عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية حيــــــــــدرة
حيــــــــــدرة
محـــــاور عقائدي
رقم العضوية : 7206
الإنتساب : Jul 2007
المشاركات : 3,190
بمعدل : 0.49 يوميا

حيــــــــــدرة غير متصل

 عرض البوم صور حيــــــــــدرة

  مشاركة رقم : 38  
كاتب الموضوع : حيــــــــــدرة المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 21-01-2009 الساعة : 09:13 PM





_( سعيد أيوب )_

البلد : مصر
المذهب : سني

ولد في القاهرة عاصمة دولة مصر عام 1363هـ ونشأ في عائلة سنية المذهب، واصل دراسته إلى مرحلة المتوسطة، ثم خاض في عالم الفكر وأصبح مفكراً ومؤلفاً قديراً بحيث استطاع أن يغني المكتبة الاسلامية بالعديد من مؤلفاته وبحوثه الاسلامية القيمة.

وكان من جملة الأبحاث التي تطرق اليها هو ما يخص الحقبة التاريخية التي تلت وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله).




الانفتاح على آفاق المعرفة:

تبيّن للاستاذ أيوب بعد البحث والتنقيب أن تاريخ الإسلام يختلف عن تاريخ المسلمين، وأن تاريخ الإسلام هو تاريخ الفطرة النقية، أما تاريخ المسلمين فهو شيء آخر وأن ما استقام منه مع حركة الرسول فهو من تاريخ الإسلام، أما الصراعات والأحقاد من أجل الأهواء فهذا لا علاقة للإسلام به، لأنه من تاريخ الناس، ومن الناس من أغواهم الشيطان وزين لهم فانطلقوا مع أمانيه في اتجاه القهقرى والطمس.




التفتح في العقلية:

بهذه العقلية المنفتحه استطاع الأستاذ أيوب أن يخلع عن نفسه رداء التعصب ويجتاز أكبر العقبات التي تحجبت بصيرة الانسان عن الرؤية الموضوعية.

ومن هنا تمكن الأستاذ أيوب أن يرفع الستار عن الحقيقة ليراها بوضوح، لأنه انطلق من هذا المنطلق بأن تاريخ المسلمين قابل للنقد كما أنه معرض أحياناً للرفض إذا تعارض مع القرآن والسنة الصحيحة.




غربلة تاريخ المسلمين:

وبهذه الرؤية الموضوعية سلط الاستاذ أيوب أضواء بحثه على الحقبة التاريخية التي تلت وفاة الرسول(صلى الله عليه وآله) لادراكه بأن أحداث تلك الفترة تركت الأثر المباشر على مسار حركة الأمة الإسلامية وأدّت إلى وقوع انشقاقات عديدة في الوسط الاسلامي، وأن الطريق الوحيد لمعرفة الطريق الصحيح من بينها هو الالمام بجذور تلك الاختلافات والاحاطة العلمية بالأسباب التي أدّت إلى خروج البعض عن دائرة الالتزام بأوامر النبيّ(صلى الله عليه وآله) فيما يخص المنهج الذي اتحذه لمستقبل الأمة من بعده.




الالمام بدعوة الرسول(صلى الله عليه وآله) والتعرف على الحقائق:

كان أول عمل قام به الأستاذ ايوب هو الاحاطة علماً بمنهج الرسول(صلى الله عليه وآله)في الدعوة، والسحب الداكنة التي كانت تحاول أن تحجب بصيرة الناس عن رؤية نور رسالته، والعواصف التي كان تجتهد لتصد الناس عن سبيل الله والتي كان منها نشاط المشركين والكفار والذين في قلوبهم مرض.
ثم عرف الأستاذ أيوب بالمنهج الذي أعده الرسول(صلى الله عليه وآله) لتشكيل القيادة من بعده، بحيث يكفل الاستمرارية والاستقرار على النحو الذي ينشده للمسيرة التي بدأها.

فتبيّن له بوضوح أن الرسول(صلى الله عليه وآله) كان يمهّد السبيل من بعده لأهل بيته (عليهم السلام) وذلك بأمر من الله سبحانه وتعالى، وكان من أبرز تلك المواقف هي حجة الوداع ويوم غدير خم الذي تم فيه إعلان الولاية والنص على من هو الخليفة بعد الرسول(صلى الله عليه وآله).

ولكن ما إن رحل النبيّ(صلى الله عليه وآله) إلاّ وقد رجّح الكثير من الصحابة ترك النص والعمل وفق المصلحة التي يرتؤوها لتحديد الخلافة، وأنّ السياسة كان لها أقوال وأفعال واليها يعود كل اختلافات الأمة، وبهذا اخرج آل محمد من الإمامة وجاءت على قاعدة اختيار الصحابة ومن هذا المنطلق تحولت فيما بعد إلى ملك وجبرية.




اتخاذ القرار النهائي:

وبهذا بدت الصورة واضحة أمام بصيرة الأستاذ أيوب، فلم يجد بداً سوى أن يرحل في عالم الانتماء المذهبي من المذهب السني الذي كان عليه إلى مذهب أهل البيت (عليهم السلام) .




مؤلفاته:


(1) "معالم الفتن، نظراتٌ في حركة الاسلام وتاريخ المسلمين":

صدر عام 1416 هـ الناشر: مجمع احياء الثقافة الاسلامية / قم. ترجمه إلى الفارسية سيد حسن اسلامي وصدر عن مركز الغدير سنة 1376 هـ. ش تحت عنوان: از ژرفاى فتنه ها.
دراسة علمية معمقة ومركزة، لمسيرة الاسلام في العصر النبوي وما بعده.

اعتمدت هذه الدراسة النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة المعتمدة لدى الجميع، وميزّت بين حركة الرسالة الإسلامية الربانيّة المعصومة القائمة على شخص الرسول(صلى الله عليه وآله) وأقواله وأفعاله وتقريراته، وبين حركة المسلمين على أرض الواقع التي التي تلوّنت بألوان شتى ودخل فيها ما ليس منها، وأبعد عنها رجال كانوا منها بمنزلة الأمل الذي لا تنهض الامور إلا به، وقد أنار المؤلف بهذه الدراسة واقع المسلمين وشخص الخلل الذي أصاب حياة المسلمين وحتى هذه الساعة.


وقد نشر هذا الكتاب في جزءين يتضمن كل جزء عدة مواضيع، منها:
الجزء الأول: النور الذي جاء به رسول الله(صلى الله عليه وآله) والسحب الداكنة، النور والولاية، تحذير النبيّ(صلى الله عليه وآله) من رموز الفتن، الأحداث التي وقعت بعد وفاة النبيّ(صلى الله عليه وآله)، الطريق إلى الفتن، ظهور الرأى، منع تدوين الحديث، الأمراء والفتن، مجىء بني أمية، حكومة الإمام عليّ (عليه السلام) .
الجزء الثاني: معارك الامام علي (عليه السلام) ، يوم الجمل، ايام صفين، جداول الدماء، استشهاد الامام علي، بيعة الحسن بن علي(عليهما السلام)، مقتل أبي عبد الله الحسين، وجاء الطغاة، الرياح الفرعونية.



(2) "الانحرافات الكبرى، القرى الظالمة في القرآن الكريم":

صدر عام 1412 هـ عن دار الهادي / بيروت.
بحث قام بطرح ما قصه القرآن عن الأمم السابقة وحتى الرسالة الخاتمة.
فتعرض لانحرافات قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب (عليهم السلام) وبني اسرائيل وقوم نبينا محمد(صلى الله عليه وآله)، وعند الحديث عن الرسالة الخاتمة القى بعض الضوء على أحداث ما سمي بـ "الفتنة الكبرى". تلك الأحداث التي يتجنب العديد من الباحثين الخوض فيها.
في حين أنهم أمروا بالنظر في الماضي حتى لا ينطلقوا إلى المستقبل وعلى عقولهم بصمات هذه الفتن وهم لا يعرفون أهي بصمات حق أم بصمات انحراف وعلى هذا يقعون في الفتنة الأشد من التي اجتنبوها.


(3) "ابتلاءات الامم" (تأملات في الطريق إلى المسيح الدجال والمهدي المنتظر في اليهودية والمسيحية والاسلام):
صدر في طبعتة الثانية عن دار الهادي/ بيروت، سنة 1419 هـ.

دراسة عميقة في حركة التاريخ الديني، ومنهج البحث فيها يتخذ من الاخبار بالغيب عموداً فقرياً للوصول إلى الحقيقة التي يجلس على قمتها آخر الزمان "المهدي المنتظر" رمزاً لطائفة الحق. "والمسيح الدجال" رمزاً للانحراف والشذوذ.

وسلط الباحث الأضواء على المسيرة التاريخية لبني اسرائيل من واقع اخبار أنبيائهم بالغيب عن ربهم، وأوضح مدى الانحراف وأين قاد اتباعه بتسليط الاضواء القرآنية على هذه الانحرافات.

وعند البحث عن الخلل في سيرة الأمة الخاتمة انطلق من الأصول ونظر في المسيرة من خلال اخبار النبيّ(صلى الله عليه وآله) بالغيب عن ربه. ومن خلال ذلك كله قدم قراءته لحركة التاريخ.


(4) "الطريق إلى المهدي المنتظر":

صدر 1419هـ عن مركز الغدير / بيروت.

بحث مستلٌ من كتاب "ابتلاءات الامم" السابق. يناقش فيه المؤلف جانباً مهماً من جوانب عقيدة الإمامة وركناً من أركانها الأساسية، وهو عقيدة المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف.

(5) "الرساليون" (قراءة في اصالة الحجة وتأملات في معالم التأويل وحكمة الابتلاء):
صدر عام 1418 هـ عن دار الهادي / بيروت.

في هذا الكتاب القى المؤلف الضوء على الرحلة الانسانية، ابتداءاً من عالم الذر حيث كانت الفطرة في عالم من الغيب المخبوء، ومروراً بالنفس الانسانية ومسالك الفجور والتقوى في الحياة الدنيا حيث عالم المشاهدة المنظور، وانتهاءاً بمسيرة الاجتهاد والتأويل بعد وفاة النبيّ(صلى الله عليه وآله) وما ترتب عليها، وأفرد باباً لقتال عليّ بن أبي طالب والذين معه على تأويل القرآن.


(6) "زوجات النبي(صلى الله عليه وآله)" (قراءة في تراجم أمهات المؤمنين في حركة الدعوة):

صدر عام 1418 هـ عن دار الهادي / بيروت.
دراسة في حياة زوجات النبيّ(صلى الله عليه وآله)، قدم له بمقدمة في حكمة تشريع الزواج من أربع نساء، وحكمة تعدد أزواج النبيّ(صلى الله عليه وآله)، والأوامر الالهية لنساء النبيّ(صلى الله عليه وآله)، والقى الضوء ـ عند دراسة سيرة أمهات المؤمنين ـ على الأحداث المتعلقة بحركة الدعوة.


(7) "عقيدة المسيح الدجّال في الأديان، قراءة في المستقبل":

صدر عام 1411 عن دار الهادي / بيروت، وطبع طبعة اخرى تحت عنوان "المسيح الدجال، قراءة سياسية في اصول الديانات الكبرى" عام 1417 في دار الفتح للاعلام العربي.
دراسة في كل ما يتعلق بالمسيح الدجال من روايات وأدلة اتفقت عليها الكتب الثلاثة في اليهودية والمسيحية والإسلام، مع عرض تفسير أهل الكتاب للنصوص وتفسير الإسلام له، وناقش بعض المسائل مع أهل الكتاب بالاعتماد على مصادرهم المقروءة اليوم.


(8) "في ظلال، أسماء الله الحسنى":

صدر عام 1416 هـ عن دار الفتح للاعلام العربي / القاهرة.

جمع لأسماء الله الحسنى من كتاب الله وسنة رسوله المطهرة. بدأ بمدخل بيّن فيه معنى العبادة وبعض المصطلحات التي لا غنى عنها، ثم قدّم بعض اسماء الله الحسنى في القرآن الكريم والسنة المطهرة، كما قدم الأسماء التي وردت في رواية الترمذي، وفي الخاتمة قدم المختار من أسماء الله الحسنى، وقد شرح كل اسم مستعيناً بالعديد من مجامع اللغة العربية والمصطلحات الإسلامية.


(9) "الظل الممدود، في الصلاة على النبيّ(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته":

صدر عام 1417 هـ عن دار الهادي / بيروت.

يقول المؤلف عنه في المقدمة: "وفيه تدبرت في العمود الفقري الذي تتجدد عليه النبوة، ابتداءاً من آدم ومروراً بنوح وإبراهيم وانتهاءاً بخاتم النبيين محمد صلوات الله عليهم أجمعين، وتحت هذا الظل الممدود حلقت لاقف على بعض معاني المفردات"، وفي الختام تحدثت عن الصلاة على محمد وآله صلى الله عليه وآله.


(10) "وجاء الحق" صدر عن مركز الغدير سنة 1419هـ.

جاء في كلمة المركز: هذا الكتاب، في الأصل، فصل من فصول كتاب "ابتلاءات الامم" وقد استللناه من ذلك المؤلَّف القيم، ووضعناه تحت عنوانه الاصلي: " وجاء الحق".

والمقصود بالحق، هنا، الدعوة الخاتمة، دعوة النبي محمد(صلى الله عليه وآله) الموجهة إلى البشرية جمعاء، والقائلة لأهل الكتاب: تعالوا إلى كلمة عدل نستوي نحن وأنتم فيها، فنعبد الله وحده، ونتبع تعاليمه... وهذه دعوة جميع الانبياء والرسل منذ خلق الله الخلق.

يبحث المؤلف في القسم الأوّل من بحثه قضية "الدعوة الخاتمة وأهل الكتاب"، ويخلص ـ استناداً الى النصوص التي يستقرئها ـ إلى القول: أنّ الدعوة الخاتمة، في الوقت الذي تفتح فيه ابوابها للباحثين عن الحقيقة، تحذر من اتباع أي مشروع يهدف إلى الصد عن سبيل الله...

ويفضي البحث في هذه القضية إلى بحث القضية الثانية، في القسم الثاني، بالاعتماد على استقراء مجموعة "من وصايا الدعوة الخاتمة". ويفيد هذا الاستقراء أنّ الأمة الخاتمة لم تستثن من الاختيار بالأنبياء والرسل وبأوصيائهم. فقد قابلت دائرة هارون وبنيه في الشريعة الموسوية دائرة الإمام عليّ بن أبي طالب وبنيه (عليهم السلام) في الشريعة المحمدية.

ينطلق المؤلف في بحثه، من النصوص، فيستقرئها ويخلص إلى نتائج لا يلبث ان يؤيدها بالشواهد، ورائده في ذلك ما أمر الله تعالى به رسوله(صلى الله عليه وآله) أن يدعو الخلق إلى الله عزوجل بالحكمة والموعظة الحسنة، وبذلك تشرع ابواب الحق امام الذين يريدون الاستبصار في الدين.


(11) "الأوائل في أحداث الدنيا وأخبار الاخرة":

صدر سنة 1405هـ عن دار الكتب العلمية / القاهرة هذا الكتاب ألفه المؤلف قبل استبصاره.
يقول الناشر: وهذا الكتاب فن جديد. جمعت فيه أحاديث شريفة خاصة بالأوائل، ثم تم ربط كل حديث بموضوع قريب من الحدث يهم المسلمين معرفته فجاء الكتاب يحتوي على كثير من الموضوعات، منها: آداب الزفاف، الاحتفال بالمولود، فقه المرأة، الخشوع، آداب التلاوة، كيفية الحج، أشراط الساعة، عذاب القبر، البعث، الحشر، الحساب، الجنة والنار، وموضوعات اخرى.





وفاته:


فقد العالم الإسلامي هذا المفكر والمؤلف القدير والداعية إلى الحق الذي وافته المنية في القاهرة على أثر مرض عضال فتوفي في الثالث من صفر 1418 هـ. ق. ودفن في قرية كفر الشيخ بمحافظة المنوفية بمصر.








_____( أنتهى )_____





الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ



_( حيــــــــــــدرة )




توقيع : حيــــــــــدرة
أنـا لـِلزّهــــــراء أهـــــــدي قــلمي --- هي وحـي ـ وشعوري ـ ودمــي
أنــا لا أعـــــــــرف الاّ حـــــــــــــبها --- وألـى دِفءِ وَلاَهَــا أَحـتَــــــمِي
هـي من روح النبيّ المصــــــطــفى --- وإليهــا أنـا روحـــي تـنتــــــمي
وهـي الجـوهـــــــــــرة الفـــــــرد الّتي --- خصّهــا الله بكـلّ القــــــــــــيم
إن تســـــــــد مـريم فـي أمّـــــــــتها --- فـلقد ســادت جـميــــــــــع الأمـم
نسـبي منهـا ومنهـا حســـــبي --- وكفـاني العـزً أنّـي فـاطــــــــــمي
من مواضيع : حيــــــــــدرة 0 مصادر التشريع وعلم الرجال لدى الشيعة
0 فقط للعريفي ... على أي دين نبيك ؟
0 وثقها ابن الجوزي هنا : فهل سيأخذ المخالفون بقول عائشة بنت الريس ؟
0 الورطة الكــــبرى من أبو هريرة للقــــوم الضالين !!
0 ما رأي الألباني في البخاري ؟!
رد مع اقتباس