|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يتيمة آل مُحمد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 30-05-2009 الساعة : 11:22 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم الريحانتين
[ مشاهدة المشاركة ]
|
أنا أقول لكي لماذا
لأنهم أفضل الخلق بعد الرسل
ولأن الإسلام حمل على عوتقهم
ولأن الرسول أمرنا بمحبة صحبة وال بيته
ولأن الرسول (ص)شهد لهم بالصلاح
ولأنه خلفاء النبي من بعده وبإرتضاء من المسلمين وأولهم علي كرم الله وجهه
ولأنهم نشروا الأسلام وكان الإسلام في عصره الذهبي
|
أمرنا الرسول ص بحب هؤلاء
أم أن هؤلاء أعداءك؟
القندوزي الحنفي - ينابيع المودة - الجزء : ( 1 ) - رقم الحديث : ( 73 )
- [ 9 ] وفي المناقب : عن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي المرتضى (ع) ، عن أبيه ، عن جده الحسن السبط قال : خطب جدي (ص) يوما فقال بعد ما حمد الله وأثنى عليه : معاشر الناس إني أدعى فاجيب وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فتعلموا منهم ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم ، ولا تخلو الارض منهم ، ولو خلت لانساخت بأهلها .
أما أبو بكر فهذا ما فعل
صحيح البخاري- الحدود - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت - رقم الحديث : ( 6328 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن إبن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن إبن عباس قال :....... ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول والله لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها .........
وهذا أبو بكر وعمر
عمر يتطاول على النبي (ص)
.
صحيح البخاري- الجنائز - الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف ومن كفن بغير - رقم الحديث 1190 )
- حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن إبن عمر ( ر ) أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي (ص) فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه النبي (ص) قميصه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر ( ر ) فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيرتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه فنزلت ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره .
صحيح البخاري - تفسير القرآن - لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي الآية - رقم الحديث 4467 )
- حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا نافع بن عمر عن إبن أبي مليكة قال : كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر ( ر ) رفعا أصواتهما عند النبي (ص) حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع وأشار الآخر برجل آخر قال نافع لا أحفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر ما أردت إلا خلافي قال ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم الآية ( الحجرات - 2 ) قال إبن الزبير فما كان عمر يسمع رسول الله (ص) بعد هذه الآية حتى يستفهمه ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر
|
|
|
|
|