|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 32490
|
الإنتساب : Mar 2009
|
المشاركات : 383
|
بمعدل : 0.07 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ابو باقر الزهيري
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 26-04-2009 الساعة : 06:18 PM
أخواني عودا على بدء فقد كتبتموضوعي للاسباب :
1-لوجود شيعة يشكون من داء ضعف التبرّي والناجم عن عدم معرفةالسوء الذي وقع على الآل الأطهار من حزب الشيطان والشجرة الملعونة ...وعدم معرفة أصلا بهؤلاء الظالمين ومن هم لدرجة أن البعض يسمي فلان وفلانة سيدنا وسيدتنا (والمرء يحشر مع من يحب ولو كان حجر _ كما قال مولاي الرضا ع)
وأعيد عدم معرفتنا بالظلم والظالمين وليسسسسسسسسس مسألة السبّ العلني أو المخفي ... فأيأثنين عقـّال لايختلفون بسبّ البقرة أمام شخص سيخي أو هندوسي فهل نحتاج أننشغل مراجعنا العظام بهذا الأمر والألعن هذا الوضع الذي أبتلي به العراقوهجوم المنافقين الذين يتحينون الفرص لأيقاع هذا بهذا . ومزيدا من الدم يعني نصرا لليهود واتباعهم منافقي الحرمين النواصب
2-الأحاديث الشريفة تؤكدا أهمية أن يكون الموالي متبرّي وهذا اكيد لايتحقق ألا بمعرفة سوء الظالمين وأثبات انهم كذلك فكيف يتحقق ذلك بربكم ؟؟؟وأعيد أثبات ذلك وليسسسس أن أسميهم بمسمياتهم الصريحة أو الدلالية التي تشير لهم وعموما مرات الأشارة الدلالية عليهم أبلغ وخاصة أروع وأبلغ ماسمعت عنهم كلمة (فلان) وقد يبدو ظاهر الكلمة ضعيف ولكن بربكم بشيء من العقل والتفكر والذي يدعو اليه أئمتنا الأطهار فأقرأوا معي هذه الآيات الكريمة التي تشير الى المحكمةالآلهية بين رسول الله وصنمي قريش (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا - الفرقان - الآية - 27 يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا - الفرقان - الآية - 28 لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا - الفرقان - الآية - 29 وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا - الفرقان - الآية - 30 وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا - الفرقان - الآية - 31 )
3- حذار من خلط الأمور أي أننا لسنا متهورين وطلاب فتنة خاصة والوضع متأزم والكلاب تنبح على الركب الشيعي المنصور والأهم عقيدتنا أعظم من أن تقوم على سبّ فلا ن وفلان ولكنها تقوم على معرفتهم وعدم الوقوع بكبائر الشكبكفرهم أو التضعيف من برائتهم وتخيلوا ياشيعة التضعيف من البراءة يعني الكفر عن الأمام الصادق عليه السلام قال : ( من شكّفي كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر ) *وروى أيضاً شيخنا إبن إدريس (ره) في المستطرفات : ( قيل للصادق عليه السلام : إنّ فـلاناً يُواليكم ، إلاّ أنّه يضعُفُ عن البراءةِ من عدوِّكم . قال : هيهات ، كذبَ من ادّعى محبّتَنا ، ولم يتبرّأ من عدوِّنا ) 4- فأولا وأخير يهمني أن نعرف أن كل شيعي موالي وليسسسسس العكس وعليه لنتوجه بماأنعم الله علينا لهداية أخواننا المؤمنين (واضح يمكن المؤمنين ) ولا نجعل بأسنا بيننا ونصير فرجة للشمات والله ولي التوفيق
|
|
|
|
|