|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 31113
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 1,792
|
بمعدل : 0.30 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
السید الامینی
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 23-03-2009 الساعة : 09:03 AM
إذا عرفنا معنى التقية عند الشيعة والسنّة أنّها تجوز عند الضرورة، لا فرق بين أن تكون مع الكفّار أو المسلمين نأتي إلى كلام المؤلف فنقول : إذا كان الشيخ كاشف الغطاء يتّقي في كتابه أصل الشيعة وأصولها فلماذا لم يقتصر على انكار وجود عبدالله بن سبأ فقط، ولا حاجة لأن يثبت وجوده؟! بينما نجده يقول في ص40 ـ 41 : (أما عبدالله بن سبأ الذي يلصقونه بالشيعة أو يلصقون الشيعة به فهذه كتب الشيعة باجمعها تعلن بلعنه والبراءة منه وأخف كلمة تقولها كتب الشيعة في حقّه ويكتفون بها عن ترجمة حالة عند ذكره في العين هكذا (عبدالله بن سبأ العن من أن يذكر)، على أنه ليس من البعيد رأي القائل أن عبدالله بن سبأ وأمثاله كلها أحاديث خرافة وضعها القصاصون وأرباب السمر والمجون)؟!
فالشيخ يقول:
أولا: ان الشيعة تتبرأ من عبدالله بن سبأ ولا ربط لعقيدة الشيعة به، سواء كان موجود أو غير موجود.
ثانياً: إن عبدالله بن سبأ لعله شخصية وهمية وضعها أعداء الشيعة للنيل منهم.
فأين التقية في هذا الكلام؟ وما هي الضرورة ـ التي عندها يجوز التقية ـ التي دعت الشيخ إلى ذلك؟
وإذا كان يريد الاتقاء ومداراة ابناء السنّة لكان من المضحك أن يقول هذا الكلام; إذ فيه الاقرار بوجود عبدالله بن سبأ، فكيف يتّقي وينكره؟!
وكيف يأتي بأمرين في آن واحد وهو يتقي، فهذا يكون حاله كحال من اضطره الكفار إلى الكفر فيقول: (كفرت) ثم يتبع كلامه بالقول (لا أنا باق على الإسلام ولم أكفر) في نفس الوقت وفي نفس الموقف، فهل هذا إلاّ ضحك ولعب؟!
|
|
|
|
|