|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 31113
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 1,792
|
بمعدل : 0.30 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
السید الامینی
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 23-03-2009 الساعة : 09:00 AM
د ـ اليهود في الكوفة : لقد تواجد اليهود في الكوفة منذ زمن بعيد يرجع إلى 597 قبل الميلاد منذ ان سباهم الملك الكلداني نبوخذ نصّر، وحافظوا على وجودهم في المنطقة على مرّ العصور، كما انظم إلى يهود العراق يهود المدينة حين تم جلائهم منها ، فاستوطنوا الكوفة منذ عام (20) للهجرة (راجع نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق/ليوسف رزق الله ص103)، وقد سيطر اليهود في الكوفة على التجارة والصياغة ، ولهم معابد ومزارات لا تزال موجودة إلى اليوم ، ومن كان من أهل الكوفة يعرف ذلك جيداً، فانا أسأل هل اليهود أيضاً من شيعة علي(عليه السلام)؟!
هـ ـ المسلمون ومشاربهم السياسية في الكوفة : واخيراً ننهي الجواب بالتعرف إلى أمر مهم وهو أن المسلمين الذين استوطنوا الكوفة انفسهم لم يكن لهم رأي واحد أو مشرب سياسي واجتماعي واحد، فقد كان كثير منهم بل الأغلبية الغالبة كانوا يرون أفضلية أبو بكر وعمر وعثمان على علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وهذا واضح لمن له ادنى تأمل، ويكفينا هنا شاهد واحد من أدلّة وشواهد لا تحصى لكن المقام مقام اختصار; فقد ذكر ابن أبي الحديد المعتزلي في كتابه الشهير (شرح نهج البلاغة / ج12، ص283 طبع دار احياء التراث / بيروت) قال: «وقد روي ان أمير المؤمنين [ يعني علياً](عليه السلام) لما اجتمعوا إليه بالكوفة، فسألوه أن ينصب لهم إماماً يصلي بهم نافلة شهر رمضان ]وهي صلاة التراويح عند أهل السنة وهي بدعة عندنا، بل ان عمر نفسه سمّاها بدعة واستحسنها قائلا: نعم البدعة هذه(راجع البخاري/كتاب صلاة التراويح حديثه...[ فزجرهم ] أمير المؤمنين [ وعرّفهم أن ذلك خلاف السنة، فتركوه واجتمعوا لأنفسهم، وقدّموا بعضهم ] أي أنهم عصوا أميرهم وسيدهم [ فبعث إليهم ابنه الحسن(عليه السلام) فدخل عليهم المسجد، ومعه الدرّة، فلما رأوه تبادروا الأبواب وصاحوا: وا عمراه».
وأول من صاح بها قاضي الكوفة شريح كما نقل ذلك صاحب (قاموس الرجال/التستري ج5، ص67) فهل هؤلاء شيعة علي (عليه السلام)؟!!
أم هل يمكن أن أبو موسى الأشعري الذي وقف يخاطب جموع أهل الكوفة ويثبّطهم عن نصرة أمير المؤمنين علي(عليه السلام) في حرب الجمل ويقول لهم : « ان علياً [لاحظ انه حتى لم يقل أمير المؤمنين وقاحةً وصلفاً ] انما يستنفركم لجهاد أمكم عائشة، ... أشيموا سيوفكم، وقصروا رماحكم، وقطعوا أوتاركم والزموا البيوت» (راجع كتاب الجمل / الشيخ المفيد ص134، وشرح نهج البلاغة ج14، ص15 ، فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج13، ص73] .
فهل هذا ومن لفَّ لفّه يمكن أن نعدهم من شيعة علي(عليه السلام)؟
|
|
|
|
|