|
شيعي حسني
|
رقم العضوية : 24389
|
الإنتساب : Oct 2008
|
المشاركات : 5,056
|
بمعدل : 0.84 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
العفريت
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 28-11-2008 الساعة : 07:58 PM
القرآن الكريم تكفّل أموراً كثيرة تصدى في تبليغها وإيضاحها ، وأجمل أموراً أخرى لم يفصلها فجعلها في عداد المتشابه التي يرجع بها إلى الراسخين في العلم ، فكانت المصلحة الإلهية تفصيل أمور وإجمال أخرى لمصلحة لا يعلمها إلاّ هو جل شأنه وعظمت قدرته ، قال تعالى : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنَّ أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلاّ الله والراسخون في العلم . آل عمران : 7 . فقد تبين أن القرآن الكريم تبنى إيضاح بعض الأحكام وترك الباقي إلى النبي الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلّم" وأهل بيته "عليهم السلام"
|
|
|
|
|