|
عضو نشط
|
رقم العضوية : 35505
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 167
|
بمعدل : 0.03 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الأثنا عشريه
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 09-05-2009 الساعة : 08:46 PM
المسألة عندكم أيها الأخوة
التعصب للرجال، إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء ومع هذا أباه كان كافر ولم يتعصب المسلمون لتشكيك في النصوص لجعله مسلما
هناك قاعدة مهمة لابد أن يعرفها كل مسلم شيعي أم سني أن البشر بشر ولا معصوم من الخطأ إلا من عصمه الله
وقد عاتب الله سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال: (عبس وتولى) عندما انصرف عن حديث الصحابي الأعمى وانشغل بدعوة كبار قريش.
وقريش لم تكن على الحنيفية، ولكن أوافقكم بأن هناك من لم يسجد للأصنام، كبعض الصحابة، أم الرسول صلى الله عليه وسلم فقد عصمه الله من عبادتها،
قال النبي صلى الله عليه وسلم : استأذنت ربي أن أستغفر لأمي ، فلم يأذن لي ، واستأذنته أن أزور قبرها ، فأذِن لي . رواه مسلم .
ثبت في صحيح مسلم عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله أين أبي ؟ قال : في النار . فلما قَفَّى دعاه فقال : إن أبي وأباك في النار .
|
|
|
|
|