|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 7206
|
الإنتساب : Jul 2007
|
المشاركات : 3,190
|
بمعدل : 0.49 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
Reema
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 13-11-2008 الساعة : 02:29 AM
بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ
والحـــــــمد لله قاصم الجبارين ومبير الظالمين وفاضح الكذابين
... رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي ...
الْسَّلامٌ عَلَيٌكٌمْ وَرَحْمَةٌ الله وَبَرَكَاتٌهٌ
أختنا الكريمة
أولاً ..:
أعلمي أن من أستشهدت به في ملفك وصورتك وعالمنا يقول برأيه هو ولا يلزم ألا نفسه به وكل نفس بما كـــسبت رهينة ولا تزروا وازرة وزر أخرى
ثانيا ...:
أن القول بالخلود في النار لمن حجد الولاية الربانية لأصحابها أنما قصد بها المقصود أعلاه لمن تيقنت نفسه بالحق بها وفهمها وبان له الحق فيها ولها بيان فهم وتحقيق ومن ثم جحدها علواً وأستكباراً " فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ "
وهذا هو الحق فيما يقول عالمنا الجليل عليه رحمة الله وهذه هي عقيدتنا ، أما من كان جاهلاً بهذا الحق الذي لهم من أتخاذهم أولياء لله تعالى وكان من الذين عُــميت عليهم ولم يقفوا على الحق المبين فيه فهو مسلم بنطقه بالشهادتين وموحداً لله تعالى وهو كما قال الله تعالى فيهم "قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
وهذه عقيدتنا في أخواننا وأحــــــــبتنا في الدين والتوحيد الحق لا غير أبى من أبى وفهم من فهم وآمن من آمن
والله المستعان
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ
والســـــــــــــــــلام
|
|
|
|
|