|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 27022
|
الإنتساب : Dec 2008
|
المشاركات : 533
|
بمعدل : 0.09 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عاشق الحسين بن علي الشهيد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 07-01-2009 الساعة : 07:11 PM
قال ابن حجر الشافعي في كتابه( الفتاوى الحديثية ص 86 ) ( ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله ! وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله، وكذب أقواله، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الإمام العز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية، ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما والحاصل: أن لا يقام لكلامه وزن بل يرمى في كل وعر وحزن، ويعتقد فيه أنه مبتدع ضال مضل غال عامله الله بعدله وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته و فعله. آمين).
قال الإمام تقي الدين السبكي الشافعي المتوفي 756 المعاصر لابن تيمية في:( السيف الصقيل رد ابن زفيل ص6 / 7 )
( محاولة ابن تيمية بعث الحشوية من مرقدها)
(وقد استمرّتفتن المخدوعين من الرواة على طول القرون مُجْلبة لسخط الله تعالى و لاستسخاف العقلاء من غير أن يخطر ببال عاقل أن يناضل عن سخافات هؤلاء إلى أن نبغ في أواخر القرن السابع بدمشق حراني تجرّد للدعوة إلى مذهب هؤلاء الحشوية السخفاء متظاهرا بالجمع بين النقل والعقل على حسب فهمه من الكتب من دون أستاذ يرشده في مواطن الزلل...إلى أن يقول: بعد أن درس مبلغ بشاعة شواذه في الاعتقاد والعمل وهو لم يزل يستتاب استتابة إثر استتابة, وينقل من سجن إلى سجن إلى أن أفضى إلى ما عمل وهو مسجون فقير هو وأهواؤه في البابين بموته وبردود العلماء عليه وما هي ببعيدة عن متناول رواد الحقائق ).
ويقول في نفس المرجع صفحة 120 مخاطبا ابن تيمية : ... أما يستحي من ينقل إجماع الرسل على إثبات الجهة و الفوقية الحسيّة لله تعالى؟ وعلماء الشريعة ينكرونها ؟ أما تخاف منهم أن يقولوا لك إنك كذبت على الرسل؟)انتهى كلام السبكي.
وصدق الدكتور علي سامي النشار الأشعري المدافع على مذهب أهل السنة ضد فيروس السلفية الوهابية, إذ يقول في جنرال هذه الفرقة الضالة: ( لقد أعمت عداوة ابن تيمية لأهل السنة والجماعة بصيرته وأغلقت فكره فأثبت الأسباب )
( مناهج البحث عند مفكري الإسلام واكتشاف المنهج العلمي في العالم الإسلامي، ص 210 // للدكتور: سامي النشار: ط: دار النهضة العربية، بيروت ط 3 - 1984 م ).
هكذا شيخ السلفية الوهابية! باعث الحشوية المجدد لها وهو من( لم يزل يستتاب استتابة إثر استتابة) إلى أن توفي وهو في السجن كافرا منقوض التوبة!..
ألم يجمد مخك في سيّدك يا وهّابي؟.
أحسنت الأخ عاشق عترة الرسول.
|
|
|
|
|