عرض مشاركة واحدة

كريم آل البيت
مــوقوف
رقم العضوية : 33894
الإنتساب : Apr 2009
المشاركات : 797
بمعدل : 0.14 يوميا

كريم آل البيت غير متصل

 عرض البوم صور كريم آل البيت

  مشاركة رقم : 13  
كاتب الموضوع : كريم آل البيت المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 18-05-2009 الساعة : 05:07 PM


اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم آل البيت [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،

وقبل أن نبدأ نود أن نقول أنه إن كان لأي أحد مِمّن يقرأ ما نكتبه ونقوله .. عِنده عليه أي ( إستشكال ـ أو نقد ـ أو إستيضاح ـ أو مُخالفة ) فليتفضّل أو لتتفضّل مشكور ومشكورة وبإذن الله سيحِق الله الحق بكلماته .

ونبدأ على بركة الله .. فنقول :

ما هوَ الكُفر ( معناه وأنواعه ودرجاته ) ؟؟

إن لفظ الكُفر معناه ( الإخفاء ) أو التغطية على الشيء المكفور به .. وقد أُخذت مِنه بالإجنبية كلمة cover و covert أي ( غطاء السرير ) .. هذا لُغةً .

ولأن كتاب الله العظيم نزل بلِسان عربي ( مُبين ) .. فهوَ أنزل باللغة العربية المعروفة والمعهودة والتي كان العرب يبدعون فيها .. وقد تحداهم كتاب الله في لغتهم ذاتها بكُل فنونها ومعانيها الحقّة .

ولما كان كُفر الشيء هوَ تغطيته وإخفاءه .. فنُخبركم بأن : أصل الكُفر هوَ الإيمان !!!! أي التصديق بوجوده .

ولكي نقرب الفهم لذلك ونُثبِته كذلك .. فنقول :

إن كان في يديك قِطعة مِن النقود .. فقبضت عليها وغطّيتها .. فتكون قد كَفَرتها .. أمّا إن لم يكُن في يديك شيء .. فهل يُمكِن أن نقول أنك غطيت ما لا وجود له ؟!

إذاً مِن هُنا نتوصّل إلى نتيجة أن الكُفر أصله الإيمان والتصديق بوجود الشيء المُكفَر به .. ولكن الكافِر يُغطّي عليه ويكفُره .. وهوَ يعلم بوجوده .. وكما أثبتنا .

وهذا الكُفر .. خلافه ( الإلحاد ) ،

والإلحاد جاء مِن اللحد أي ( القبر ) .

فإن ألحدت بشيء ما تكون قد دفنته ولم تعتقد به بعد ذلِك وأمته وأقبرته أي ألحدته .

ولذلك فإن الكافِر أقل سوءاً مِن المُلحِد .. ولا يُقال طبعاً بأنه أحسن مِن المُلحِد .. لأن معنى التفضيل بأحسن .. يعني أن كلاهُما حَسَن !! ومعاذ الله مِن ذلِك .

والكافِر قد يعود عن كُفره عمّا كفره عن حياته ودنيته .. ولكِن المُلحِد أعازكم الله قد أمات ودفن ما ألحده مِن قبل .. وهذا لا حِساب له عِند ربه .. يُدخِله جهنّم بلا حِساب ( وفي هذا مبحث مُتقدِم آخر ).

ونستكمِل على بركة الله وفضله .. فنقول :

سمِعنا حول الكُفر مُصطلحات وأقوال عجيبة والله كُل العَجب وغريبة بحق .. فقالوا أن :

هُناك كُفرٍ دون كُفر ؟!؟!

فما هذا العجَب ؟؟ وهل ذلِك صحيح بالمعنى الذي يقصدونه مِنه !!

فما يقصدونه مِن ذلك هوَ أن هُناك كُفر مُخرِج مِن المِلّة .. وهُناك ( كُفر ) ليس بمُخرِج منها !!!

فأين ذلِك ؟؟ ولِما ذلِك ؟؟ وكيف ذلك ؟؟ وأنى لهم ما يقولون ؟؟

الكُفر أيها الأحباب هوَ ما شرحناه وبيّناه وأوضحناه في معناه اللغوي وهوَ نفس المعنى الديني له .. فكتاب الله وألفاظه نزلت بلسان عربي مُبين .

ولكِن .. هل هُناك كُفر حميم ( حلال ) وكفر بغيض ( حرام ) ؟؟

نعم ذلِك حق اليقين .. فهيّا نسمع كلام الله في هذا الشأن .. فيقول :

( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ) .

إذاً كلِمة الكُفر مُجرّدة .. يُعنى بها كما العُرف أنه كُفر ذميم ( حرام ) .. ولكِن يجب إن كان غير ذلِك أن يُميّز .

والخلاصة في هذا الشأن هيَ :

الكُفر بـ (الباطِل ) هوَ عين الكُفر الحميم والمُحلّل .. أمّا الكُفر بـ ( الحق ) فهذا هوَ عين الحرام يقيناً .. فيكون :

الله حق .. وكلِماته حقّ .. وأنبياءه حقّ .. ورُسُله حقّ .. وآياته حقّ .. وملائِكته حقّ .. وكُتبه حقّ .. ودينه القويم حقّ .. وسُنّته في خلقه هيَ حقّ .

فكُل هذه الأنواع هيَ كُفر بـ ( حق ) .. وهؤلاء ملعونون عِند الله .. وهؤلاء هُم الكافِرون ( حقاً ) .

أمّا أن نكفُر ( الباطِل ) ونرفُضه .. فهوَ كُفر حميم ومأمورون مِن الله به .. ولِذلِك فهنيئاً لنا لأن الباطِلون والمُبطِلون يُسمّوننا ( روافِض ) .

فنحمد الله أننا لباطِلهم روافض ولضلالاتهم روافض .. وبهم نحن كافِرون .

وبهذا أيها الأحباب نكون قد أنهينا توضيه إسم الكُفر وبيان مُسمّى الكافرون فوضعنا الأسماء على حقّ مُسمياتها فيه .. أي في الكُفر .

وسنبدأ معكم بعد ذلِك بإذن الله .. فيما هوَ الشِرك والمُشركون .. وهل هُناك أنواع مِن الشِرك ؟؟ وهل هُناك شِرك غير مذموم !!

نستبِق فنقول : نعم .. هُناك بالمعنى اللغوي شِرك .. ولكِنه لا يُعتبر شرعاً وديناً شِرك .. وسنعلم كيف ذلك وما الدليل علينا به ومِن كتاب الله العظيم .

فتابعونا بغير إنزعاج حتى تعلمون ..........

من مواضيع : كريم آل البيت 0 سيدكم عليّ بن أبي طالِب ( ع ) في كتاب الله العظيم .. فمَن يُخالِف ؟؟
0 إلى المدعو / السيد محمد العسكري .. هُنا للمواجهة في مناظرة مفتوحة معك ،
0 إسم الله ( الأعظم ) ،
0 حمداً لله على السلامة .. ما الذي حدث ؟!!!
0 حبيبنا صوفي .. تفضّل هُنا ،
رد مع اقتباس