|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 20228
|
الإنتساب : Jul 2008
|
المشاركات : 3,427
|
بمعدل : 0.56 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
مسلم سني شيعي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 06-05-2009 الساعة : 07:45 PM
بسمه تعالى
سلام عليكم ..
أخي المكرم كلها أباطيل و تدليسلات و ردينا عليها آلاف المرات .
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم سني شيعي
[ مشاهدة المشاركة ]
|
أيها الإخوة الأفاضل أرجو مساعدتي في الإجابه , واسمحوا لي بأن أسأل
يوجد صورة لنساء مسلمات من الشيعة يسجدون لقبر فهل هذا جائز في المذهب الشيعي؟
|
أعرف هذه الصورة و هي صورة من مشهد في مسرحية تمثيلية نساء يبكين على القبر لا أكثر و لا أقل و نتحداهم و نتحدى اكبر ناصبي عندهم ان يثبت العكس ..
و الشيعة لا تسجد إلا لله سبحانه و تعالى ...
اقتباس :
|
هل الإمام الخميني رحمه الله أجاز التمتع بالطفلة؟
|
أيضا ردينا عليه آلاف المرات ...
و السيد قدس سره الطاهر إنما أفتى بجواز التمتع بالزوجة الصغيرة و عند اهل السنة مثيلها و بل أكثر من ذلك إن أحببت نقلته لك كاملا من أصح كتبكم ..\\
اقتباس :
|
يوجد عدة صور يظهر فيها مشايخ شيعة يدخنون , فهل التدخين يجوز عند الشيعة؟
|
صور قديمة قبل الافتاء بالحرمة ..
أما عن الحكم الفقهي :
قد اخترت للأخ عدة استفتاءات حول التدخين وردت للآية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله وأطال عمره وكبت أعداءه ، وفتاوى الفقهاء المعاصرين لا تخرج عمّا ذكره السيد أعلى الله كلمتهم جميعاً :
السؤال: إذا عُلِم من خلال الأبحاث الطبيّة أن هناك ضرر حتمي للتدخين من قبيل السرطان وتصلّب الشرايين والرئة ( أعاذنا الله وإياكم ) .. فهل يجوز التدخين ؟
الجواب: إذا احتمل ترتب ضرر بليغ احتمالاً يورث الخوف عند العقلاء ، فلا يجوز التدخين .
السؤال: اريد افادتي عن حكم التدخين وما يسمى بالمعسل وما شابه هذه الاشياء نظراً لانتشار التدخين لدينا حالياً بصورة كبيرة حتى الشباب الذي لا يتجاوزون العاشرة ؟
الجواب: لا يحرم بعنوانه إلا إذا علم المكلف بكونه مضراً ضرراً بليغاً وعلى كل حال ينبغي الاجتناب عنه .
السؤال: ما حكم التدخين إبتداء ؟
الجواب: لا دليل على حرمته مالم يعلم بكونه مضراً ضرراً بليغاً .
السؤال: هناك قاعدة فقهية تقول : (لا ضرر و لا ضرار) ومن الأشياء المنتشرة و الضارة ، التدخين ، و ذلك بشهادة جميع الأطباء ، وأنه سبب من أسباب السرطان- أعاذنا الله وإياكم من هذا الداء -
السؤال هو : هل يجب على المدخنين ، الإقلاع عن التدخين ؟
الجواب: إذا كان الاستمرار عليه ، يلحق به ضرراً بليغاً ـ نحو ما مر ـ لزمه الاقلاع عنه ، إلا إذا كان يتضرر بتركه ، ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو اشد من ذلك الضرر ، او كان يجد حرجاً كبيراً في الاقلاع عنه ، بحد لايتحمل عادةً .
السؤال: سمعنا من بعض الاخوة إن سماحة السيد يحرم الجلوس بجانب المدخنين ( وقت التدخين ) .. فهل هذا صحيح أم لا ؟
الجواب: غير صحيح ، وإنما يحرم اذا خاف خوفاً عقلائياً من ترتب ضرر بليغ على ذلك ولو في المستقبل .
السؤال: كلنا يعلم مضار التدخين الكبيرة ، بحيث اصبحت من الامور التي تحاربها جميع المنظمات الصحية والدول على حد سواء ، ومع هذا لاتوجد فتوى مباشرة وقاطعة في تحريم السجائر.. فما رأي سماحتكم ؟
الجواب: 1ـ يحرم التدخين على المبتدئ ، إذا كان يلحق به ضررا بليغا في المستقبل ، سواء الضرر البليغ معلوماً ام مظنوناً ام محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء .. واما مع الامن من الضرر البليغ ولو من جهة عدم الإكثار منه ، فلا بأس به .
2ـ اما بالنسبة للمعتاد على التدخين إذا كان الاستمرار عليه يلحق به ضرراً بليغاً نحو ما مرّ ، لزمه الاقلاع عنه ، إلا إذا كان يتضرر بتركه ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو أشد من ذلك الضرر ، او كان يجد حرجاً كبيراً في الاقلاع عنه بحد لا يتحمل عادة .
3ـ اما الجالس جنب المدخن فيجري عليه نظير التفصيل المتقدم في المدخن المبتدئ .
السؤال: في الآونة الاخيرة انتشرت وبشكل مروع بالخصوص في الخليج ظاهرة حلت محل التدخين المتعارف عليه ، ألا وهي التدخين في المقاهي الشعبية ، او ما يسمى بالمعسل ( باصطلاحنا الشيشة ) ، وهي لا تعدو كونها نوعا من أنواع الدخان ، ولكن لها رائحة نستطيع القول بانها ذكية ، ولكن وفي نهاية الامر فان له ما للتدخين من مضار جسدية ، والاكثار منها يسبب الادمان ، وان كان هذا النوع من الادمان اقل وتيرة من نظيره عند بقية المدخنين للسجائر .. فما هو حكم سماحتكم على هذا النوع من الدخان ؟
الجواب: لا يحرم ، ولا ينبغي .
السؤال: هل يجوز شرب الشيشة لشخص أصبح في السابعة عشر من عمره دون موافقة ولي أمره ، مع العلم بأنه أصبح رشيدا ؟
الجواب: لا يجوز التدخين لمن علم بترتيب ضرر بليغ عليه ولو في المستقبل ، أو احتمل ذلك أحتملاً موجباً للخوف لدى العقلاء .
السؤال: هل التدخين حرام ؟
الجواب: يحرم التدخين على المبتديء ، إذا كان يلحق به ضرراً بليغاً ولو في المستقبل ، سواءاً كان الضرر البليغ معلوماً ، أم مظنوناً ، أم محتملاً بدرجة يصدق معه الخوف عند العقلاء ، وأما مع الأمن من الضرر البليغ ، ولو من جهة عدم الاكثار منه فلا بأس به ، اما بالنسبة للمعتاد على التدخين : إذا كان الاستمرار عليه يلحق به ضرراً بليغاً ـ نحو ما مرّ ـ لزمه الإقلاع عنه ، إلا إذا كان يتضرر بتركه ضرراً مماثلاً لضرر الاستمرار عليه ، أو أشد من ذلك الضرر ، أو كان يجد حرجاً كبيراً في الأقلاع عنه بحد لايتحمل عادة .
السؤال: أنا ادخن منذ مدة ، ويصعب عليّ ترك التدخين .. فما حكم التدخين ؟.. وهل يحرم إبتداءً ؟ وإذا كان لا يحرم .. هل فيه كراهة أم لا ؟
الجواب: إذا كان يحتمل الضرر البليغ بنحو يورث الخوف لدى العقلاء ، فلا يجوز التدخين إبتداءً ولا إستدامة .
السؤال: ما حكم التدخين خاصة وقد ثبت مضارها ؟
الجواب: إذا علم المكلف ان التدخين يضره ضرراً بليغاً ولو في المستقبل ، أو احتمل ذلك إحتمالاً موجباً للخوف العقلائي حرم عليه التدخين .
السؤال: ما هو حكم التدخين إذا عرف المدخن إنها سوف تضر به مستقبلاً ؟
الجواب: إذا علم بكونه مضراً له ضرراً بليغاً كالموت أو ما يقاربه فإنه يحرم عليه . وإلاّ فلا يحرم بذاته وإن كان ينبغي الإجتناب عنه .
----------------------------------
و عند السنة ألم تسمع بفتوى الطنطاوي بجواز التدخين للأثرياء و تحريمه على الفقراء .. ؟؟؟
|
التعديل الأخير تم بواسطة كربلائية حسينية ; 06-05-2009 الساعة 07:50 PM.
|
|
|
|
|