|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 10392
|
الإنتساب : Oct 2007
|
المشاركات : 7,013
|
بمعدل : 1.10 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
المعلم
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 25-06-2008 الساعة : 09:40 PM
اضافة الى أن المراد من تعبير أهل الكوفة ، أو أهل العراق ، يختلف عن تعبير
( شيعة الإمام الحسين ) والفرق جلي بين الأمرين ، وغرض النواصب نسبة جميع الطوائف والديانات التي وجدت في الكوفة أثناء ثورة الحسين إلى التشيع لأمر بنفس يعقوب .
فالكوفة ليس جميع سكانها من شيعة الإمام الحسين عليه السلام ، فهي تضم الكثير من أصحاب المذاهب الأخرى المقرين بخلافة من سبق الإمام علي عليه السلام ، أضف إلى ذلك وجود أصحاب الديانات الأخرى الدين سكنوا الكوفة .
و أن الذين خرجوا لقتال الحسين عليه السلام كانوا من أهل الكوفة، والكوفة في ذلك الوقت لم يكن يسكنها شيعي معروف بتشيعه، فإن معاوية لما ولَّى زياد بن أبيه على الكوفة
تعقَّب الشيعة وكان بهم عارفاً، فقتلهم وهدم دورهم وحبسهم حتى لم يبق بالكوفة رجل واحد معروف بأنه من شيعة علي عليه السلام و أن الذين قتلوا الحسين عليه السلام رجال معروفون، وليس فيهم شخص واحد معروف بتشيعه لأهل البيت عليهم السلام .
و شيعة الإمام الحسين هم من أطاع الله و قاتل تحت أقدام الحسين عليه السلام ، وليس من قتل الحسين عليه السلام وسفك دمه ، والنواصب دائماً يخلطون بين الأمرين ، ففي كربلاء كان هناك شيعة الحسين الدين قتلوا تحت أقدامه وشهد لهم الإمام بأعظم شهادة ، وهناك أيضاً شيعة آل أبي سفيان الذين خاطبهم الإمام الحسين وقال : يا شيعة آل أبي سفيان ..
إذن ما استدلوا به من فرية أن شيعة الحسين هم من قتل الحسين عليه السلام هي تهمة باطلة لا دليل على صحتها .
|
|
|
|
|