|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 33894
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 797
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
صوفي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 01-06-2009 الساعة : 03:14 AM
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد في الأولين والآخرين .....
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،
جزى الله الطرفان المُتحاوران خير الجزاء وهدى الباحِث عن الحق والهُدى إلى هُداه .. ومن يهتدي يزيده الله هُدى .. وكون الذي يبحث عن الحقّ يُريده .. فهذا هوَ الهُدى .. فزادك الله هُدى أيها الحبيب المحترم الصوفي ،
فوربّك أحببناك إذ وجدناك تُريد الحقّ والهُدى .. فأحببناك في الحقّ .. وربك العظيم هوَ كُل الحقّ .. فأحببناك في الله .
لك خالص التحية والود والتقدير .. وجاهِد في الله حقّ جهاده .. فهوَ سبحانه وعد مَن يفعل ذلِك فقال : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبلنا ) .
الفاضل المحترم خادم الأئِمّة ،
جزاك الله كُل خير إن شاء الله .. ولكن لنا تعليق ( هام جداً ) .. بل قُل تحفُظ شديد على أمرين قُلتهما هُنا ونتحفّظ عليهما كامِل التحفُظ .. فنقول لك :
أولاً ) هل الذي يتُبِع أئِمّة الهُدى والرشاد عليهم السلام .. في قولهم :
( إن جاءكم عنّا حديث فردّوه إلى كتاب الله .. فما خالفه فهو فِتنة .. فأضربوا به عرض الحائِط ) .. ألم يأمروا بذلِك ؟!
كما قال إمامنا العظيم ( ع ) :
( حدِّث العاقِل بما لا يُعقَل .. فإن صدّق فلا عَقلَ له ) .. ألم يقُل ذلك ؟! وفي هذا القول دلالات وبلاغات لأولي الألباب .
إذاً .......
فكيف تقول لحبيبنا الصوفي عِندما قال لك أنه يعرِض أي حديث على كِتاب الله .. ثُم العَقل .. فتقول له أنه بذلِك يكون مِثل ( الخوارج ) الذين يقولون حسبنا كتاب الله !!!!
إذاً أئِمّتنا ( جميعهم ) عليهم السلام .. ورسولنا الأكرم ( ص ) : هُم مِن الخوارج طبقاً لقولك هذا ؟!!
فنرجوا مِنك أن تتدبّر القول .. ثم أحسِن كما أحسن الله إليك بهدايتك إلى ولاية الآل عليهم السلام .. وقدّر كتاب ربك العظيم حقّ قدره .
ثانياً ) ما دليلك أو بالأحرى دليل ( كُل ) مَن تقول أنهم قالوا وأتفقوا على أن ( أولي الأمر ) في الآية التي تقول : أطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر مِنكم ) .
فما دليلهم أن أولي الأمر هُم الأئِمّة عليهم السلام ؟؟!
بل والأكثر مِن ذلِك .. نقول :
نحن نُخالِفهم ( تمام وكُل ) المُخالفة فيما قالوه في ذلِك .. وحُجتنا ودليلنا على مُخالفتهم ( كُل ) المُخالفة .. دليلنا هوَ مِن كتاب الله وفي نفس الآية .. فنقول :
يقول الحق في الآية محل الحِوار :
( فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله ورسوله ذلِك خير وأحسن تأويلا ) .
فقنسألك ونسألهم .. فنقول :
1) وهل لأحد أن يتنازع مع إمام مِن الأئِمّة عليهم السلام ؟!
2) وهل الأئِمّة عليهم السلام .. لا يعرفون ولا يعلمون ما هوَ حُكم الله في أى أمر ..فينشأ تنازُع ؟!
3) هل الأئِمّة عليهم السلام لا يعلمون تأويله ( أي الكِتاب ) ؟؟ فكيف إن كانوا هُم كما تقول ويقولون .. فكيف يقول الحق سُبحانه أن الرد لله ( أي إلى كتابه ) أحسن تأويلا !! فهل الأئِمّة يحكموا ويُبيّنوا بما هوَ مُجانب أو يُخالِف تأويله ؟؟ وإن كان ذلك كذلك .. فإن ردّوه بعد النزاع .. فمن الذي يأتي الطرفان المُتنازعان ( وعلى قولهم أحد الطرفان هُم الأئِمّة ) !!!
فمن الذي يأتي الطرفان المُتنازعان بتأويله ؟!!!
شكراً لك وبارك الله لك وفيك وهداك إلى الحقّ بإذنه ،
على أية حال .. نقول :
تسجيل مُتابعة لهذا الحوار ،
فتفضلا أكمِلاه ...............
هذا وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين ،
|
|
|
|
|