|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 8016
|
الإنتساب : Aug 2007
|
المشاركات : 6,384
|
بمعدل : 0.99 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
strongstorm
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 17-06-2009 الساعة : 07:54 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم آل البيت
[ مشاهدة المشاركة ]
|
يا حبيبنا الكريم خادم_الأئِمّة ،
سلامٌ مِن الله عليك ورحمته وبركاته .. وبعد ،
يا حبيبنا نحن نعلم ( يقيناً ) سبب نزول الآية ، وهيَ نزلت في سيدنا ومولانا عليّ عليه السلام ، ولكِن .. أيضاً يجب أن تعلم أنت يقيناً أن :
العِبرة في آيات الله البليغات المُبيّنات .. تكون في عموم اللفظ والمعنى وليست في خصوص التنزيل .
وهذه قاعِدة فقهيّة ( هاااامة ) جداً .. يجب أن تعلمها عِلم اليقين ،
ونتحداهُم أجمعين أن تسري هذه الآية العظيمة البليغة مِن الله ( في عموم معناها ) .. في أحد ( غير ) الأئِمّة’ عليهم السلام ،
تحياتنا ...........
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف واللعن اعدائهم وسدد حماة الدين
حياكم الله اخونا الفاضل والعزيز كريم اهل البيت ع
قلت في المشاركات الاولى ايها الفاضل
(مَن الذي قال لكم أن الجمع جاء ( للتفخيم ) ؟؟
وأي تفخيم هوَ الذي يكون وأعظم الأعظمين هوَ الذي يتحدّث ويُخبِر في كتابه بما أخبر به في الآية !!
وهل هذا يليق على الله أن يُحدِّث ويتحدّث عن فرد ( واحِد ) فيذكُره بصيغة التفخيم ؟! تفخيم على مَن يا محترم .. وهل هُناك مَن يُفخّم على الله ؟!! )
مع انه هذا الكلام اخونا العزيز من المغلوطات حيث من المعلوم انه الإمام علي عليه السلام نزلت به الاية خاصة وهي اتت له بصيغة التفخيم ايضا
واعطيكم امثلة ،،
- {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنتَ مِنْ الْمُرْسَلِينَ}
وبسند صحيح وصححه العلامة المجلسي في مرآة العقول
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَبُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَأَبِي الْجَارُودِ جَمِيعاً عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ أَمَرَ الله عَزَّ وَجَلَّ رَسُولَهُ بِوَلايَةِ عَلِيٍّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَفَرَضَ وَلايَةَ أُولِي الامْرِ فَلَمْ يَدْرُوا مَا هِيَ فَأَمَرَ الله مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْ يُفَسِّرَ لَهُمُ الْوَلايَةَ كَمَا فَسَّرَ لَهُمُ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ وَالصَّوْمَ وَالْحَجَّ فَلَمَّا أَتَاهُ ذَلِكَ مِنَ الله ضَاقَ بِذَلِكَ صَدْرُ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَتَخَوَّفَ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ دِينِهِمْ وَأَنْ يُكَذِّبُوهُ فَضَاقَ صَدْرُهُ وَرَاجَعَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَصَدَعَ بِأَمْرِ الله تَعَالَى ذِكْرُهُ فَقَامَ بِوَلايَةِ علي (عَلَيْهِ السَّلام) يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَى الصَّلاةَ جَامِعَةً وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ قَالُوا جَمِيعاً غَيْرَ أَبِي الْجَارُودِ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) وَكَانَتِ الْفَرِيضَةُ تَنْزِلُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الاخْرَى وَكَانَتِ الْوَلايَةُ آخِرَ الْفَرَائِضِ فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ لا أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ فَرِيضَةً قَدْ أَكْمَلْتُ لَكُمُ الْفَرَائِضَ.
(إن كان أحد أي أحد كائِناً مَن كان مِن الشيعة مِن أصغر صغير إلى أكبر كبير .. إن كان قد قال ما قُلته أنت أنه قيل .. فمعذرةً : كلامه لا يلزم كتاب الله ولا يلزِم أهل البيت)
وهـــذا هو كلام اهل بيت النبوة ومـعدن الرسالة المحمدية صل الله عليه وآله
وتكون هذه الاية خاصة في الامير سلام الله عليه
واية اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ساريه في الاثنا عشــر إمام عليهم السلام اجمعين
بارك الله فيكم اخونا الفاضل والحجة يرعاكم
|
|
|
|
|