|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 9236
|
الإنتساب : Sep 2007
|
المشاركات : 16,273
|
بمعدل : 2.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
بتديت مل
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 05-06-2009 الساعة : 01:55 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بتديت مل
[ مشاهدة المشاركة ]
|
طيب يا عزيزنا
المثل موجود و متداول عندنا في الشام ايضا
ولاكن هذا المثل يدل على ان الرجل الذي يئتيه الموت و هوى تارك للصلاة يكون نادم على ما فات
و عمر عندما قالها كانت على فراش الموت ..اي قبل ثلاث ايام من وفاته
الان: عندما كشف الطبيب على عمر بن الخطاب قال لمن حوله اخبروه ان يوصي
و هذا يعني ان عمر بن الخطاب كان ينتظر الموت بين الحظة و الاخرة
و الاحساس الطبيعي لهذا الرجل و خصوصا بمقولته تلك التي توضح انه نادم على ما فات
و النادم يحاول ان يصلح اي شيئ يمكن اصلاحه
عسى ان يشفع له امام الله
سؤالي الان و كما طلبت مني ان افرغ ما في جعبتي
و ما في جعبتي هوى الاتي
عمر كان يعلم ان وفاته سوف تكون بين لحظة و اخرى
و كانت كلماته تعبر عن اشد الندم على ما فات
لما لم يوصي بعده لعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه الذي سلبه حقه في الامامة
و جعلها شورة في ست اشخاص
الا يجب على نادم مثله ان يحاول ان يكفر عن اخطائه ..و يحاول ان ينقذ ما يمكن انقاذه
خصوصا انه لم يوصي لولده من بعده
فلا مصلحة له مع اي من الستة اشخاص فهو ميت ميت
ام يريد احد منكم اقناعي ان عمر كان خبيث لدرجة انه كان يعلم انه ميت
و كان خائف نادم
و مع ذالك اصر على سلب سيدنا علي بن ابي طالب حقه في الامامة
؟؟؟
|
المؤمن يستبشر بالموت ويفرح للقاء الله ولا يندم
فهل ورد أن الرسول ص والإمام علي واولاده المعصومون ع ندموا عند الإحتضار
|
|
|
|
|