|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 25635
|
الإنتساب : Nov 2008
|
المشاركات : 855
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
صفات الإمام الحسين ( عليه السلام ) الجسمية وهيبته رزقكم الل
بتاريخ : 21-01-2009 الساعة : 05:12 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
صفات الإمام الحسين ( عليه السلام ) الجسمية وهيبته 0
بَدَت في ملاح الإمام الحسين ( عليه السلام ) ملامح جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) .
فكان ( عليه السلام ) يحاكيه في أوصافه ( صلى الله عليه وآله ) ، كما كان يحاكيه في أخلاقه التي امتاز بها على سائر النبيين ( عليهم السلام ) .
وقال الإمام علي ( عليه السلام ) :
( مَن سَرَّهُ أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما بين عنقه وثغره فلينظر إلى الحسن ) .
وَمَن سَرَّهُ أن ينظر إلى أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما بين عنقه إلى كَعبِهِ خَلقاً وَلَوناً فلينظر إلى الحسين ) .
فقد بدت على وجهه الشريف أسارير الإمامة ، فكان ( عليه السلام ) من أشرق الناس وجهاً ،
فكان كما يقول الشاعر أبو كبير الهذلي :
وَإِذا نَظرت إلى أَسِرَّة***** وجهه بَرقت كَبَرقِ العَارض
المُتَهَلِّل
صفاته وجماله ( عليه السلام ) :
لَهُ طَلعةٌ مِثل شَمس الضّحى **** لَهُ غرَّة مِثل بَدرٍ مُنير
وصفه بعض المترجمين له بقول أحدهم :
كان ( عليه السلام ) أبيض اللون ، فإذا جلس في موضع فيه ظلمة يُهتَدى إليه لبياض حسنه ونحره .
( السلام على ذاك النحر المنحور)
وبقول آخر :
كان له ( عليه السلام ) جَمالٌ عظيم ، ونورٌ يتلألأ في جبينه وخَده ، يضيء حَواليه في الليلة الظلماء ، وكان ( عليه السلام ) أشبه الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
ووصفه بعض الشهداء من أصحابه في يوم الطف قائلاً :
هَيبته ( عليه السلام ) :
وكانت عليه سِيمَاء الأنبياء ( عليهم السلام ) ، فكان ( عليه السلام ) في هَيبته يَحكي هيبة جَدِّه ( صلى الله عليه وآله ) التي تَعنُو لَها الجِبَاه .
ووصف عظيم هيبته بعض الجَلاَّدين من شُرطة ابن زياد لعنهم الله بقولهم :
لَقَد شَغَلَنا نُورُ وجهِهِ وجَمالُ هَيبتِه عن الفكرة في قتله .
ولم تحجب نور وجهه يوم الطف ضربات السيوف ، ولا طَعنات الرماح ، فكان كالبدر في بَهائه ونَضَارته ،
وفي ذلك يقول الشاعر
وَمُجَرَّحٌ ما غيَّرت منه ****القَنا حُسناً ولا أخلَقْنَ منه جَديد
قَد كان بدراً فاغتَدَى شمسُ الضّحى مُذْ ألبَسَتْه يد الدماء بُرودا
وَلما جِيءَ برأسه الشريف إلى الطاغية ابن زياد بُهِر بنور وجهه ، فانطلق يقول :
ما رأيتُ مثل هذا حُسناً !! .
وحينما عُرِض الرأس الشريف على يزيد بن معاوية ذُهِل من جمال هيبته وطفق يقول :
ما رأيتُ وجهاً قط أحسنُ مِنه !! .
ولما تشرف عبد الله بن الحر الجعفي بمقابلته ( عليه السلام ) امتلأت نفسه إكباراً وإجلالاً له ،
وراح يقول :
ما رأيتُ أحداً قَط أحسَنُ ، ولا أملأُ للعين من الحُسَين ( عليه السلام ) .
فقد بدت على ملامحه ( عليه السلام ) سيماء الأنبياء ( عليهم السلام ) ، وبهاء المُتَّقين ، فكان ( عليه السلام ) يملأ عيون الناظرين إليه ، وتنحني الجباه خضوعاً وإكبارا له ( عليه السلام )
السلام عليك ياسيدي ومولاي
ياحسين يا سيد الشهداء
اللهم ارزقنا في الدنيا زيارته
وفي الاخرة شفاعته
ولا تحرمنا من النظر الى وجهه المنيربحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
نبراس الحكمة

|
|
|
|
|