|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 29849
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 6,287
|
بمعدل : 1.06 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
وليد عارف عبد الفتاح
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 06-05-2009 الساعة : 09:19 PM
قد ياتي متقوّل و يقول أنّ رسولنا الأعظم ( عليه و على آله أشرف الصلاة و السلام ) هو امامنا >>> هذا صحيح هو امامنا و كلّ امام من الأئمة الإثني عشر هم أئمتنا ... لكن بالعودة الى تفسير ابن كثير لنفس الآيات في قوله تعالى : " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ( 71 ) ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ( 72 )
من ضمن تفسيره يقول : " وقال بعض السلف هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث لأن إمامهم النبي صلى الله عليه وسلم "
بغض النظر عن الصحابة و عدولهم فلهذا نقاشات اخرى ... أمّا هنا فنحن نتحدث عن الامامة ... نفهم من تفسيره أنّ الناس ينادون بالإمام الذي عاصروه ... و لما خصّ الأفضلية بالصحابة الذين سينادون بامامة الرسول الأعظم ( عليه و على آله أشرف الصلاة و السلام ) دون بقيّة المسلمين... فمن هو الامام الذي ستُنادى باسمه يوم القيامة ؟؟؟!!!!
و ختم ابن كثير تفسيره :
وقوله ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) قال ابن عباس ومجاهد ، وقتادة وابن زيد : ( ومن كان في هذه ) أي في الحياة الدنيا ( أعمى ) عن حجج الله وآياته وبيناته ( فهو في الآخرة أعمى ) أي كذلك يكون ( وأضل سبيلا ) أي وأضل منه كما كان في الدنيا عياذا بالله من ذلك
فاعقل و تدبّر دون عناد و تكبّر ... و ادرك حجج الله و آياته و بياناته ...
|
|
|
|
|