243:4، والشيخ المفيد في الإرشاد 278 ـ 280، والطبرسي في إعلام الورى 273 ـ 276، والاربليّ في كشف الغمّة 173:2، وعن الإرشاد وإعلام الورى: بحار الأنوار 203:48 / ح 7 ).
• وعن إبراهيم بن مهزم قال: خرجتُ من عند أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام ليلةً ممسياً، فأتيتُ منزلي بالمدينة، وكانت أُمّي معي، فوقع بيني وبينها كلام فأغلظت لها.. فلمّا أن كان من الغد صلّيت الغداةَ وأتيتُ أبا عبدالله عليه السّلام، فلمّا دخلتُ عليه قال لي مبتدئاً: يا ابن مهزم! ما لك وللوالدة أغلظتَ لها البارحة ؟! أما علمتَ أنّ بطنها منزل قد سكَنْتَه، وأنّ حِجرها مهد قد غمرته، وثديها وعاء قد شربتَه ؟! قال: قلت: بلى، قال: فلا تُغلظْ لها.
( بصائر الدرجات للصفّار القمّي 243 / ح 3 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 102:3 / ح 88، وبحار الأنوار 72:47 / ح 32 و ج 76:74 / ح 69. وأورده قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 729:2 / ح 34، وابن حمزة في الثاقب في المناقب 410/ ح 8، والطبريّ الإمامي في دلائل الإمامة 116، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 221:4 ).
• وعن محمّد بن الحسين، عن حرب الطحّان قال: أخبرني أحمد ـ وكان من أصحاب أبي الجارود ـ، عن الحارث بن حضيرة الأسدي الأزدي قال:
قَدِم رجلٌ من أهل الكوفة إلى خراسان، فدعا الناسَ إلى ولاية جعفر بن محمّد عليه السّلام. قال: ففرقةٌ أطاعت وأجابت، وفرقة حَجَدتْ وأنكرت، وفرقة ورعت ووقفت. قال: فخرج من كلّ فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام.
قال: فكان المتكلّم منهم الذي ورعَ وتوقّف، وقد كان مع بعض القوم جاريةٌ فخلا بها الرجل ووقع فيها، فلمّا دخل على أبي عبدالله عليه السّلام كان هو المتكلّم، فقال له: أصلحك الله، قَدِم علينا رجل من أهل الكوفة فدعا الناس إلى طاعتك وولايتك، فأجاب قوم وأنكر قوم وورع قوم فوقفوا!
فسأله عليه السّلام: فَمِن أيّ الثلاث أنت ؟! قال: أنا مِن الفرقة التي ورعت ووقفت، قال: فأين ورعك ليلة ( نهر بَلَخ ) يوم كذا وكذا ؟! فارتاب الرجل! ( بصائر الدرجات 244 / ح 5 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 103:3 / ح 89، وبحار الأنوار للشيخ المجلسي 72:47 / ح 33. وأورده قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 723:2 / ح 27 ـ باختلاف يسيرـ، وكذا الطبري الإمامي في دلائل الإمامة.. وفي آخره: فقال أبو عبدالله عليه السّلام له: أين كان ورعك يوم كذا وكذا مع الجارية ؟! فارتاب الرجل وسكت! ).
• وعن هارون بن رئاب قال: كان لي أخ جارودي، فدخل على أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام فقال لي: ما فعَلَ أخوك الجاروديّ ؟ قلت: صالح، هو مَرْضيّ عند القاضي وعند الجيران في كلّ الحالات، غير أنّه لا يُقرّ بولايتكم. قال: ما يمنعه من ذلك ؟ قلت: يزعم أنّه يتورّع! فقال: أين كان ورعُه ليلةَ نهر بَلَخ ؟!
فقدمتُ على أخي فقلت له: ثكلتك أمُّك، دخلتُ على أبي عبدالله عليه السّلام وسألني عنك، فأخبرته أنّك مَرْضيّ عند الجيران وعند القاضي في الحالات كلّها غيرَ أنّه لا يقرّ بولايتكم، فقال: ما يمنعه من ذلك، فقلت: يزعم أنّه يتورّع، فقال: أين كان ورعه ليلةَ نهر بلخ ؟!
فقال: أخبرك أبو عبدالله بهذا ؟! قلت: نعم. قال: أشهد أنّه حجّة ربِّ العالمين! قلت: أخبِرْني عن قصّتك. قال: أقبلتُ مِن وراء نهر بلخ فصَحِبني رجلٌ معه وصيفة فارهة الجمال، فلمّا كنّا على النهر قال لي: إمّا أن تقتبس لنا ناراً فأحفظ عليك، وإما أن أقتبس ناراً وتحفَظَ علَيّ، قلتُ: اذهبْ واقتبسْ وأحفَظُ عليك.. فلمّا ذهب قمتُ إلى الوصيفة، وكان منّي إليها ما كان! واللهِ ما أفشَتْ ولا أفشَيتُ لأحد، ولم يعلم بذلك إلاّ الله.
فدخله رعب.. فخرجتُ من السنة الثانية وهو معي، فأدخلتُه على أبي عبدالله عليه السّلام فذكرتُ الحديث ( أي الذي دار بينه وبين أخيه )، فما خرج مِن عنده حتّى قال بإمامته.
( الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 617:2 / ح 17 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 156:47 / ح 220. وروى قريباً منه: الصفّار القمّي في بصائر الدرجات 249 / ح 16 ـ وعنه: بحار الأنوار 75:47 / ح 43. وفي إثبات الهداة للحرّ العاملي مختصراً 106:3 / ح 100. وقريباً منه أيضاً ما رواه: الطبريّ الإمامي في دلائل الإمامة 120، وقطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح 610:2 / ح 5 ـ وعنه: وسائل الشيعة للحرّ العاملي 573:14 / ح 2، وبحار الأنوار 97:47 / ح 111 ).
• وعن أبي بصير قال: دخلتُ على أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام وأنا أريد أن يُعطيَني دلالةً مثل ما أعطاني أبو جعفر ( الباقر ) عليه السّلام، فلمّا دخلتُ عليه قال:
يا أبا محمّد، ما كان لك فيما كنتَ فيه شغل، تدخلُ على إمامك وأنت جُنُب! قلت: جُعلتُ فداك، ما فعلتُ إلاّ على عَمْد. قال: أوَ لم تُؤمن ؟! قلتُ: بلى، ولكنْ ليطمئنّ قلبي. قال: قم يا أبا محمّد فاغتسل.
فاغتسلتُ وعُدتُ إلى مجلسي، فعلمتُ عند ذلك أنّه الإمام.
( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 123. وأخرجه الحرّ العامليّ في وسائل الشيعة 490:1 / ح 3 عن كشف الغمّة للإربلي 188:2. وكذا: الصفّار القمّي في بصائر الدرجات 241 / ح 23 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 101:3 / ح 82، وبحار الأنوار للشيخ المجلسي 336:47 / ح 8 و ج 62:81 / ح 38، ووسائل الشيعة 489:1 / ح 1 ـ عن قرب الإسناد للحميري 43 / ح 140. ورواه الطبريّ الإمامي في دلائل الإمامة مرّة أخرى ص 137.. وفي آخره: فقال عليه السّلام لأبي بصير: ألا تعلم أنّه لا ينبغي للجُنب أن يدخل بيوت الأوصياء ؟! فرجع أبو بصير. وقريب منه في إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي 521:1، والإرشاد للشيخ المفيد 185:2، وروضة الواعظين للفتّال النيسابوري 209، ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 226:4، وكشف الغمّة 169:2.. أنّ الإمام الصادق عليه السّلام قال: يا أبا بصير، أما علمتَ أنّ بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لا يدخلها الجنُب ؟! قال: فاستحييتُ وقلت: يا ابنَ رسول الله، إني لقيتُ أصحابنا فخفتُ أن يفوتني الدخولُ معهم، ولن أعودَ إلى مثلها.. وخرجتُ ).
• وعن حنّان بن سدير قال: سمعتُ أبي « سديرَ » الصيرفي يقول: رأيتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله فيما يرى النائم وبين يديه طبقٌ مغطّى بمنديل، فدنوتُ منه وسلّمتُ عليه، فردّ السلام ثمّ كشف المنديل عن الطبق.. فإذا فيه رُطَب، فجعل يأكل منه، فدنوتُ منه فقلت: يا رسول الله، ناوِلْني رطبة. فناوَلَني واحدةً فأكلتُها، ثمّ قلت: يا رسول الله، ناوِلْني أخرى. فناوَلَنيها فأكلتُها، وجعلتُ كلّما أكلتُ واحدةً سألتُه أخرى، حتّى أعطاني ثمان رطبات، فأكلتُها ثمّ طلبتُ منه أخرى، فقال لي: حَسْبُك!
قال: فانتبهتُ من منامي، فلمّا كان من الغد دخلتُ على جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام وبين يديه طبقٌ مغطّى بمنديل كأنّه الذي رأيته في المنام بين يَدَي رسول الله صلّى الله عليه وآله، فسلّمتُ عليه فردّ علَيّ السّلام، ثمّ كشف عن الطبق فإذا فيه رُطَب، فجعل يأكل منه، فعجبتُ لذلك وقلت: جُعلتُ فداك، ناولني رُطبة. فناوَلَني فأكلتها، ثمّ طلبتُ أخرى فناولني فأكلتها، وطلبتُ أخرى.. حتّى أكلتُ ثمان رطبات، ثمّ طلبتُ منه أخرى فقال لي: لو زادك جدّي رسولُ الله صلّى الله عليه وآله لَزِدناك. فأخبرته الخبر، فتبسّم تبسُّمَ عارفٍ بما كان.
( أمالي الطوسي 113:1 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 241:61 / ح 9، وفي ج 63:47 / ح 2 ـ عنه وعن أمالي الشيخ المفيد 335 / ح 6 ).
• وقال سماعة بن مهران: دخلتُ على الصادق عليه السّلام فقال لي مبتدئاً: يا سماعة، ما هذا الذي بينك وبين جَمّالك في الطريق ؟! إيّاك أن تكون فاحشاً أو صيّاحاً. قال: والله لقد كان ذلك لأنّه ظلمني. فنهاني عن مِثْل ذلك.
( مناقب أبي طالب لابن شهرآشوب 224:4 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 128:47 / ح 175 ).
• وقال عمّار السجستاني: كان عبدالله النجاشيّ منقطعاً إلى عبدالله بن الحسن يقول بالزيدية، فقضى أنّي خرجتُ وهو إلى مكّة، فذهب هذا إلى عبدالله بن الحسن وجئتُ أنا إلى عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام.
فلَقِيَني ( النجاشيُّ ) بعدُ فقال: استأذنْ لي على صاحبك. فقلت لأبي عبدالله عليه السّلام أنّه يسألني الإذنَ له عليك، فقال: إئذَنْ له. فدخل عليه فسأله، فقال له أبو عبدالله عليه السّلام: ما دعاك إلى ما صنعتَ ؟! تذكر يومَ كذا، يوم مررتَ على بابِ قومٍ فسال عليك ميزابٌ من الدار، فسألتَهم فقالوا: إنّه قَذَر! فطرحتَ نفسَك في النهر مع ثيابك وعليك مصبغة، فاجتمعوا عليك الصبيانُ يُضحكونك ويضحكون منك.
قال عمّار السجستاني: فالتفتَ الرجلُ إليّ فقال: ما دعاك أن تُخبِر بخبري أبا عبدالله ؟ قلت: لا واللهِ ما أخبرتُه، هو ذا قُدّامي يسمع كلامي. قال: فلمّا خرجنا قال لي: يا عمّار، هذا صاحبي دونَ غيره.
( بصائر الدرجات للصفّار القمّي 243 / ح 3 ـ الباب 11 من ج 5 ).
• وعن شهاب بن عبدربّه قال: أتيتُ أبا عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام أسأله، فابتدأني فقال لي: إن شئتَ فاسألْ يا شهاب، وإن شئتَ أخبرناك بما جئتَ به. فقلت: أخبِرْني ـ جُعلت فداك ـ، قال:
جئتَ تسأل عن الجُنب يغرف الماء من الحِبّ بالكوز فيصيب يده الماء ؟ قلت: نعم، قال: ليس به بأس. قال: وإن شئتَ سل، وإن شئتَ أخبرتُك. قلت له: أخبرْني، قال: جئتَ تسأل عن الجُنب يسهو فيغمر يده في الماء قبل أن يغسلها ؟ قلت: وذاك ـ جُعلتُ فداك ـ، قال: إذا لم يكن أصاب يدَه شيء فلا بأس بذاك.. سَلْ وإنْ شئتَ أخبرتُك، قلت: أخبرْني، قال: جئتَ لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء مِن جسمه في الإناء، أو ينتضح الماء من الأرض فيقع في الإناء ؟ قلت: نعم ـ جُعلتُ فداك ـ، قال: ليس به بأسٌ كلُّه.. سَلْ، وإن شئتَ أخبرتُك، قلت: أخبِرْني، قال: جئتَ لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة، أتوضّأ منه أو لا ؟ قال: نعم، توضأْ من الجانب الآخر إلاّ أن يغلب على الماء الريح فينتن.. وجئتَ تسألني عن الماء الراكد من البئر، فما لم يكن فيه تغيّر أو ريح غالبة، قلت: فما التغيّر ؟ قال: الصفرة، فتوضأْ منه، وكلُّ ما غلبَ عليه كثرة الماء فهو طاهر.
( بصائر الدرجات للصفّار القمّي 238 / ح 13 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 16:80 / ح 4، ووسائل الشيعة للحرّ العامليّ 529:1 / ح 2 وص 119 / ح 11. وأورده ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 219:4 ـ باختلاف ـ وعنه: بحار الأنوار 69:47 / ح 18 و 19، وإثبات الهداة للحرّ العاملي 100:3 / ح 76. كما أورده مختصراً: الطبريّ الإمامي في دلائل الإمامة 133 ).
• وعن زياد بن أبي الحلاّل قال: اختلف الناس في جابر بن يزيد ( الجُعفيّ ) وفي أحاديثه وأعاجيبه.. فدخلتُ على أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عنه، فابتدأني مِن غير أن أسأله: رَحِم اللهُ جابرَ بن يزيد الجعفيّ فإنّه كان يصدق علينا، ولعن اللهُ المُغيرة بن سعيد ( وفي رواية: ابن شعبة ) فإنّه كان يكذب علينا.
( دلائل الإمامة للطبري الإمامي 133، وبصائر الدرجات 238 / ح 12 ـ وعنه: بحار الأنوار 327:46 / ح 6 و ج 69:47 / ح 20. وعن الدلائل: إثبات الهداة 100:3 / ح 77. وأورده مختصراً: الاربليّ في كشف الغمّة 194:2، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 219:4 ).
• وقال: عبدالجبّار بن كثير التميمي اليماني: سمعتُ محمّدَ بن حرب الهلالي أمير المدينة يقول: سألتُ جعفر بن محمّد عليه السّلام فقلت له: يا ابنَ رسول الله، في نفسي مسألة أُريد أن أسألك عنها، فقال: إنْ شئتَ أخبرتُك بمسألتك قبل أن تسألني، وإن شئتَ فسَلْ. قلتُ له: يا ابنَ رسول الله، وبأيّ شيءٍ تعرف ما في نفسي قبل سؤالي ؟ قال: بالتوسّم والتفرّس، أما سمعتَ قول الله عزّوجلّ: « إنّ في ذلك لآياتِ للمتوسِّمين »، وقولَ رسول الله صلّى الله عليه وآله: اتّقُوا فراسة المؤمن؛ فإنّه ينظر بنور الله عزّوجل ؟!..
( علل الشرائع للشيخ الصدوق 173 / ح 1، معاني الأخبار للشيخ الصدوق 350 / ح 1 ـ عنهما: بحار الأنوار 79:38 / ح 2 ).


توقيع : انا شيعي من النجف

من مواضيع : انا شيعي من النجف 0 لماذا رفع علم الجيش الحر في المظاهرات الصدرية
0 راسب يا حسني مبارك
0 التمرين العجيب لتحسين سرعة حرق الدهون في الجسم
0 كيف تتخلص من عاداتك السلبية في 8 خطوات مصورة؟
0 ذكرى شهادة السيد عبد المجيد الخوئي
رد مع اقتباس