عرض مشاركة واحدة

ali jaber
عضو متواجد
رقم العضوية : 25285
الإنتساب : Nov 2008
المشاركات : 117
بمعدل : 0.02 يوميا

ali jaber غير متصل

 عرض البوم صور ali jaber

  مشاركة رقم : 36  
كاتب الموضوع : ali jaber المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي سلام عليكم
قديم بتاريخ : 12-02-2009 الساعة : 09:23 PM


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائمهم بالحق
السلام عليكم اخواني السلام عليكِ اختي محبة الصحابة
اولا نحن لا نتعامل بمنطق ولا دي ولا انتظر احد ليرد عني لا ان حجتي مقنعة ودليلي واضحٌ وكبير بعون الله لكن قلت لك صار غلط بسيط ولسنا بحاجة للتفهات الولادية وانا قلت اول الموضوع وبعدني ما زلت عن قولي من يريد النقاش عل انفراد خارج المنتدى له وللعاملين فيه كل الاحترام بعد الاسئذان منهم قلت اني مستعد للنقاش عبر الانترنت ولا نريد ان تذهبي او تذهب ! لتجلب الرد من الغير .
ثانياً لا تختلقوا على امير المؤمنين سلام الله عليه الاكاذيب سوف اعرض خطبة له يتكلم فيها عن الشيخين ونرى كيف كان موقف الامير من منهم :
كلام الامام علي لابن عباس
:

روى الشيخ الصدوق بسنده عن ابن عبا س قال ، قال علي عليه السلام : أما والله لقد تقمصها ابن قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إاليّ الّطير ، فسدلت دونها ثوباً وطويت عنها كحشاً ، وطفقت أرتأي بين ان اصول بيد جذّاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه .

فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ، أرى تراثي نهباً ، حتى مضىالاول لسبيله فأدلى بها الى فلان بعده ، فيا عجباً بينا هو يستقيلها في حياته ، ... الى ان قال : فلما نهضت بالامر نكثت طائفةً منهم ومرقت أخرى وقسط آخرون ، كأنهم لم يسمعوا كلام الله : (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الارض ولا فساداً والعاقبة للمتقين )) بلى والله لقد سمعوها ووعوها ولكنهم حليت الدنيا بأعينهم وراقهم زبرجها.

أما والذي فلق الحبّة ، وبرأالنسمة، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقارّوا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز.

وفي البحار عن كشف اليقين عن ابن عباس ، قال : كنت أتتبع غضب امير المؤمنين ع إذا ذكر شيئاً أو هاجه خبر، فلما كان ذات يوم ، كتب اليه بعض شيعته من الشام يذكر في كتابه ان معاوية ، وعمرو بن العاص ، وعتبة ابن ابي سفيان ، والوليد ابن عقبة ومروان ، اجتمعوا عند معاوية فذكروا الامام علي ع فعابوه ، وألقوا في أفواه الناس أنه ينتقص اصحاب رسول الله ص ويذكر كل واحد منهم بما هو أهله ، وذلك لما أمر عليه السلام اصحابه بلانتظار له بالنخلة فدخلوا الكزفة وتركوه ، فغلظ ذلك عليه .

وجاء هذا الخبر فأتيت بابه في الليل ، فقلت : يا قنبر ، أي شيء خبر امير المؤمنين عليه سلام الله قال : هو نائم ، فسمع الامام كلامي ، فقال : من هذا ؟ قال ابن عباس يا امير المؤمنين ، قال : أدخل ، فدخلت ، فإذا هو قاعد ناحية عن فراشه في ثوب ، جالس كهيئة المهموم فقلت : ما لك يا امير الليلة ؟ فقال : ويحك يا ابن عباس وكيف تنام عينا قلب مشغول ، يا ابن عباس، ملك جوارحك قلبك، فإذا أرهبه طار النوم عنه ، ها انا ذا كما ترى مذ أول الليل اعتراني الفكر والسهر لما تقدم من نقض عهد هذه الامة .

إن رسول الله ص أمر اصحابه بالسلام عليّ في حياته بإمرة المؤمنين ، فكنت أؤكد أن اكون كذلك بعد وفاته، يا ابن عباس، أنا أولى الناس بالناس بعده ، ولكن أمور اجتمعت على رغبة الناس في الدنيا وأمرها ونهيها ، وصرف قلوب اهلها عني .

الى ان قال عليه السلام
: الان يا ابن عباس قُرنت ُ بابن أكلة الاكباد وعمرو وعتبة والوليد ومروان واتباعهم ، فمتى أختلج في صدري ، وألقي في روعي ، أن ألأمر منقاد إلى دنيا يكون هؤلاء فيها رؤساء يُطاعون ، فهم في ذكر أولياء الرحمن يثلبونهم (ينقصونهم ) ويرمونهم بعظائم الامور ، من إفك مختلق وحقد قد سبق.

وقد علم المستحفظون ممن بقى من اصحاب رسول الله ص أن عامة أعدائي ممن أجاب الشيطان عليّ وزهد الناس فيّ ، وأطاع هواه فيما يضرّه في آخرته ، وبالله عز وجل الغنى وهو الموفق للرشاد والسداد ، ياابن عباس ويلٌ لمن ظلمني ودفع حقي وأذهب عظيم منزلتي ، أين كانوا أولئك ؟ وأنا أصلي مع رسول الله صغيراً ، ولم يكتب عليّ صلاة , وهم عبدة الاوثان وعصاة الرحمن وبهم توقد النيران ، فلما قرب إصعار الخدود وإتعاس الجدود ، أسلموا كرهاً وأبطنوا غير ما أظهروا ، طمعاً في أن يطفئوا نور الله ، وتربصوا إنقضاء أمر الرسول ، وفناء مدته ، لما أطمعوا انفسهم في قتله ، ومشورتهم في دار ندوتهم قال الله عز وجل : (( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)) وقال: (( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ))

يا ابن عباس ندبهم رسول الله ص في حياته بوحي من الله يأمرهم بموالاتي ، فحمل القوم ما حمله اللعين من حقد على ابينا ادم ، فخرج من روح الله ورضوانه ، وألزم اللعنة لحسده لولي الله ، وما ذاك بضاري انشاء الله شيئأً ، يا ابن عباس ، اراد كل أمرئ ٍ أن يكون رأساً مطاعاً يميل إليه الدنيا والى اقاربه فحمله هواه ، ولذة دنياه، واتباع الناس اليه ان يغصب ما جُعِل لي ، ولولا إتقائي على الثقل الاصغر أن ينبذ فتنقطع شجرة العلم وزهرة الدنيا وحبل الله المتين وحصنه الامين ، وولد رسول رب العالمين ، لكان طلب الموت والخروج الى الله عز وجل عندي أهون من شربة ظمآن ونوم وسنان ، ولكني صبرت وفي الصدر بلابل ، وفي النفس وساوس " فصبرٌ جميل والله المستعا ن على ما تصفون "

ولقديماً ظلم الانبياء وقتل الاولياء الى ان قال : ((وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار )) وأذن المؤذن فقال : الصلاة يا ابن عباس لا تفت ، أستغفر الله لي ولك وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، قال ابن عباس : فغمني انقطاع الليل وتلهفت على ذهابه * بحار الانوار كتاب الفتن والمحن (مكالمة ابن عباس مع امير المؤمنين). تنيت تتبع غضب امير المؤمنين أالاللارلي ]يثب


من مواضيع : ali jaber 0 التوسل الى الله بلحية أبو بكر
0 بحث في إثبات العصمة والإمامة (1)
0 قصيدة المعتزلي بذم شيخيكم
0 دليل النجاة لشيعة ال محمد من رواياتكم ، انظر :
0 نذكر للمشككين بعض الاحاديث التي تثبت ولادة الامام المهدي عليه السلام
رد مع اقتباس