|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 33894
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 797
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
strongstorm
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 07-06-2009 الساعة : 03:26 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة strongstorm
[ مشاهدة المشاركة ]
|
المشكلة ليست فيمن يكونوا اولي الامر المشكلة ان الله لم يامرنا ان نرد الخلاف الى اولي الامر مع انهم معصومين وحججج الله على ارضه
بل امرنا ان نرد هذ الخلاف بانفسنا الى الله والرسول من دون الرجوع الى اولي الامر المعصومين
اذن هذه الاية لاتدل على ان اولي الامر معصومين لان الله لم يامرنا ان نرد الخلاف اليهم
اذن اين الدليل على عصمة بقية الائئمة الغير داخلين في حديث الكساء
ننتظر منكم الدليل
|
لا .. لا ...... يا هذا ،
المُشكِلة كُل المُشكِلة فيكُم أنتم وفي المُدّعين بأنهم بعِلم الكِتاب أهلا ؟؟
يا مُستقوي ؟!
أنت تقول خطئا ( جهلاً وإستكباراً ومُعاندة ) .. بأن الآية لا تدُل على الإمامة والعِصمة !!
فنقول لك : بل تدُل كُل الدلالة وتُبرهِن كُل بُرهان على ( الإمامة والعِصمة ) ،
وإن أردت تفصيلاً فأرجع إلى موضوعنا المعنون بأولي الأمر مِنكم ،
وهُنا إختصاراً .. فلك وللجاهلين مِن أمثالك نقول :
الرسول هوَ ( الإمام ) عليه السلام ( وكُل إمام رسول ) .. وهوَ الذي يُردَّ إليه الخِلاف والإختلاف في ( أي ) شيء .. وكما ذكر ربكم الحقّ .. فبقوله : إن إختلفتم في ( شيء ) .. فالشيء هذا هوَ مُعمّم .. وليس شيئا بعينه .. بل أي شيء ؟؟
وما يُثبِت ويدُل على أن هذا الرسول أي ( الإمام ) أنه معصوم .. هوَ قوله جل شأنه في نهاية الآية .. فقال :
ذلك خير وأحسن تأويلا ،
ولأنه جل شأنه قد قال لنا في كتابه مِن قبل : ولا يعلم تأويله إلا الله و ( الراسِخون ) في العِلم .
ولأن الراسِخون في العِلم هُم عليهم السلام ( الأئِمّة ) الذين يعلمون حقّ تأويله .. فقد أنهى العزيز الحكيم الآية محل البحث والخِلاف .. فأنهاها بقوله :
* ذلِك خير وأحسن ( تأويلا ) .
فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون !!!!
ألا إن لعنة الله على الظالمين المُشركين .......
|
|
|
|
|