|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
وليد عارف عبد الفتاح
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 07-05-2009 الساعة : 12:36 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقوى الله
[ مشاهدة المشاركة ]
|
اخى خادم الحسين
كانا يفران من المعارك
كيف..؟
غريب هذا الكلام
عمربن الخطاب الذى بيت المقدس بنفسه بعد فتحها على عهده وفتح الكثير من البلاد الاسلامية
ابوبكر الذى حارب المرتدين عن الاسلام بعد وفاة الرسول
هكذا وبكل بساطة ننكر افضالهم
ابوبكر الذى اول من دخل فى الاسلام منافق
//////
سبحانك ربى
/////
لو قلنا ان انسان ما اذنب ووجد يوم القيامة فى الجنه هل نقول كيف ..؟
فالتوبه من الامور القلبية بين العبد وربه
////
والرسول صلى الله عليه وسلم قال انهم من العشر المبشرين بالجنه
////
يا أخى لو ادخلنا العقل قليلا سنجد تعارض
ذكرت لك سابقا
من وجدت فى صحيفته لا اله ال الله دخل الجنه
واعمال ابوبكر وعمر وعائشة تشهد لهم بالفردوس بإذن الله
وعندنا من الاحاديث مايقول لنا انهم فى الجنه
ولو نفترض كما تقولون انها مكذوبه
لماذا لم نسمع من الرسول بأحاديث بغير هذا انهم فى النار
وحاشا لله ان نقول عليهم هكذا
////
يا أخى نحن نحب ال البيت على وفاطمة والحسن والحسين رضى الله عنهم
وام كلثوم ورقيةو صفيه والقاسم وعبدالله وابراهيم وجميع زوجات الرسول لانهم من ال البيت بما فيهم عائشة وحفصه فهم من ال البيت
وكذلك نحب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا نجرؤا ان نلعن او نسب او نقول شىء فى حق اى منهم
///
لماذا هذه التفرقة
هدانا الله واياكم
|
ويش فيك إنت ما تفهم والا ويش
نحن نضع لك روايات من كتبكم تثبت كذب ونفاق وظلم أبو بكر وعمر وإنت تلف وتدور
وتدافع عن الباطل
إقرأ ردي السابق
وإقرأ هذا أيضا
صحيح البخاري - المغازي - قوله تعالى يوم حنين - رقم الحديث : ( 3978 ) - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة قال خرجنا مع النبي (ص) عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس قال أمر الله عز وجل ثم رجعوا وجلس النبي (ص) فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي (ص) مثله فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي (ص) مثله فقمت فقال ما لك يا أبا قتادة فأخبرته فقال رجل صدق وسلبه عندي فأرضه مني فقال أبو بكر لاها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله (ص) فيعطيك سلبه فقال النبي (ص) صدق فأعطه فأعطانيه فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام وقال الليث حدثني يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني وأضرب يده فقطعتها ثم أخذني فضمني ضما شديدا حتى تخوفت ثم ترك فتحلل ودفعته ثم قتلته وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في الناس فقلت له ما شأن الناس قال أمر الله ثم تراجع الناس إلى رسول الله (ص) فقال رسول الله (ص) من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لألتمس بينة على قتيلي فلم أر أحدا يشهد لي فجلست ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله (ص) فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي فأرضه منه فقال أبو بكر كلا لا يعطه أصيبغ من قريش ويدع أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله (ص) قال فقام رسول الله (ص) فأداه إلي فاشتريت منه خرافا فكان أول مال تأثلته في الإسلام.
الطبري - جامع البيان -الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 193 )
7384 - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، قال : ثنا عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ آل عمران ، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما انتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ، ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ! فقلت : لا أجد أحدا يقول قتل محمد إلا قتلته . حتى اجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان . . . الآية كلها .
( فرار عمر من الزحف يوم حنين )
عدد الروايات : ( 2 )
إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 108 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- عمرو بن سفيان الثقفي. شهد حنينا مع المشركين ، يعد في الشاميين ، روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن ، كذا ذكره الحاكم أبو أحمد ، ثم أسلم بعد حنين. روى عنه أنه قال: إن المسلمين لما انهزموا يوم حنين لم يبق مع رسول الله (ص) إلا العباس وأبو سفيان بن الحارث ، فقبض قبضة من التراب ، فرمى بها في وجوههم ، فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا ، فأعجزت علي فرسي حتى دخلت الطائف ، أخرجه إبن منده، وأبو نعيم.
إبن الأثير - جامع الأصول - غزوة حنين - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 400 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وانهزم المسلمون وانهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ قال : أمر الله ، ثم تراجع الناس إلى رسول الله (ص) ، انتهى .
|
|
|
|
|