|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 17065
|
الإنتساب : Feb 2008
|
المشاركات : 702
|
بمعدل : 0.11 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
وميض
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 22-02-2009 الساعة : 09:39 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمو العاطفه
[ مشاهدة المشاركة ]
|
افلست ولم تجيب اثبت لنا ادعائك يامفلس بان الايه تدل على الاعمال فقط
اثبت لنا دعائك بأن الايه فقط للاعمال
|
كل ما يتقرب إلى الله سبحانه به فهو داخل في الآية : يدخل فيها الأعمال الظاهرة والباطنة كلها والله أعلم.
فيدخل في ذلك جميع الأعمال بشرطين ذكرهما أهل العلم هما :
1- الإخلاص : ومعناه خلوص العمل من الشرك فلا يقصد المسلم بعمله ذاك إلا وجه الله سبحانه وتعالى .
2- المتابعة : أن يكون العمل موافقا لشرع الله سبحانه .
قال تعالى قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)
يقول العلامة ابن كثير رحمه الله في التفسيرناقلا عن الطبراني ما رواه من طريقه عن عمرو بن قيس الكوفي عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما :
أَنَّهُ قَالَ هَذِهِ آخِر آيَة أُنْزِلَتْ يَقُول تَعَالَى لِرَسُولِهِ مُحَمَّد صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ " قُلْ " لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الْمُكَذِّبِينَ بِرِسَالَتِك إِلَيْهِمْ " إِنَّمَا أَنَا بَشَر مِثْلكُمْ " فَمَنْ زَعَمَ أَنِّي كَاذِب فَلْيَأْتِ بِمِثْلِ مَا جِئْت بِهِ فَإِنِّي لَا أَعْلَم الْغَيْب فِيمَا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ الْمَاضِي عَمَّا سَأَلْتُمْ مِنْ قِصَّة أَصْحَاب الْكَهْف وَخَبَر ذِي الْقَرْنَيْنِ مِمَّا هُوَ مُطَابِق فِي نَفْس الْأَمْر لَوْلَا مَا أَطْلَعَنِي اللَّه عَلَيْهِ وَإِنَّمَا أُخْبِركُمْ " أَنَّمَا إِلَهكُمْ " الَّذِي أَدْعُوكُمْ إِلَى عِبَادَته " إِلَه وَاحِد " لَا شَرِيك لَهُ " فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبّه " أَيْ ثَوَابه وَجَزَاءَهُ الصَّالِح " فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا " مَا كَانَ مُوَافِقًا لِشَرْعِ اللَّه " وَلَا يُشْرِك بِعِبَادَةِ رَبّه أَحَدًا " وَهُوَ الَّذِي يُرَاد بِهِ وَجْه اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَهَذَانِ رُكْنَا الْعَمَل الْمُتَقَبَّل لَا بُدّ أَنْ يَكُون خَالِصًا لِلَّهِ صَوَابًا عَلَى شَرِيعَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
انتهى من كلام الإمام ابن كثير .
والآن نسأل :
من أين يجب علينا أن نأخذ شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟
لا شك أنه الكتاب والسنة .
هنا لا بد للشيعة أن يثبتوا أمرين اثنين :
1 - أن الميت يسمع ودليل ذلك . حدود سماع الأموات مع الدليل أيضا .
2 - أن الأموات يستجيبون لمن دعاهم .
قال لي أحد الشيعة يوما في إحدى المنتديات :
إننا حين نتوسل بالإئمة فإن الطلب يكون مثلا بالإمام الحسين فيطلب الإمام من الله سبحانه تفريج الكرب لذلك الشيعي المتوسل .
ولذلك لا بد هنا من إثبات أمرين :
الأول : أن الإمام بعد انقضاء حياته يسمع المتوسل .
الثاني : أن الإمام قادر على الإستجابة للمتوسل .
والثالث : وهو الأهم أن الله سبحانه أذن لنا في اتخاذ الشفعاء للتوسل إليه بهم .
|
|
|
|
|