عرض مشاركة واحدة

فهد الغامدي
عضو جديد
رقم العضوية : 21735
الإنتساب : Aug 2008
المشاركات : 69
بمعدل : 0.01 يوميا

فهد الغامدي غير متصل

 عرض البوم صور فهد الغامدي

  مشاركة رقم : 40  
كاتب الموضوع : طبعك غريب المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 30-05-2009 الساعة : 06:39 PM


اقتباس :
فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر

بسم الله نكمل الحوار
اخي الكريم
الرواية التي ذكرتها في صحيح البخاري صحيحه ولا انكر ذلك ، ولكن اتمنى ان تذكرها كاملة :-
روى الشيخان من حديث المسور بن مخرمة قال: (إن علياً خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول: أما بعد أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة)- رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم) فتح الباري 7/85، ح3729، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت رسول الله r) 4/1903-

وثبت عن فاطمة -رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه، على ماروى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يافاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت)- السنن الكبرى للبيهقي 6/301-

قال ابن كثير: «وهذا إسناد جيد قوي والظاهر أن عامر الشعبي سمعه من علي أو ممن سمعه من علي»- البداية والنهاية 5/253-

وقال ابن حجر: «وهو وإن كان مرسلاً فاسناده إلى الشعبي صحيح، وبه يزول الإشكال في جواز تمادي فاطمة عليها السلام على هجر أبي بكر»- فتح الباري 6/202-

وقال أيضاً: «فإن ثبت حديث الشعبي أزال الإشكال وأخلق بالأمر أن يكون كذلك، لما علم من وفور عقلها ودينها، عليها الســــلام»- فتح الباري 6/202-

واكرر غضب فاطمة رضي الله عنها ليس من نواقض الايمان ، انما الصحابة وال البيت بشر ، تحدث بينهم خلافات كما تحدث بيننا وبين كل البشر ، ويبقى لكم شخص منهم منزلة ومكانتة .



من مواضيع : فهد الغامدي 0 أربعة اسئلة للشيعة
0 ما الفائدة من الامامة؟
رد مع اقتباس