|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 33894
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 797
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كلمات
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 21-05-2009 الساعة : 02:35 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلمات
[ مشاهدة المشاركة ]
|
بارك الله فى الاخ زين العابدين ،
وبعد اخى لم يقم احد مِن الصحابة بقتل أحد من آل البيت فالحسين رضوان الله عليه استشهد بعد موت ابو بكر وعمر وعثمان .
مالكم تريدون القصاص من اهل السنة وتحاكمونهم بغير جُرم إرتكبوه فكلنا نعلم ان قاتل الحسين رضوان الله عليه هم اهل العراق انذاك فى مدينة كربلاء .
يا اخى زين ،
الحسين رضوان الله عليه الان فى الجنة فهو سيد شباب اهل الجنة اما قاتلة فقد ذهب إلى مولاه فلِما العداء هذا ليس من هدى النبي صلى الله عليه وسلم فحينما استشهد حمزة عم النبى صلى الله عليه وسلم لم يقتص النبى من قاتله لانه اسلم كذلك لم يقتص من هند بنت سفيان التى حرضت على قتل حمزة وذلك لانها اسلمت بل وكانت يدها محل يد النبى عندما بايعن النساء النبى على الطاعة كما فى القصة المشهورة .
فالنبى كان يُعادى لله ويُحب فى الله عدا ذلك لم يكن ليفعله النبى .
نحن نُحِب ال البيت بل ونتقرب الى الله بحبهم كما ان ذلك لا يتعارض مع حًُبنا للصحابة رضوان الله عليهم .
|
أمّا عن دُعاءك بالبركة لِأخوكَ الذي دعوت له وهوَ مِن ( الظالمين ) ؟؟
فيقول ربّك : فأدعو .. وما دعاء الكافرون إلا في ضلال !!
والكافرون هُم الظالمون ،
وأمّا عن قولك الجاهِل الجهوا بأن لا أحد مِن صحابتكم قام بقتل أحد مِن آل البيت عليهم السلام .. فنقول : كفاهُم جُرماً أنهم ( فتنوا ) للناس فيهم .. والفِتنة ( أشدّ ) مِن القتل ؟!
وأمّا عمّا قلته مِن سؤالك الإستنكاري بإدعاءك الكاذِب بأننا ( نُعادي ) أهل السُنّة .
فنقول : لا وربك بل نُعادي وسنُعادي كُبراؤكم ومُستعلِميكم ومُدعين عِلم دين الله وكتابه إفكاً وبُهتانا وظُلماً وزورا .. وما لهم به مِن عِلم وإن هُم إلا يخرصون ويُفتِنون العامة في دينهم .
فلعنة الله على خُطباؤكم الفِتنة أجمعين ؟؟
وأمّا عن مولانا وسيدنا الحُسين عليه السلام .. فنعم نعلم يقيناً أنه في نعيم مُقيم ، وهوَ ينتظِر الرقيم وينتظَِر أصحاب الرقيم .. فأين مِنه ستذهبون ؟!
وأمّا عن قاتِله والذي تقول ظُلماً وبُهتانا عظيما إذ قُلت .. فما لنا به وقد ذهب إلى ربّه ؟! .. فنقول :
لا وربّك العظيم ما أبقانا الله حتى نأخثذ بثأرِكَ يا سيدي ويا مولاي .. فهل يذهب قولك إذ قُلت مِن الله : أم حسِبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا مِن آياتنا عجبا .. فهل نُذهِب بقولك هذا ليُصبِح هباءاً منثورا ؟؟
فأنتظروا أيها الظالمون إنا مُنتظرون وسيعلم الذين ظلموا أي مُنقلبٍ ينقلِبون.
وأمّا عمّا قلته في نبينا ورسولنا الأكرم ( ص ) .. فنحن مِثله في حُبه لِمن أحب في الله ونُعادي كُل مَن عاداه لله .
أمّا عن الذي ما تزالون تدعونه كذباً وزورا مِن حُبكم لآل البيت وتقرّبكُم لله بحبّبهم !! فلا وربك العظيم الأعظم .. إن تقولون إلا كذبا ؟؟
فيا كلِمات لحن القول وزُخرفه وكلِمات الكذِب والرياء المُبين .. مَن أحب أحد إتبعه ووالاه وعادى مَن عاداه ؟؟
أوَ يستقيم أن تُحبِوا المظلوم وظالميه !! فما لكم كيف تحكمون ؟؟
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلمات
[ مشاهدة المشاركة ]
|
اخي القرشى غفر الله لك ،
نعم انا من حاورته سابقا .. حاشانى ان اؤومن بالجبرية .
وسؤالك اجابته بل الانسان يختار وله مشيئة لكن الله تعالى له علم سابق بعباده ومشيئة العبد مقترنة ومرتبطة بمشيئة الله طبقا لقوله تعالى : ( وما تشاؤون الا ان يشاء الله )
فالله تعالى يهدى من يشاء ويعافى فضلا ويضل من يشاء ويبتلى عدلا .. لا راد لقضائه ولا مُعقب لحكمه .. كما ان كل مُيسر لما خلق له .
فنحن نؤمن باللوح والقلم .. جف القلم بما هو كائن الى يوم القيامة ،
قال تعالى : ( وخلق كل شيئا فقدره تقديرا ) .
|
أمّا عمّا قلته ( نِفاقاً ) مِن قولك : حاشاك أنك تؤمِن به !!
فلا وربك أنت تقول بخلاف ما تُبطِن .. أو تجهل ذلِك ؟؟ فقولك الجهول الكاذِب على الله في المشيئة ومشيئة الله هوَ عين الجبرية .. فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا !!
وأمّا عن قولك عن اللوح والقلم .. فما لكم بهما وما لكم بعِلمهما ؟!
سنضع لك وأمثالك موضوعاً خاصاً عن فِقه قوله جلّ شئنه إذ يقول :
( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) .. فهل لديكم أو تعلمون تأويله ؟!
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلمات
[ مشاهدة المشاركة ]
|
الاخ الفاضل المدير رحمك الله ،
انت تسأل لماذا اوصى ابو بكر بعمر ؟؟
البداية اعلم ان عندما شعر ابو بكر رضى الله عنه انه فى مرض الموت قام باستشارة الصحابة فى عمر وكانوا جميعهم رضى الله عنهم مؤيدين لاختيار ابو بكر رضى الله عنه .
فعمر ومن عُمر هو الخليفة العادل الحازم الذى ملء الارض عدلا يوم ان ولى امر المسلمين .
اذا ابو بكر رضى الله عنه استشار الصحابة فيمن يتولى أمرهم .
اما مسألة المشيئة فمعتقد اهل السنة فى القدر ان كل شئ يجرى بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره .
|
أهاااااا .... ؟!!
أعلِمت أيها الكلِمات .. أعلِمت أن كلِماتك جلها إفك وكذب وأدّعاء وزور وبهتان مُبين بأنكم تُحِبون آل البيت ؟؟ وكذلِك أنتُم تترضّون على مَن عادوهم وتعدّوهم .. فأي كذب هذا وأي إفتراء عظيم !!
أكُلهُم رضيَ الله عنهم .. ألكم بذلِك مِن عِلم .. أم تقولون على الله ما لا تعلمون ؟؟
وربك العظيم الأعظم .. ما رضيَ ولا يرضى الله على القوم الظالمين .. فكيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهِدوا أن الرسول حق وجاءتهم البينات ؟!
أمّا عمّا قُلته منتفِخاً الأوداج عن الذي قُلت عنه : ( عُمر ) وما أدراك مَن عُمر !! فمن هوَ عُمر هذا ؟؟
نحن ندري مَن هوَ عُمر !! نحن نعلم مِن الله يقيناً ومِن كتابه العظيم المُبين أنه : ( أوّل ) الذين كفروا ؟؟
أمّا أنتم أيها الظالمون الكاذبون المُدّعون .. فقولوا انا مَن هوَ عُمر هذا ؟؟
وأمّا وأخيراً هُنا .. أما زلت مُصِرّاً على أن أمر الإسلام والمُسلمين مِن ( أمرهـ(م) ) ؟!!
يا كلِمات الكذِب على الله والضلال المُبين .. ألم تفقه ما قُلناه لك مِن أن : الأمر كُله لله .. فإن كان أمرك أنت نفسك لله .. فما بالكم بالإسلام والمُسلمين ؟؟
يا كلِمات الضلال والإضلال .. الأمر كُله لله .. فبأي حديث بعده تؤمنون !!
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلمات
[ مشاهدة المشاركة ]
|
يا اخ كريم كُن كريم واسع صدرك بلا تجريح رحمك الله .. وبعد ،
انا اقول ان ابا بكر رضى الله عنه هو خليفة المسلمين ولم اقل انه خليفة الله فى ارضه
اذا .. امرهم ( خلافة المسلمين ) شورى بينهملا تعارُض .
اما بخصوص تفسير قوله تعالى :
( كذلك نولى بعض الظالمين بعض بم كانوا يكسبون ) .. فقال قتادة فى تفسيرها :
انما يولى الله الناس باعمالهم فالمؤمن ولى المؤمن والكافر ولى الكافر والمنافق ولى المنافق اينما كان وحيثما كان .
اذا ....
اخى الكريم اعتقد ان المسلمين غالبيتهم فى القرن الاول من الاسلام كانوا مؤمنين صالحين اتقياء فشاء الله ان يكون ابو بكر المؤمن التقى هو خليفة وولى المؤمنين .
إعلم أن كُل ما يحدث فى الكون هوَ بمشيئة الله وهو العليم الحكيم .
|
وقولك في أن خليفة المسلمين مُغاير لخليفة الله .... فعجباً كُل العَجب وربك العظيم !!!!
فنقول : إذاً .. ولِمن أسلم هؤلاء المُسلمين ؟! ومَن الذي شاء لهم أن يُسلِموا ؟! أجعلتم الآن المشيئة لأنفُسِكم ؟!
ألم نقل لك يا كلٍِمات أنك لا تعدو إلا أن تكون كلِمات ضلال وإضلال وبُهتان عظيم ؟! وربك أن قِمّة مُصيبتك كغالِبكم مِن العامة المُستعلمين لا يعلمون ولا يفقهون ما يقولونه هُم أنفُسهم حتى .. وإن أنتم إلا ناعِقون وراء كُل ناعِق .. كمثل الذي ينعِق بما لا يسمع إلا دعاءا ونداءا صُم بكم عُمي فهم لا يعقلون !!
فهلا علِمت كم هوَ التعارُض .. فإنا لله وإنا إليه راجعون .
وأمّا وأخيراً عن إعتقادكم في غالبية المُسلمين في القرون الأولى .. فعجباً ورب العِزة .. وإن تَعجَب !!!
ففي أي قرن تقول وعن أي قرون تتحدّث .. أبعد النبي صلى الله عليه وآلهم وسلم .. أبعد أن إنقلبوا على عقبيهم !!
فلك وأمثالك نقول عنهم وفيهم :
ألا إن لعنة الله على الظالمين الكافرين المُنقلبين على أعقابهم خاسئين ؟؟
|
|
|
|
|