|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 20469
|
الإنتساب : Jul 2008
|
المشاركات : 8
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سيف علي1
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-02-2009 الساعة : 09:07 PM
تكملة الجزء الثاني
قبل ان انتقل الى الجزء الثالث من البحث اردت ان اغطي بعض الجوانب التي يجب ان امر عليها لضرورة الموضوع و النقاط المهمه
هناك احد النقاط التي دائما نناقشه مع اخواننا اهل السنة و هي تخلف ابو بكر عن جيش اسامه وسوف اترك بعض المصارد لمراجعة الاخوان لتخلف ابو بكر عن جيش اسامه و لعن الرسول الله و سلم عن من يتخلف عن جيش اسامه ... و حينما استتب الامر الى ابو بكر و اراد تنفيذ جيش اسامه الذي امر رسول الله و سلم بانفاذه و لعن من يتخلف عنه يطلب من اسامه ان يخلي له عمر و سوف تجد ماذكر في المصادر التاليه
الطبقات ابن سعد جزء الثالث ص 136 و تاريخ الكامل جزء 2 صفحة 227 طبعة 1349
الان النقطه الثانيه :
اخرج الطبري في تاريخه جزء 2 ص 618 طبعة 1357 : ان ابا بكر لما حضرته الوفاة دعى عثمان خاليا و قال له : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد به ابو بكر بن ابي قحافة الى المسلمين اما بعد : ثم اغمى عليه فذهب عنه فكتب عقمان من عند نفسه لما كان يعلم من حقيقة الامر اما بعد فاني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب و لم الك خيرا منه : ثم افاق ابو بكر فقال : اقرا علي فقرا عليه : فكبر ابو بكر فقال : اراك خفت ان يختلف فقال عمر : الا تامر فيه بامرك فقال : لا اكرهه على شي ما كانت فاطمة الى جنبه .. فلحق علي بقبر رسول الله و سلم يصيح يبكي و ينادي : يا ابن ام ان القوم استعضفوني و كادوا يقتلونني ))
و نجد اخر عباره في الامامة و السياسة جزء الاول ص 13
نعلق على ما قيل : نقول ان لم يمتنع ابو بكر من اكراه علي بدافع الايمان لكفه قال هذا القول لما راى من اصرار علي على عدم مبايعته و حلفه على ذالك ولوادى ذلك الى قتله . و علم علما يقينا ان هو قتله ففي قتله انهيار سلطانه لمكان فاطمة بنت الرسول و سلم منه و لذا قيد اكراهه اياه بما دامت فاطمة الى جنبه و الا فقد عرفت انه هو الذي بعث عمر الى دار فاطمة و قال له : ان ابوا فقاتلهم
و لكن هل نكتفي بالمصادر لعدم مبايعة الامام علي و اغتصاب حقه ؟
طبعا لا
اخرج المسعودي في المروج جزء 3 ص 21 طبعة 1367
كتابا لمعاوية الى محمد بن ابي بكر يقول فيه : فقد كنا انا و ابوك فينا نعرف فضل ابن ابي طالب و حقه لازما لنا مبرورا علينا فلما اختار الله لنبيه عليه الصلاة و السلام ما عنده و اتم له ما وعده و اظهر دعوته و ابلج حجته و قبضه الله اليه صلوات الله عليه فكان أبوك و فاروقه اول من ابتزه حقه و خالفه امره على ذلك اتفقا و اتسقا ثم انه دعواه الى بيعتهما فابطأ عنهما و تلكأ عليهما فهما به الهموم و ارادا به العظيم ....... الى ان قال : فان رايت ما نحن به صوابا فابوك استبد به و نحن شركاؤه ولولا ما فعل به ابوك من قبل ما خالفنا ابن ابي طالب و لسلمنا اليه و لكنا راينا اباك فعل ذلك به من قبلنا.))
اذا لا داعي ان اشرح ما قيل هناك فقط راجع المصدر اخي الكريم و ستجد ما قيل به من كلام و الكتاب الذي ارسل من معاويه الى محمد ابن ابي بكر
و الان نذهب الى الجزء الثالث
الحسيني
شبكة سيف علي الاسلامية
|
|
|
|
|