|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 31113
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 1,792
|
بمعدل : 0.30 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
السید الامینی
المنتدى :
المنتدى العقائدي
تتمة
بتاريخ : 23-03-2009 الساعة : 08:52 AM
4 ـ زعم هذا الكذّاب في ص14 من كتابه المذكور ان الشيعة يسمون أخوانهم أهل السنة بـ (النواصب) .
وهذا هو الخبث بعينه والفتنة بعينها والله تعالى يقول : (( والفتنة أَشَدّ منَ القَتل )) [ البقرة : 191 ] فهو يريد الوقيعة بين الشيعة وإخوانهم من أهل السنة، ويريد للمسلم أن يكفّر أخاه المسلم ويلعنه ويقاتله، وقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : «من قال لا إله إلاّ الله فقد عصم مني نفسه وماله إلاّ بحقه وحسابه على الله»[ صحيح البخاري ج4 : ص5 ، باب دعاء النبي إلى الإسلام ] .
وإليك قارئي الكريم حقيقة الحال في لفظ النواصب ومن أمهات كتب الشيعة لتعرف حقيقة الحال، ولكي لا تنطلي عليك مثل هذه الألاعيب الخبيثة فالنواصب عندنا ـ نحن الشيعة ـ هم جماعة خاصّة تبغض أهل البيت (عليهم السلام) وتكرههم وتنصب لهم العداوة، مخالفةً بذلك أمر الله تعالى حيث يقول في كتابه المجيد (( قل لَّا أَسْأَلكمْ عَلَيْه أَجْرًا إلَّا المَوَدَّةَ في القرْبَى )) [ الشورى : 23 ] ، أي قل يا محمد لقومك لا سألكم على الرسالة وعلى أتعابي وما لقيت من جهد أي أجر سوى أجراً واحداً وهو أن تودوا أهل قرباي ، ومعلوم لدى كل مسلم من هم قرابة النبي(صلى الله عليه وآله)، فكل من يعاديهم ـ والعياذ بالله ـ فهو ناصبي ، وإليك كلمات علمائنا في ذلك :
أ ـ قال الشهيد الثاني زين الدين العاملي الجبعي ـ وهو من كبار فقهاء الشيعة ـ في كتابه (مسالك الأفهام ج1، ص24) : «النواصب : وهم المعلنون بعداوة أهل البيت صريحاً أو لزوماً».
ب ـ الشيخ رضا الهمداني في كتابه (مصباح الفقيه ج1، ص564 ): «النواصب : الذين اظهروا عداوة أهل البيت الذين أوجب الله مودتهم وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً...».
ج ـ السيد محمد رضا الگلپايگاني في (هداية العباد ج2، ص217) قال : «النواصب : هم المعلنون بعداوة أهل البيت(عليهم السلام) وان أظهروا الإسلام».
د ـ السيد أبو القاسم الخوئي في كتابه (تنقيح العروة الوثقى ج2، ص75) قال في تعريف النواصب : «هم الفرقة الملعونة التي تنصب العداوة وتظهر البغضاء لأهل البيت(عليهم السلام)».
فاتضح لك الأمر قارئي الكريم أن الشيعة تطلق لفظ النواصب على فرقة خاصّة كرهت أهل البيت، مثل: الخوارج الذين حاربوا إمام زمانهم، وسيد أهل بيت النبي وهو الإمام علي (عليه السلام)، أو من قاتل الإمام الحسين (عليه السلام); فهؤلاء نواصب.
أما عامة أهل السنة فانهم محبون لأهل البيت، بل إنّ كثيراً منهم يذرفون الدمع عند سماعهم بمصيبة الحسين وأهل بيته فكيف نسميهم نواصب؟! وما هذا الكذب الذي افتراه هذا المفتري إلاّ كيداً للإسلام وضرباً لاتباع النبي محمد (صلى الله عليه وآله) من سنة أو شيعة، فأخزى الله كل متآمر على الإسلام.
|
|
|
|
|