عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية السید الامینی
السید الامینی
عضو فضي
رقم العضوية : 31113
الإنتساب : Feb 2009
المشاركات : 1,792
بمعدل : 0.30 يوميا

السید الامینی غير متصل

 عرض البوم صور السید الامینی

  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : السید الامینی المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 23-03-2009 الساعة : 08:55 AM


5 ـ في ص14 من كتابه المذكور ـ والكتاب كلّة عبارة عن كذب ومغالطات رخيصة ـ ذكر عدّة مفتريات توالت بنسق واحد ، ومصبها وهدفها الصاق كل ما يمكن الصاقه من المفتريات بالشيعة والتشيّع ، محاولا أن يجمع فيها كل كلمة ذم وتوبيخ وعتاب قيلت من قبل الأئمة في أي جماعة كانت ولصقها بالشيعة، بل زاد ـ وبشكل مفضوح ـ الأمر بأن جعل كلام الإمام الحسين (عليه السلام) الذي قاله بحق اعدائه وقتلته الذين قاتلوه في يوم عاشوراء، جعل هذا الكلام موجهٌ إلى الشيعة، ولكن لا عجب، فقد قال الشاعر :
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبه الدم
وقبل البدء بالجواب نستعرض لك ـ أيها القارىء اللبيب ـ قسماً من تلك المفتريات المخزية ثم نيجب عليها ان شاء الله :
أ ـ في ص14 : نقل كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) الموجّه لأهل الكوفة (يا اشباه الرجال ولا رجال حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال...).
ب ـ في ص15 أورد خطبة الإمام علي (عليه السلام) ـ وقد حذف منها كلمتين ـ فغير المخاطب وهذا أسلوب قذر، إذ قد يردّ الذم والتوبيخ لزيد، لكن الناقل للذم يغيره ويقول : إن الذم ورد في عمر ـ فقد أورد الكاتب الخطبة هكذا «صمٌ ذوو اسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء و...» ، وقد حذف أول الخطبة وهي قول أمير المؤمنين (عليه السلام) «يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنتين: صمٌ ذوو اسماع و...».
فتلاحظ كم تغير الخطاب وكم هو الفرق بين أن يدّعي هذا الكاذب ان الخطاب مقصود به الشيعة ، وبين حقيقة الحال وان المقصود به هم أهل الكوفة ، وسنثبت للقارىء الفرق الكبير والبون العظيم الشاسع بين اللفظتين (الشيعة) و(أهل الكوفة).
ج ـ في ص18 لخَّص مطالبه بأمور وكان أهمها قوله: ملل وضجر أمير المؤمنين من (شيعتهم أهل الكوفة)، وأرجو من القارىء أن يتنبّه جيداً للتعبير الذي بين القوسين ففيه تمام المغالطة على ما سنبينه لاحقاً.
الجواب : تلاحظ ـ عزيزي القارىء ـ انه استخدم لفظ (أهل الكوفة) ليضرب به الشيعة والتشيع محاولا ايهام القراء ان لفظ (الكوفة = الشيعة) والعكس بالعكس، وهذا كذب عظيم سنجيب عليه بالنقاط التالية:
أ ـ ان المتتبّع لتاريخ الكوفة تتبّعاً علمياً دقيقاً يجد أن الكوفة من المدن التي أحدثها الإسلام، فقد بناها سعد بن أبي وقاص بأمر من الخليفة الثاني عمر بن الخطاب سنة 17 هجرية حتى سميت بـ (كوفة الجند) (راجع تفصيل ذلك في معجم البلدان / لياقوت الحموي ج4، ص491) ، وعندما تأسست هذه المدينة تسابق لها المسلمون بشتى مشاربهم واتجاهاتهم السياسية والفكرية ، حتى احصى (ابن سعد) في كتابه (الطبقات الكبرى) في باب (طبقات الكوفيين) ما يقارب (150) صحابياً ممّن نزل الكوفة ، وقد سكنها العرب واليهود والنصارى والفرس، أما العرب فقد كان تعدادهم على ما أخبر به الشعبي فقال: «كنا نعد أهل اليمن اثني عشر الفاً، وكانت نزار ثمانية آلاف) راجع (معجم البلدان ج4 ص492).
إذن، فالعرب في الكوفة أيام علي ـ(عليه السلام) ـ وولده الحسن والحسين ـ يربوا عددهم على العشرين ألف، فهل من العقل والمنطق أن نقول : أنّ 000/20 الف عربي و150 صحابي كلّهم شيعة لعلي(عليه السلام)؟!

توقيع : السید الامینی
ا
لتوقيع :


قال الإمام الباقر - عليه السلام - : "بلية الناس علينا عظيمة إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا
من مواضيع : السید الامینی 0 لماذا الوهابية يخافون من حديث الثقلين؟ أين أصحاب العقل والعلم والتقوى والأنصاف
0 سلسة في الحب
0 مصر يحتاج الى مثل هذا الحاكم(عهد الامام علي (ع)لواليه على مصر مالك الاشتر
0 امام زماننا المهدي الموعود عليه السلام -- و من هو امام زمانكم ايها الوهابية؟
0 فطُوبى لمن وعاها واستيقَظ بها.
رد مع اقتباس