|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 17065
|
الإنتساب : Feb 2008
|
المشاركات : 702
|
بمعدل : 0.11 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
وميض
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 11-02-2009 الساعة : 03:43 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يتيمة آل مُحمد
[ مشاهدة المشاركة ]
|
كذلك عندما نقول يامُحمد فهذا من باب النداء تماماً كما ناديتك ياوميض وقلت لي لايعني بذلك شركاً
لا
هناك فرق بين النداءين نحن فرقنا بين نداء الميت والغائب وبين نداء الحاضر وما في حكمه .
البخاري - الأدب المفرد - باب ما يقول الرجل إذا خدرت رجله
إذكر أحب الناس إليك فقال : يا محمد
1001 - حدثنا : أبو نعيم قال : ، حدثنا : سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن سعد قال : خدرت رجل إبن عمر ، فقال له رجل : إذكر أحب الناس إليك ، فقال : يا محمد.
توسل الضرير بالنبي صلوات الله عليه وآله
|
أولا : الحديث ليس هكذا في الأدب المفرد.
دعنا نصيغ الحديث صياغة صحيحة كما هو في الأدب المفرد :
حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر فقال له رجل: أذكر أحب الناس إليك. فقال: محمد.
ضعيف ـ ((تخريج الكلم الطيب) (235).
أبو إسحاق المذكور في سند الحديث ثقة لكنه مدلس .
علما أن هذه الرواية أصح من غيرها من الروايات التي جاءت فيها لفظة " (يا محمد) وكلها ضعيفة .
وإن كانت الرواية التي في الأدب المفرد أصح من غيرها . لكن فيها أبا إسحاق السبيعي وهو مدلس . حكم بتضعيفها البخاري نفسه .
يتبع......
|
|
|
|
|