|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 35834
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 266
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
صوفي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 15-06-2009 الساعة : 11:20 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجف الاشرف
[ مشاهدة المشاركة ]
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
الان هل تطلب دليل على الولاية التكوينية والتشريعة لاهل البيت عليهم السلام ؟!!!!
نعم ، فأنا اتفقت معكم على الولاية التشريعية فهلا أتيتم لي بدليل على الولاية السياسية أو الدنيوية أو التكوينية.
تقصد هنا أن أئمة الامر الذي ينص عليهم القران فقط لهم في الدين ؟
بمعنى ان الانبياء لا يفقهون شي سوى الدين فقط وتعالمية ؟!
مالي ارى النفس الراسمالي ... متواجد وحاظر ؟
لم أقل أن الأنبياء لا يفقهون سوى الدين وتعاليمه ، ولكن أيضاً أقول أنهم يعلمون الدين بالضرورة ولا يجوز عليهم إثبات الخطأ لهم في ذلك . ولكنهم في أمور الدنيا والعلوم الدنيوية يحتمل ذلك أمران علمهم بالشئ أو عدم علمهم به مع الإيمان الكامل أن الله تعالى قد خصهم بعلم من عنده فعلمهم في أمور الدين كامل وفي أمور الدنيا نسبي. ولا أجد هنا أي نفس رأسمالي وأظن أنك تقصد نفس علماني وليس نفس رأسمالي، عموماً لا يوجد لدي أياً من هذه الأنفاس ولكنني لا أعتقد أنني يجب علي الإيمان بعلم الأنبياء والرسل والأئمة عليهم الصلاة والسلام جميعاً علماً مطلقاً بكل مناحي الحياة . وأكرر ثانية أنه يجوز لهم أن يكون الله عز وجل قد خصهم بعلم من لدنه في في أمور دنيوية ولكن لا يجب علي الإيمان أن علمهم في الأمور الدنيوية مطلق كما هو في الأمور الدينية.
ودليلك على ان الامر هنا يعود الى الايه ؟؟
تفضل ضعه مشفوعا بالقرائن حتى نناقشها
طلب مني الأخ خادم الأئمة تفسيري للآية الكريمة فذكرت تفسيراً مسبوقاً بكلمة (قد يكون) فلو اختلفتم معي في هذا التفسير فرجاءً أفيدوني بتفسيركم عسى أن ينفعنا الله بما نتعلمه من هذا المنتدى.
{وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (49) سورة آل عمران
وهذه الايه اذ تقراها ماذا تجد بها ؟ ولاية تكوينية ام تشريعة ام ماذا ؟
|
لا أجد فيها ولاية ولكن أجد فيها معجزة قد خص بها الله نبياً من أنبيائه ويمكن أن يخص بها الله من يشاء من عباده وأوليائه الصالحين بإذنه، وليس في هذه الآية الكريمة أي دلالة على ولاية أو علم مطلق للأنبياء أو الأئمة بالأمور الدنيوية.
|
|
|
|
|