|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 31113
|
الإنتساب : Feb 2009
|
المشاركات : 1,792
|
بمعدل : 0.30 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
السید الامینی
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 27-03-2009 الساعة : 04:40 PM
أن الغلو بمعنى: تجاوز الشيء حده ، لذا نهي عن الغلو في قوله تعالى: (( قل يَا أَهلَ الكتَاب لاَ تَغلوا في دينكم غَيرَ الحَقّ )) (المائدة : 77)، لأن النصارى قالوا أن المسيح ابن الله، وهذا غلوٌ في حق عيسى كونه ابن الله ، وغلو في حق الله تعالى لأنهم نسبوا له ولداً ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا .
ثم إذا كان القصد من الغلو في الإمام علي (عليه السلام) هو الحبّ الذي يكنّه الشيعة له ، فهذا لا يعد غلواً !
فان الشيعة قد تبعت بذلك الله تعالى ورسوله ولم تتجاوز ذلك أبداً .
ففي حديث الراية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (... لأعطين الراية أو ليأخذن الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا هذا عليٌ فأعطاه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ففتح الله عليه . (البخاري : 23:5 باب مناقب علي (ع)).
وفي (المستدرك) الحاكم روى عن عوف بن أبي عثمان النهدي قال : قال رجل لسلمان ما أشد حبك لعلي ! قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول : (من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني) (المستدرك على الصحيحين كتاب معرفة الصحابة 141:3).
وهكذا ورد في علي بن أبي طالب كل خير وفي موالاته كل نجاة ، فهل حبه الذي فرضه النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) علينا يعد غلواً وتجاوزاً !! أعيذك بالله أن تجعل ما فعله النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) غلواً وغير الحق.
وهكذا هو تعاملنا مع علي لا يتجاوز ما أمرنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) في حبه وولايته في قوله تعالى: (( وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسولَه وَالَّذينَ آمَنوا فإنَّ حزبَ اللّه هم الغَالبونَ )) (المائدة:56).
روى الحاكم عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس: (( وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ )) يعني يحب الله (( ورسوله )) يعني محمداً (( والذين آمنوا )) يعني ويحب علي بن أبي طالب ((فان حزب الله هم الغالبون)) يعني شيعة الله وشيعة محمّد وشيعة علي هم الغالبون يعني العالون على جميع العباد الظاهرون على المخالفين لهم ، قال ابن عباس : فبدأ الله في هذه الآية بنفسه ثم ثنّى بمحمّد ثم ثـلّث بعلي ثم قال : فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (رحم الله علياً اللهم أدر الحق معه حيث دار ).
قال ابن مؤمن ـ وهو ابن مؤمن الشيرازي من علماء أهل السنة ـ لا خلاف بين المفسرين أن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين علي . (شواهد التنزيل للحاكم النيسابوري 246:1).
فإذا كان الأمر في علي عليه السلام هكذا فهل هذا غلو !! وهل تقول الشيعة غير هذا في علي عليه السلام ، فهذه مرويات أهل السنة تؤكد ما تذهب إليه الشيعة وما تعتقده في علي عليه السلام ، فهل هذا يعد غلو فيه ؟!
و اما السؤال (كيف أن الإمام علي عليه السلام روح من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)) ،؟
ستأتي الجواب ان شاء الله
|
التعديل الأخير تم بواسطة السید الامینی ; 27-03-2009 الساعة 04:43 PM.
|
|
|
|
|