|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 11779
|
الإنتساب : Nov 2007
|
المشاركات : 339
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ابنة المرجعيه
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 26-02-2008 الساعة : 04:32 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم ..
اقتباس :
|
أولاً : الأدلة من القرآن
1- قوله تعالي (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)
هذه الآية الكريمة لهى أوضح دليل و أصدق برهان علي صحة خلافة أبو بكر رضي الله عنه وكذلك إيمانه ليس هو وحده بل أيضاً عمر و عثمان رضي الله عنهما فقد كتب الله الاستخلاف و التمكين فى الأرض لهم بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم و لا يستطيع من يملك مُسكة عقل أن ينكر ذلك و يدعي أن الله لم يكتب التمكين و الاستخلاف لهؤلاء الثلاثة رضوان الله عيهم و على جميع الأصحاب , وهذه الآية يُلحق بها جميع أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقد كتب الله لهم التمكين فى الأرض و يسر الله لهم العبادة له بلا خوف و بأمان ما بعده أمان
و هناك أدلة من القرآن كثيرة أستدل بها علماء أهل السنة علي صحة خلافة أبو بكر رضي الله عنه و لكنى اكتفيت بهذه الآية لأنها أوضح الآيات
|
استدلال باطل ... فمثلا فرعون والحجاج ملكوا وأفسدوا .. والآن تعتبر الدول العظمى كلها دول كافرة .. فهل نستدل على صحة ملكهم بهذه الآية .. !! الآية تقصد قوم يخرجون في آخر الزمان يملكون الأرض وينشرون الإسلام في أصقاع العالم ويستمر الإسلام الى قيام الساعة .. فهذا هو التفسير الأنسب لهذه الآية ..
اقتباس :
|
- فى تفسير القمى على بن إبراهيم قبحه الله فى سبب نزول قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها ، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فان أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو ؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ...الخ " تفسير القمى
|
نكمل الرواية ونرى إذا كانت في مقام مدح لأبو بكر وعمر أم هي في مقام ذم لهما .. وإذا أردت الأخذ بالرواية فتذكر بأن الرسول (ص) قال لحفصة إذا أخبرتي بها أحداً فعليك لعنة الله والملائكة أجمعين .. والرواية مرسلة لم يذكر لها سند وعلي بن ابراهيم ليس من الصحابة ولا من التابعين.. والرواية هنا لاتدل على خلافة احد ولا على حكم شرعي ولايصح الاستدلال بها .. ولو صح الاستدلال بها لاستدل ابو بكر بها ولما قال عمر بأن بيعة أبو بكر فلتة ..
قال علي بن إبراهيم كان سبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فإن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك فقالت من أخبرك بهذا قال الله أخبرني فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك وأخبرت عائشة أبا بكر، فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له إن عائشة أخبرتني عن حفصة بشيء ولا أثق بقولها فاسأل أنت حفصة، فجاء عمر إلى حفصة، فقال لها ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة، فأنكرت ذلك قالت ما قلت لها من ذلك شيئاً، فقال لها عمر إن كان هذا حقاً فأخبرينا حتى نتقدم فيه، فقالت نعم قد قال رسول الله ذلك فاجتمع..... على أن يسموا رسول الله فنزل جبرائيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بهذه السورة { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك - إلى قوله - تحلة أيمانكم } يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك { والله مولاكم وهو العليم الحكيم وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به } [2-3] أي: أخبرت به { وأظهره الله } يعني: أظهر الله نبيه على ما أخبرت به وما هموا به { عرف بعضه } أي: أخبرها وقال لِمَ أخبرت بما أخبرتك وقوله: { وأعرض عن بعض } قال لم يخبرهم بما علم مما هموا به { قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين } [3-4] يعني: أمير المؤمنين عليه السلام { والملائكة بعد ذلك ظهير } يعني: لأمير المؤمنين عليه السلام.
اقتباس :
|
-2قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332-3 و يقول أيضاً كما جاء فى النهج " جاء أبو سفيان إلى على (ع) فقال : وليتم على هذا الأمر أذل بيت فى قريش , أما و الله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً و رجلاً , فقال على (ع) : طالما غششت الإسلام و أهله , فما ضررتهم شيئاً , لا حاجة لنا إلى خيلك و رجلك , لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه " شرح النهج لابن أبى الحديد 1/130
|
أولاً أبن أبي الحديد المعتزلي سني من المعتزلة وليس شيعي حتى تحتج علينا بما في كتبه .. وثانياً لم نجد الرواية في المصدر المذكور ..
اقتباس :
|
4-- لما طعن ابن ملجم قبحه الله أمير المؤمنين رضي الله عنه قيل له " ألا توصى ؟ قال : ما أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأوصى و لكن قال : ( أي الرسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم " تلخيص الشافي للطوسي 2/372 , و الشافي لعلم الهدى المرتضى ص 171 وقد جمعهم الله على أبا بكر الصديق رضي الله عنه
|
لاحظ بأننا لانصلي على الرسول (ص) الصلاة البتراء بل نصلي عليه وعلى آله, وهذه الرواية الصلاة فيها على الرسول (ص) بتراء فهي ليست رواية شيعية .. والطوسي وضعها لتفنيدها .. وهذا يدل على الأمانة العلمية من المصادر التي أخذت منها الرواية ..
اقتباس :
|
-- جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428
|
أولاً هذه الألفاظ ليس من ألفاظ أمير المؤمنين علي عليه السلام .. وثانياً أحضر سند الرواية ..
اقتباس :
|
-- و فى رسالة بعثها أبو الحسن رضي الله عنه إلى معاوية رضي الله عنه يقول فيها " و ذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيدهم به فكانوا فى منازلهم عنده على قدر فضائلهم فى الإسلام كما زعمت و أنصحهم لله و لرسوله الخليفة الصديق و خليفة الخليفة الفاروق , و لعمري أن مكانهما فى الإسلام شديد يرحمهما الله و جزاهم الله بأحسن ما عملا " شرح النهج لابن ميثم ص 488
|
هذه الرواية لاتوجد في كتاب نهج البلاغة وإنما توجد في شرح من الشروح ونطالبك بالسند ..
اقتباس :
|
7-- و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران
|
وهنا لا تستطيع القول بأن المقصود من الخلفاء الراشدين هم الخلفاء الثلاثة .. ولو كان كذلك فلماذا الإمام علي عليه السلام وابنه الحسن عليه السلام تأخرا عن بيعة أبي بكر لمدة ستة شهور ؟؟؟؟ ولماذا حدث الخلاف بين الصحابة ؟؟؟ ولماذا قال عمر عن خلافة ابي بكر بأنها فلتة وقى الله المسلمين شرها ؟؟؟
اقتباس :
|
8-- و عن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/
|
147
أذكر سند الرواية ..
اقتباس :
|
9-- و عن الباقر (ع) قال " و لست بمنكر فضل أبى بكر , ولست بمنكر فضل عمر , و لكن أبابكر أفضل من عمر "الاحتجاج للطبرسى تحت عنوان – احتجاج أبى جعفر بن على الثاني فى الأنواع الشتى من العلوم الدينية –
|
هذه الرواية أيضاً غير موجودة في الاحتجاج، وانما ذكر في الكتاب المذكور رواية مرسلة تخص الإمام الجواد (عليه السلام) لا الباقر (عليه السلام) في مقام الرد والجواب واليك تمام عبارته: (روي: أن المأمون بعد ما زوج ابنته أم الفضل أبا جعفر (عليه السلام) كان في مجلس وعنده أبو جعفر (عليه السلام) ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة فقال له يحيى بن اكثم ما تقول يا بن رسول الله في الخبر الذي روي انه نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: يا محمد إن الله عزَّ وجلَّ يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عني راض فاني عنه راض. فقال أبو جعفر (عليه السلام): لست بمنكر فضل أبي بكر، ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجة الوداع: (قد كثر عليّ الكذّابة وستكثر بعدي فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله قال الله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (قّ:16) فهل يعقل خفاء رضا أبي بكر من سخطه حتى يسأل عن مكنون سرّه فهذا مستحيل.(الاحتجاج: ص 446 ـ 447) طبعة بيروت
وعلى هذا الأساس فصاحب الاحتجاج (رحمه الله) لا يرتضي صحة هذه الرواية، بل يعتبرها كذباً وزوراً! كما أن الذهبي ـ وهو من كبار علماء السنة المعروفين بالعداء للشيعة ـ ذكر الخبر المذكور في ميزان الاعتدال: ج 2 ص 213، فقال: كذب.
فهل يصح الاستدلال بهذه الرواية للرد على الشيعة؟
اقتباس :
|
-- و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16
|
الرواية مبتورة .. وهذه تكملة الرواية .. وهذه التكملة . . فلما خلا المجلس قال له بعض أصحابنا كيف قلت يابن رسول الله ؟
فقال: نعم أما قولي كانا إمامين فهو ماخوذ من قوله تعالى (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار)
وأما قولي قاسطين فهو مأخوذ من قوله تعالى (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً)
وأما قولي عادلين فهو مأخوذ من قوله تعالى (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون)
وأما قولي كانا على الحق فالحق علي (عليه السلام)
وأما قولي ماتا عليه فالمراد به أنهم لم يتوبا عن تظاهرهما عليه بل ماتا على ظلمهما إياه
واما قولي فرحمة الله عليهما يوم القيامة فالمراد به أن الرسول ينتصف له منهما أخذا من قوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .. وهنا تتضح الامانة العلمية في النقل عند من نقلت منهم هذه الأحاديث ..
اقتباس :
|
-- و عن زيد بن على أخو الباقر و عم الصادق " ان ناساً من رؤساء الكوفة و أشرافهم الذين بايعوا زيداً حضروا يوماً عنده , و قالوا له : رحمك الله , ماذا تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ قال : ما أقول فيهما إلا خيراً كما أسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا , ما ظلمانا و لا أحد غيرنا , و عملا بكتاب الله و سنة رسوله " ناسخ التواريخ للمرزا تقي الدين خان تحت عنوان – أحوال الإمام زين العابدين –
|
أحضر سند الرواية ..
اقتباس :
|
12-- و عن سلمان الفارسي الذي تسميه الرافضة سلمان المحمدي أنه قال " ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول فى صحابته : ما سبقكم أبو بكر بصوم و لا صلاة , و لكن بشيء وقرّ فى قلبه " مجالس المؤمنين للشوشترى ص89
|
أحضر لنا سند الرواية ..
اقتباس :
|
13- فى نهج البلاغة من قول أبو الحسن رضي الله عنه " إنه قد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه , فلم يكن للشاهد أن يختار , و لا للغائب أن يرد , و إنما الشورى للمهاجرين و الأنصار , فإن اجتمعوا على رجل و سموه إماماً كان ذلك لله رضي , فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه , فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين , و ولاه الله ما تولى " نهج البلاغة
|
نترك شرح الخطبة الى وقت لاحق ..
اقتباس :
|
14-- بيعة على لأبي بكر رضي الله عنهما لهى دليل ساطع على صحة خلافة و إمامة أبو بكر فالبيعة لا تجوز لكافر
|
لم يبايع الا بعد ستة اشهر .. وكان مجبورا على المبايعة حفاظا على بيضة الاسلام وخوفا من الشقاق ..
وإننا لنخجل من كثرة الرد على هذه الروايات .. فهي مردود عليها مئات المرات ومع ذلك لايزال بعض السفهاء يحتج بها ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..
|
|
|
|
|