عرض مشاركة واحدة

أبو شهاب
عضو برونزي
رقم العضوية : 14431
الإنتساب : Dec 2007
المشاركات : 783
بمعدل : 0.12 يوميا

أبو شهاب غير متصل

 عرض البوم صور أبو شهاب

  مشاركة رقم : 18  
كاتب الموضوع : *ذو الفقار* المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-03-2008 الساعة : 03:33 AM


يا أخي العراقي انته ما تفتهم يا أخي ليش نسيت أنه الرسول صلى الله عليه و آله أعطى وكالة لبعض الصحابة منهم أبوبكر و هو أعطاها الى السنة وكالة لتوزيع أراضي الجنة فما ظل مكان يعطوا لأبو طالب رضي الله عنه لانه من شروط التوزيع السفاهة و الشرك و هذه الشروط غير متوفرة في أبو طالب أما هند أكلة الأكباد فتتوفر بامتياز
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العـراقي [ مشاهدة المشاركة ]
زين من عرفتي اختي سنيه و زين اذا عرفتي ان ام معاويه هند يريدون يدخلونهه الجنه !!!


حقيقة التدليس يجري في عروقكم يا وهابية فما يؤيّد دينكم الوهابي تقتطعونه من الكتاب وما يكشف عواركم وباطلكم تبترونه وتسترونه

آية عدم الإستغفار للمشركين لم تنزل في حقه
سؤال:
هل صحيح ان آية: (( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ )) نزلت في أبي طالب ؟
جواب:
الأخ إبراهيم عبد الله المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ؛ لا يخفى أن معاوية بن أبي سفيان أنفق الكثير من أموال المسلمين في سبيل تزوير الأحاديث وتحريف الآيات النازلة في حق أهل البيت (ع) فوضع في حق علي (ع) وأبيه أبي طالب (ع) الأراجيف والتهم إنتقاماً منهما.

ومن تلك التهم: إن أبا طالب (ع) مات مشركاً والنبي (ص) كان يستغفر لعمّه فنزلت الآية الشريفة لتنهاه عن الإستغفار له وذلك من خلال وضع الأحاديث المحرفة في شأن نزول هذه الآية , والتي ترويها بعض الكتب السنية منها: ما جاء في صحيح البخاري: 2 ب 40 ح 3884 عن ابن المسيب عن ابيه: أن ابا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي (ص) وعنده أبوجهل فقال: أي عم قل لا اله الا الله كلمة أحاج لك بها عند الله, فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب ترغب عن ملة عبد المطلب, فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب, فقال النبي (ص): لأستغفرن لك ما لم أنه عنه, فنزلت: (( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ ... )) التوبة : 113 , وبهذا المضمون وردت روايات أخرى بأسانيد مختلفة.
والجواب عن هذه الشبهة تارة يقع عن الحديث واخرى عن الآية.

أما الحديث ففيه:
إن رواته ورواة الأحاديث الأخرى بين ضعيف ومجهول ومطعون به فالروايات إذن ضعيفة السند خصوصاً وأن راويها سعيد بن المسيب الذي اختلف فيه إختلافاً كبيراً بين التعديل والتجريح ومن القادحين فيه إبن أبي الحديد في نهج البلاغة : 1/370 حيث سلكه في عداد المنحرفين عن علي (ع) وأن في قلبه شيئاً منه. إذن كيف نستطيع أن نأخذ حديثاً ضد علي (ع) من شخص متهم عليه ؟


وإذا عرفنا أن سعيداً هو القائل: ( من مات محباً لابي بكر وعمر وعثمان وعلي وشهد للعشرة بالجنة وترحّم على معاوية ؟ كان حقاً على الله ان لا يناقشه الحساب ) [ تاريخ ابن كثير : 8/139 ] , فحينئذ نعرف بعدما أوضح موقفه من معاوية قيمة هذا الحديث الذي وضعه في حق ابي طالب (ع).
وأما الآية ففيها:

(1) تدلنا رواية البخاري على أن الآية نزلت عند إحتضار أبي طالب ولكنا إذا رجعنا إلى نزولها وجدناها مدنية فبين وفاة أبي طالب ونزول هذه الآية ما ينوف على ثمانية أعوام فمجرى الحديث يدل على إستمرار إستغفار الرسول (ص) لعمه ـ وهو كذلك ـ ولم ينقطع إلا عند نزول هذه الآية: (( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ ... )).

وهنا نتساءل: كيف جاز للرسول أن يستغفر لعمه في الفترة التي بعد موته حتى نزول هذه الآية وكانت قد نزلت على الرسول آيات زاجرة تنهاه والمؤمنين أن يستغفروا للمشركين قبل نزول هذه الآية بأمد طويل, من تلك الآيات قوله: (( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ )) المجادلة : 22 , وقوله في سورة النساء 139 , 144 وآل عمران 28 و المنافقون 6 وغيرها.
فهل يجوز من الرسول (ص) أن يستغفر لعمه ولديه آيات ناهية وزاجرة عن الإستغفار للمشركين.

(2) هناك روايات وأقوال تنقض حديث البخاري وغيره في وجه نزول الآية.
وعلى سبيل المثال:

(أ) عن علي (ع) انه سمع رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان فذكر علي (ع) ذلك للنبي (ص) فنزلت الآية المذكورة. [ الغدير 8/12 , مسند أحمد 1/130 , اسنى المطالب 18 و ... ].
(ب) وفي رواية اخرى: ان المسلمين قالوا: ألا نستغفر لآبائنا ؟ فنزلت.
[ تفسير ابن كثير 2/393 , تفسير الكشاف 2/246 , ابو طالب مؤمن قريش 248 ].

(3) إختلف في تفسير الآية فالبعض قال: تحمل معنى النفي لا معنى النهي, أي: إن الآية تنفي عن الرسول أنه كان يستغفر للمشركين لا أنها تنهاه عن الإستغفار.
إذن كل من إستغفر له الرسول فهو مؤمن ما دمنا نقر له بالنبوة والعصمة والعمل الحق.

(4) لو سلمنا بحديث البخاري فان قول أبي طالب: على ملة عبد المطلب ليس سوى دليل على إيمانه اليست ملة عبد المطلب هي الحنيفية ففي الحقيقة آمن ابو طالب طبقاً لهذه الرواية وأنه أعلن عن إيمانه بشكل تورية حتى لا يشعر به الكفار من قريش آنذاك.
والخلاصة: إن الآية لم تنزل بحق ابي طالب (ع) وأنه مات مؤمناً لا مشركاً.


ودمتم في رعاية الله

مركز الأبحاث العقائدية



توقيع : أبو شهاب
ويل لطغاة العرب من أمر قد إقترب
_______

(إمام الوهابية الذهبي يجيز السجود لقبر النبي)
(في معجم شيوخ الذهبي ص55 قال: القول في سجود المسلم لقبر النبي (ص وآله) على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به اصلاً)
____________
هدية إلى الإخوة من المذهب الزيدي الطعن بأبي بكر و عمر من كتبهم:-
أما بالنسبة لطعن المذهب الزيدي في أبي بكر و عمر ، فكان استشهادنا بكتاب (تثبيت الإمامة) وهو لأحد أئمتهم القدماء ويدعى يحيى بن الحسين الملقب بالهادي إلى الله. وكان القصد أن في هذا الكتاب مطاعن في أبي بكر وعمر عليهما اللعنة وهو يوضح موقف الزيدية منهما، ذلك الموقف الذي تبدل اليوم باتجاه نسيان ما ارتكباه حتى أن كثيرا من شيوخ الزيدية اليوم يترضون عليهما ويترحمون. وهذا ما نخشى حصوله في أوساطنا - لا قدّر الله - إذا استمرت حالة تغييب الحقائق عن جمهور الشيعة مراعاة لما يسمونه بالوحدة الإسلامية.
_________________________________
قال الإمام الصادق عليه السلام: "حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدّي، وحديث جدّي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله، وحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) قول الله عزّوجلّ". (الكافي ج1 ص53).
_________________________________
لا إله إلّا الله محمّد رسول الله علي وليُّ الله
يا قائم آل محمّد (عجل الله فرجه الشريف)
_____________________________
لرد الشبهات و لمعرفة مذهب الحق
زوروا مركز الأبحاث العقائديّة
www.aqaed.com
من مواضيع : أبو شهاب 0 بن جلوي يعطل بناء أكبر المساجد الشيعية في الأحساء.. وال
0 جحيم المسلمين في بورما
0 کذبة عمرها 1300 سنة تحريف اسماء أولاد المعصومين
0 إنّ الأمّة ستغدر بك بعدي
0 مواقع مفيدة للكتب
رد مع اقتباس