عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ربيبة الزهـراء
ربيبة الزهـراء
الادارة
رقم العضوية : 84
الإنتساب : Aug 2006
المشاركات : 39,169
بمعدل : 5.74 يوميا

ربيبة الزهـراء غير متصل

 عرض البوم صور ربيبة الزهـراء

  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : ربيبة الزهـراء المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 07-09-2006 الساعة : 10:46 PM





الاسم: الإمام محمد المهدي (ع)
اسم الأب: الإمام الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم جميعاً صلوات اللـه -

اسم الأم: وصيفة تركية انحدرت من سلالة طيبة تتصل باوصياء عيسى ابن مريم (عليه السلام) واسمها نرجس أو (صيقل) وكانت قد أسلمت وهي في بلادها بسبب رؤيا شاهدتها ، وعندما زحفت طلائع الجيش الإسلامي على بلادها سلمت لهم ليأتي بها القدر إلى بيت الإمام الحسن العسكري (علية السلام) وتصبح والدة حجة اللـه .

تاريخ الولادة: 15 شعبان سنة 255 للهجرة

محل الولادة: سامرّاء

وكان لولادته شواهد دلت على ما قدّر اللـه لهذا المولود السعيد من أثر على حياة البشرية .
دعنا نستمع إلى السيدة حكيمة بنت الإمام محمد بن علي الجواد وعمة الإمام الحسن تقص علينا عن ولادة الحجة قالت : “ بعث إليّ أبو محمد الحسن بن علي (عليـة السلام) فقال : يا حكيمة أجعلي افطارك عندنا هذه الليلة - فانها ليلة النصف من شعبان فان اللـه تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة - وهو حجته على أرضه .
قالت فقلت له : ومن أمه ؟
قال لي : نرجس .
قلت له : جعلت فداك واللـه ما بها من أثر .
فقال : هو ما أقول لك .
قالت : فجئت فلما سلمت وجلست جاءت - نرجس - تنزع خفي وقالت لي يا سيدتي ، وسيدة أهلي ، كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيدتي وسيدة أهلي ، فأنكرت قولي - وقالت : ما هذا يا عمة ! ( قالت ) فقلـت لها : “ ان اللـه تعالى سيهب لك في ليلتنا هذه غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة “ .
قالت : فخجلت واستحيت ، فلما ان فرغت من صلاة العشاء الآخرة - أفطرت وأخذت مضجعي فرقدتُ ، فلما ان كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة ففرغتُ من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادثة - ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهتُ فزعة وهي راقدة ، ثم قامتْ فصلت ، ونامت ، قالت حكيمة : فخرجتُ أتفقد الفجر فإذا أنا بالفجر الأول كذئب السرحان وهي نائمة فدخلني الشك - فصاح بي أبو محمد (عليـة السلام) من المجلس ، فقال لي : “ لا تعجلي يا عمة ! فهناك الأمر قد قرب “ ، قالت : فجلستُ وقرأتُ ألم السجدة ويس . فبينما أنا كذلك انتبهتْ فزعة فوثبت إليها فقلت اسم اللـه عليك ، ثم قلت لها أتحسين شيئـــاً ؟ قالت نعم يا عمة - فقلت لها اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلت لك . فأخذتني فترة [1] وأخذتّها فطـرة [2] ، وانتبهت بحس سيدي فكشفت عنها ، فإذا أتي به (عليـة السلام) ساجداً يتلقى الأرض بمساجده ، فضممته (عليـة السلام ) ، فإذا أنا به نظيف منظف - فصاح بي أبو محمدعليـة السلام هلمي إليّ ابني يا عمة - فجئت به إليه - فوضع يديه تحت أليته وظهره ووضع قدميه في صدره ثم أدلى لسانه في فيه - وأمرَّ يده على عينيه ومفاصله “ [3] .
وبعدما ولد - أجرى له والده الإمام الحسن عليـة السلام مراسيم الولادة بما يلي تفصيله .
تصدق عنه - عشرة آلاف رطل خبزاً وعشرة آلاف رطل لحماً - وعقَ عنه - بذبح ثلاثمائة شاة - بعثها حية من يومه إلى بني هاشم والشيعة . ثم بعث إلى الخاصة من أصحابه يخبرهم بولادته وانه الوصي من بعده ويأمرهم بكتمان ذلك عن كل أحد فقد أثر عن محمد بن الحسن بن إسحاق القمي قال : لما ولد الخلف الصالح عليـة السلام ورد من مولانا أبي محمد الحسن بن علي عليـة السلام إلى جدي أحمد بن إسحاق كتاب وإذا فيه مكتوب بخط يده الذي كان يرد به التوقيعات عليه :
“ ولد المولود فليكن عندك مستوراً وعند جميع الناس مكتوماً ، فإنا لم نظهر عليه إلاّ الأقرب لقرابته والمولى لولايته . أحببنا اعلامك ليسرك اللـه كما سرَّنا والسلام “ [4] .

وروي عن إبراهيم صاحب الإمام الحسن العسكري عليــة السلام انه قال :

وجّه إليّ مولاي أبو محمد بأربعة أكباش وكتب إلي :
بسم اللـه الرحمن الرحيم
“ هذه عن ا بني محمد المهدي وكل هنيئاً واطعم من وجدت من شيعتنا “ [5] .
كتمان أمر الإمام
وهكــذا تمت ولادة الإمام الذي بقي محاطاً بستار كثيف من الكتمان بسبب الظروف السياسية المعاصــرة . ولم يبدِ الإمام العسكري عليــة السلام امر نجله إلاّ لخواص أصحابه ، فقد جاء في الحديث المأثور عن كتاب الغيبة ، عن جماعة من أصحاب الإمام انهم قالوا :
“ اجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي عليـة السلام نسأله عن الحجة من بعده وفي مجلسه عليـة السلام أربعون رجلاً فقام إليه عثمان بن سعيد بن العمر العمري فقال له : يابن رسول اللـه صلي الله عليـة وآل وسلم أريد ان أسألك عن أمر أنت أعلم به مني . فقال له : “ أجلسْ يا عثمان فقام مغضباً ليخرج ، فقال : لا يخرجن أحد ، فلم يخرج منا احد إلى ان كان بعد ساعة فصاح عليـــة السلام بعثمان ، فقام على قدميه فقال : أخبركم بما جئتم . قالوا : نعم يابن رسول اللـه صلي الله عليـة وآل وسلم قال : جئتم تسألوني عن الحجة من بعدي قالوا : نعم ، فإذا غلام كأنه قطع قمر أشبه الناس بأبي محمد (ع) فقال : هو إمامكم من بعدي ، وخليفتي عليكم أطيعوه ، ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم . ألا وأنكم لا ترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر ، فأقبلوا من عثمان ما يقول وانتهوا إلى أمره واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه “ .

شاعره
ابن الرومي .
بوابه
عثمان بن سعيد ثم ابنه محمد بن عثمان ثم الحسين بن روح ثم علي بن محمد السمري و هم السفراء و سيأتي تفصيل أحوالهم إن شاء الله تعالى.

الغيبة الصغرى

فمن مولده إلى انقطاع السفارة بينه و بين شيعته (1) هكذا ذكر المفيد و غيره فجعلوا ابتداء الغيبة من مولده لا من ابتداء إمامته لأنها كانت كذلك و لا وجه لجعلها من ابتداء إمامته و لذلك كانت أربعا و سبعين سنة هذا بناء على أن وفاة السمري سنة ثلثمائة و تسع و عشرين إما بناء على أن وفاته سنة ثمان و عشرين [328] كما في أعلام الورى فتنقص سنة مع أنه ذكر أن مدة الغيبة الصغرى أربع و سبعون سنة. بوفاة السفراء و عدم نصب غيرهم و هي أربع و سبعون سنة ففي هذه المدة كان السفراء يرونه و ربما رآه غيرهم و يصلون إلى خدمته و تخرج على أيديهم توقيعات منه إلى شيعته في أجوبة مسائل و في أمور شتى.

الغيبة الكبرى

فهي بعد الأولى و في آخرها يقوم بالسيف و قد جاء في بعض التوقيعات أنه بعد الغيبة الكبرى لا يراه أحد و إن من ادعى الرؤية قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب و جاء في عدة أخبار أنه يحضر المواسم كل سنة فيرى الناس و يعرفهم و يرونه و لا يعرفونه

توقيع : ربيبة الزهـراء

اتمنى اعيش بوطن والحاكم الحجة بن الحسن عج




من مواضيع : ربيبة الزهـراء 0 vista&family
0 كيف نتعامل مع كثيري الانتقاد
0 قبس من فضائل الأمام الحسين عليه السلام
0 ●» إصدار " غضــــب الرادود الحسيني جعفر القشعمي
0 سفينه الاماني ولذه الامل
رد مع اقتباس