عرض مشاركة واحدة

omar omar
عضو جديد
رقم العضوية : 25802
الإنتساب : Nov 2008
المشاركات : 31
بمعدل : 0.01 يوميا

omar omar غير متصل

 عرض البوم صور omar omar

  مشاركة رقم : 13  
كاتب الموضوع : omar omar المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 27-11-2008 الساعة : 05:57 PM


اقتباس :

المشاركة الأصلية بواسطة حيدرة



الجـــــــــــــواب :


نعم



وليسوا هم الوحيدون على هذه الحالة أخي الطــــــــــيب كل الخلق يزدادون علماً في كل يوم وليلة وكل ساعة أنا وأنت وكل ما هو دون الخالق العظيم { وَقُل رَّبِّزِدْنِي عِلْمًا } ...



وقوله تعالى : { وَمَاأُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }


ولاحـــظ أيها الطيب كلمة " أُوتِيتُم" وتدبر المعنى بإتيان العلم من قبل الله تعالى لخلقه ....



وقال تعالى على لسان نبي من أنبيائه :


{ يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْجَاءَنِي مِنَالْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا }


وتدبر قول العزيز الجبار المنعم المفضل بقوله " جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ" فهذا علم مخصوص أختص الله به تعالى أحد أنبيائه وعباده المخلصين الصالحين ....







وخير الكـــــــــلام ما قل ودل :



{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْلأَزِيدَنَّكُمْ}












حيدر أنني أقصد العلم الذي جاء من السماء فهل فهمت أم أردت المراوغة فإن كانت هي فحيا هلا


أنت بكلامك هذا ساويت علم الأئمة بعلم بقية البشر ،وإن لهناك من العلوم ما لم يعلمها الإمام ولم يسبق له معرفتها مثل الصناعات الحديث ... وإن علمها لم يتقنها لأنها لن تظهر بعصره !!



إذا هنا نقطة مهمة يا حيدرة آلا وهي :-



إما أن توافق على إن العلم الذي يزيد بالليل والنهار هو العلم الدنيوي ، وبذلك يتغلب علم بعض البشر على علم الإمام .


أو إن العلم الذي تحدث فيه الزيادة هو ذلك العلم الذي جاء من السماء وتأتيني بالأدلة على طريقة التلقي ، وإني لأراك تتحدث عنه بعد!!



وإليك بعض الأدلة على إن الإنسان لا يعلم الغيب إلا بواسطة من الله .



( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً – إلاَّ من ارتضى من رَّسولٍ فإنَّه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً – ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيءٍ عددا ) [ الجن : 28 ] .



وقوله الحق : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله }النحل :



فهذه آية من آيات كثر في القرآن صريحة وواضحة بأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه .. !!



وقال على لسان نبيه نوح


« ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب»


بل خاطب الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى :

{ ولوكنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوميؤمنون } الأعراف : 160




فهذه الآية صريحة بأنالرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب.. !!



يقول سبحانه مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم :

{ تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل فاصبر إن العاقبة للمتقين }هود : 49



في هذه الآية الكريمة يخبرنا الله بأنه صلى الله عليه وسلم وقومه ما علموا بشيء من الغيب إلا بوحي من الله سبحانه .. !!


وكذلك نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم يقول عنه المولى عز وجل عندما يسأله سبحانه يوم القيامة إن كان دعا الناس لعبادته وإشراكه بالله :
{ تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما نفسك وأنت علام الغيوب }المائدة : 116



و قوله تعالى : {إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم مافي الأرحام وما تدري نفسماذا تكسب غداً وماتدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير }لقمان : 34




ففي هذه الآية منه سبحانه صريحة بأن هذه الأمور الخمسةالغيبية لا يعلمها إلا هو عز وجل .. !!


حيدرة كيف نقارن بين هذه الآيات وهذه الروايات المبالغ فيها خاصة من ناحية القدرات البشرية .




باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون ما كان وما يكون، وأنهم لا يخفى عليهم الشيء« وباب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم«[1]»


وباب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام«[2]»


وتحت كل باب من هذه الأبواب عشرات الأحاديث، التي يجف القلم رهبة عند كتابتها، وترتعد الأصابع من هول ما فيها.





كهذه الرواية التي ينسبون إلى علي رضي الله عنه أنه يقول فيها: «ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي: علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، أبشر بإذن الله وأؤدي عنه، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه»«[3]».


وفي رواية أخرى عن جعفر بن محمد، قال: «قال أمير المؤمنين عليه السلام: أعطيت تسعا لم يعط أحد قبلي سوى النبي صلى الله عليه وآله: لقد فتحت لي السبل، وعلمت المنايا، والبلايا، والأنساب، وفصل الخطاب، ولقد نظرت في الملكوت بإذن ربي، فما غاب عني ما كان قبلي ولا ما يأتي بعدي، وإن بولايتي أكمل الله لهذه الأمة دينهم، وأتم عليهم النعم، ورضي لهم إسلامهم»«[4]»


بل تزعمون أن أئمتكم يطلعون على اللوح المحفوظ. يقول أحد معاصريكم وهو الشيخ غلام رضا: «يرى محققوا المفسرين أن الضمير في «لا يمسه » يعود إلى الكتاب المكنون وهو اللوح المحفوظ، فيستفاد حينئذ من الآية أن الأفراد الذين طهرهم الله قادرون على الاطلاع على اللوح المحفوظ وحقائقه وهي غيب السماوات والأرض»[5]

يقصد بذلك ما ورد في قوله تعالى «لا يمسه إلا المطهرون» أي اللوح المحفوظ، وقد نوقش في هذه المسألة في مدينة قم، وأكد بأن اللمس في القرآن حسي ومعنوي، فهذا اللمس هنا لمس معنوي، والمقصد من الآية أن الأئمة يطلعون على اللوح المحفوظ لأنهم هم المطهرون المرادون في الآية.



وعندما نازع زيد بن الحسن الإمام الباقر في الإمامة أمر سكِّينة كانت مع زيد أن تنطق «فوثبت السكِّينة من يد زيد بن الحسن على الأرض، ثم قالت: يا زيد، أنت ظالم، ومحمد أحق منك وأولى، ولئن لم تكف لأليَنَّ قتلك...» ثم أمر صخرة فيما يزعمون: «فرجفت الصخرة التي مما يلي زيد، حتى كادت أن تفلق، ولم ترجف مما يلي أبي –أي الإمام الباقر لأن الراوي ولده- ثم قالت: يا زيد أنت ظالم، ومحمد أولى بالأمر منك، فكف عنه وإلا وليت قتلك، فخر زيد مغشيا عليه، فأخذ أبي بيده وأقامه، ثم قال: يا زيد أرأيت إن أمرت هذه الشجرة تسير لي أتكف؟ قال: نعم فدعا أبي عليه السلام الشجرة فأقبلت تخد الأرض حتى أظلتهم ثم قالت: يا زيد أنت ظالم ومحمد أحق بالأمر منك فكف عنه، وإلا قتلتك» إلى آخر الرواية،[6]وزيد هذا هو الذي اختلفت عنده الشيعة، ففرقة زعمت أنه هو الإمام، وفرقة زعمت أن الباقر هو الإمام، وتسمى أتباعه بالشيعة الزيدية، وهم موجودون إلى اليوم في بعض مدن اليمن، ولا يعتقدون بكثير من هذه العقائد الفاسدة، بل هم أقرب فرق الشيعة إلى السنة.


كما جعلتم لأئمتكم كمثل ما للأنبياء من المعجزات، فإذا كان نبي الله صالح قد أخرج لقومه ناقة من صخرة صماء، فإن عليا حين جاءه رجل يطلبه بدين ادعاه على رسول الله صلى الله عليه وآله بعد وفاته، أمر ابنه فخرج معه إلى صخرة صماء، فأمرها فتململت، وخرجت منها مائة ناقة تجر بعضها بخطام بعض.«[7]»







«[1]» ج1 ص258
«[2]» ج1 ص255
«[3]» الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 196 - 197
«[4]» أمإلي الطوسي ص205
[5] الرد على شبهات الوهابية - الشيخ غلام رضا كاردان - ص 17وهذا الرجل قد قابلته شخصيا في مدينة قم.

[6] بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 46 - ص 329 – 330 و الاختصاص ص 201

«[7]» خصائص الأئمة للشريف الرضي ص49 -50


من مواضيع : omar omar 0 هل علم الأئمة يزيد ليلا ونهارا، ولولا ذلك لنفد ما عندهم؟
التعديل الأخير تم بواسطة omar omar ; 27-11-2008 الساعة 06:00 PM.

رد مع اقتباس