|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 33894
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 797
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كريم آل البيت
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 23-05-2009 الساعة : 03:09 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم آل البيت
[ مشاهدة المشاركة ]
|
ولا يتبقى مِنا إلا بيان قوله جلّ شأنه :
( مِنها أربعة حُرُم ذلِك الدين القيّم فلا تظلِموا فيهِن أنفُسكم وقاتِلوا المشركين كافة كما يُقاتلونكم كافة وأعلموا أن الله مع المتقين ) .
فبإذن الله سنُكمِل ونُفصِّل بيانها بعد حين ،
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،
وعلى بركة الله وبإذنه .. نُكمِل ما تبقى مِن تبيان هذه الآية العظيمة البليغة .. فنقول :
مِنها أربعة ( حُرُم ) :
أي .. مِن هذه الجماعة المعلومة ( أربعة ) حُرُم .. ومعنى حُرُم هوَ : ألا يُختلف فيهم أبداً ويحرُم الإختلاف ولا ولَن يُتنازع عليهم فيما بين المؤمنين .
وهذا بالفعل هوَ المُتحقِّق بين المؤمنين ( الشيعة الحقّ ) .
وهؤلاء الأربعة هُم :
1) سيدنا ومولانا عليّ إبن أبي طالِب ( ع ) .
2) سيدنا ومولانا الحسن بم عليّ ( ع ) .
3) سيدنا ومولانا الحُسين بن عليّ ( ع ) .
4) سيدنا ومولانا المهدي ( القائِم ) عليه السلام .
ذلِك الدين القيّم :
أي أن : جماعة العُلماء ( الأئِمّة ) الربانيين هُم إثنا عَشر .. وهذا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض .. مِن هذه الجماعة لكم أيها المسلِمون الحقّ ( المسلمين لله كل الدين ) وفي اُمّة الإسلام أربعة لن تختلِفون فيهم .. وهذا هوَ الدين القيّم القويم .
فلا تظلِموا فيهن أنفُسكُم :
أي لا تُظلموها بالإختلاف فيهم أبداً ومُخالفتهم .. وفيهم راجعة على الجماعة .. وذلِك حتى لا يأتي أحد مِن الضالين المُضلّين المكذّبين أمثال ( الصوفي ) الذي دخل بأسلوب ناعِم مِثل نعومة جلود الأفاعي !! فلا يدخُل إلينا مَن هوَ مِن أمثاله فيقول لنا : وكيف يُقال على الأئِمّة ( فيهِن ) ؟!
فنسبق بالختم على أفواهِهم .. فنقول لهم ( فيهِن ) راجعة على الجماعة .
وقاتِلوا المُشركين كافة كما يُقاتلونكم كافة :
أي .. قاتِلوهم بالتصدي لهم ولأقوالهم وفِتنتهم .. فهؤلاء المشركين هُم خُطباء فِتنة .. وقوله ( كافة ) أي والناعِقين وراءهم كذلِك .. فبيّنوا جهلهم وضلالهم وأدحضوا أقوالهم وأجعلوا كيدهم في نحورهم وردّوا عليهم مكرهم .
وأعلموا أن الله مع المتقين :
أي وأعلموا جيداً بأنكم حين تُقاتِلوهم وكما بيّنا ، وليس المقصود بالقِتال إزهاق الروح والموت .. بل أعتى وأقوى أنواع القِتال هوَ قتال القلم وما يسطرونه مِن ضلال وإضلال .
فإن فعلتم ذلِك بإيمان وتقوى بِما تُقاتِلونهم مِن أجله .. فأعلموا أن الله مع المتقين مِنكم الذين يُقاتلونهم ويتصدّوا لأباطيلهم ولقلمِهم ولِما يسطرون .. فسيكون الله معكم ، ويا لحظه السعيد ويا لنصره المُبين لمَن يُقاتل ويكون الله معه في قتال أعداءه .. كتب الله لأغلبنّ أنا ورُسُلي إن الله قوي عزيز.
فقاتلهم الله أنى يؤفكون ؟!!
وبهذا أيها الموالين الموحدين المخلصين .. بهذا نكون قد نهينا وأنهينا كامِل البيان والتأويل لهذه الآية البليغة المُبينة العظيمة .. آية الفصل .
فبأي حديث بعده يؤمنون .. وهُم كأسلافهم كذَبوا بِما لم يُحيطوا بعِلمه ولمّا يأتهم تأويله .. فأنظروا كيف كان عاقِبة المُكذبين ؟!
فقاتلوهم يُعذبهم الله بأيديكم وينصُركم عليهم ويشفي صدور قومٍ مؤمنين .
هذا وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين .....
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،
|
|
|
|
|