|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 25386
|
الإنتساب : Nov 2008
|
المشاركات : 4
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
متفائل
المنتدى :
المنتدى العقائدي
السيدة فاطمة عليها السلام ماتت راضية من كتب اهل السنة والشي
بتاريخ : 17-12-2008 الساعة : 04:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حيا الله الجميع كلٌ بإسمه ورسمه.
السيدة فاطمة رضي الله عنها ماتت راضية من كتب اهل السنة والشيعة
طالمــاإن فاطمـة بنـت الرسول صلى الله عليهوآله وسلـممـاتـت وهي غاضبه على الخليفــة الأول أبو بكــر الصـديـق رضي الله تعالى عنه.
وأضـع تحـت إيـديـكم هـذه الروايات من الطرفين السني والشيعي حتى نرى كيف أن الزهراء عليها السلام كانت راضية عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه.
الرواية في كتب السنه:
روى البيهقي بسنده عن الشعبي انه قال :
لما مرضت فاطمة اتاها ابوبكر الصديق فاستئذن عليها فقال علي:
يافاطمة هذا ابوبكر يستأذن عليك فقالت :
اتحب ان آذن له..؟؟
قال :نعم..
فأذنت له فدخل عليها يترضاها فقال:
والله ماتركت الدار والمال والأهل والعشيره إلا ابتغات مرضاة الله ومرضات رسوله ومرضاتكم اهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت...
السنن الكبرى للبيهقي المجلد رقم 6 / 301
وقال ابن كثير هذا إسناد جيد قوي والظاهر عامر الشعبي سمعه من علي او ممن سمعه من علي هذا موجود في البداية والنهاية المجلد رقم 5 / 253
وقال ابن حجر وهو إن كان مرسل فإسناده إلى الشعبي صحيح وبه يزول الأشكال في جواز تنادي فاطمه عليها السلام على هجر ابوبكر رضي الله عنه
الروايه في كتب الشيعه:
كتب الشيعه شرح ابن ابي حديد يقول :
عندما غضبت الزهراء مشى إليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب اليها فرضيت عنه انظر شرح نهج البلاغه لإبن ابي حديد 1 / 57
وشرح البلاغه لإبن هيثم 5 / 507 يقول:
مشي اليها ابوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب اليها فرضيت عنهم
ملاحظة : كتاب نهج البلاغة كله صحيح عند الشيعة فقد قال عنه أحد أكبر علماء الشيعة الهادي كاشف الغطاء في كتابه " مستدرك نهج البلاغة " أن :
" كتاب نهج البلاغة... من أعظم الكتب الإسلامية شأنا...- إلى أن قال -:
نور لمن استضاء به ، ونجاة لمن تمسك به وبرهان لمن اعتمده ، ولب لمن تدبره "
وقال أيضا :
"إن اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع ما فيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبي ص وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة "
- مستدرك نهج البلاغة - لكاشف الغطاء ص 191
وبهذا نرى أن الزهراء بهذه الروايات كانت راضية على أبي بكر.
فلئن كانت غضبت على أبي بكر في بداية الأمر فقد رضيت عنه بعد ذلك وماتت عليه، ولا يسع أحد صادق في محبته لها، إلا أن يرضي عمن رضيت عنه.
والسلام عليكم ورحمة الله.
|
|
|
|
|