|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 149
|
الإنتساب : Aug 2006
|
المشاركات : 1,952
|
بمعدل : 0.29 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ولد الموسوي
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 13-11-2006 الساعة : 08:48 PM
[فنقول إذا عزلت هذه الأنسجة والخلايا الموجودة في جسم الإنسان عن العامل الخارجي، وقد استطاع عملياً حجز الكائن الحي عن العالم الخارجي والعوامل التي تؤدي تلف الخلايا وتسبب نقص كفاءة الأنسجة بظروف معينة، فأطالوا عمر بعض الحيوانات مئات المرات بالنسبة على أعمارها الطبيعية بسبب ظروف تؤجل فاعلية الشيخوخة، وقد ثبت ذلك عملياً، ولكن بلحاظ الإنسان الكائن المعقد لم تجر عليه هذه التجربة بسبب الصعوبة والتعقيد في داخل هذا الإنسان. فالإمكان العلمي حاصل وبه يتم المطلوب من هذه الجهة.
أما الإمكان المنطقي أو الفلسفي فالمقصود به عدم مانع عند العقل من إمكان وجوده في عالم الخارج بسبب التجربة، ولا شك في أنّ امتداد الإنسان آلاف السنين ممكن منطقي لأنّ ذلك ليس مستحيلاً.
ومع كل هذا نقول: الذي أمكن في النار أن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم فهذا ممكن، إذن لا مانع من وجوده، وهو موجود فعلاً.[/COLOR][/COLOR]
|
|
|
|
|