|
المستبصرون
|
رقم العضوية : 35834
|
الإنتساب : May 2009
|
المشاركات : 266
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
صوفي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 18-06-2009 الساعة : 12:33 AM
الأخ خادم الأئمة آسف جداً ولكن كما قلت انت كثرة المشاركات منعتني من الانتباه لردك فاعذرني أخي وتقبل أسفي
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم_الأئمة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
حياك الله اخونا الصوفي ،، وحيالله مولانا النجف الاشرف،،،،،،،،،
تـقـول اخونا الصوفي:
[الأخ خادم الأئمة إلى الآن لم تقدم لي دليلاً على أن الولاية هي ولاية كاملة دينية ودنيوية. وآية (إن تنازعتم في شئ) المقصود بها تنازعنا في أمر من أمور الدين]
الاية عامة ولا يقيدها إلا دليل
وتفسيرها كما هو عندنا يقول العلامة الجنابذي : ({ يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ } فيما انزل ولا سيّما عمدة ما انزل وهى ما به صلاحكم ورفع نزاعكم وردّ خلافكم وهو تعيين من ترجعون اليه فى جملة اموركم الدّنيويّة والاُخرويّة)
وهذا مانحتاجه وهو الدليل عزيزي الصوفي
مثلا آية الميراث لم تقل انه القاتل الذي استعجل ارادت الحصول على الميراث يحرم منها بالقرآن ولكن تم تقييدها بالسنة والعلماء انه يحرم
وكذلك آية الرضوان الاية تدل ببادئ الامر انه الجميع مشمول ولكن بينت آية اخرى انه هناك امكانية للنكث منهم
وغيرها
ونرجع مره اخرى للآية :
(في شيء)
مثال/
البائع : هذي المكينه بـ50 دينار
المشتري: زين شاملة جم سنة كفالة ؟
البائع : يا طويل العمر الكفالة 6 سنين وشاملة الجميع اذا خلت وظائفها بشيئ رجعه لي
من الطبيعي انه لو كان فيها عطل فني جزئي او لا تعمل وهو توه شاريها بالتأكيد تكون كل شي
لكن لو ورد بالعقد انه مقيده فقط بحالة العطل مو التعمد
نكمل
البائع : لكن يا خوك اذا صار الخراب منك احنا مالنا شغل ،،،،،
هني قيد البائع المشتري على انه مو كل شي مشمول فيها الكفالة
وهذا الامر نفسه هنا
فالامور السياسية قد يترتب عليها امور دينية !
الآن اذا ارادت اسرائيل ان تبني علاقة مع دولة عربية
بالعقل نقول هي دولة لماذا لا نتحالف معها حيث تحالفنا مع الصليبيين فما بالكم باليهود ؟؟
لكن المنطق والدين يقول انها دولة وان كانت معترف بها دوليا لكن شرعيا غير معترف فيها فمجرد الاعتراف بها تحمل الدولة كثير من التبعات ! حيث اعطته شرعية لاغتصاب الاراضي الاسلامية
فهنا الامر السياسي ارتبط بالدين
وكذلك الامر الاجتماعي كالعادات والتقاليد السيئة
فانظر ربطنا الحالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية كلها بالدين !
لذلك الامام له حق المفروض في كل الامور لانها مرتبطة ارتباط وثيق
وهذا مامميز الدولة الاسلامية عن غيرها من الدول
فانظر لحال امريكا كيف انهار اقتصادها ولو اخذ بالنظام الاسلامي لما حدث اي انهيار بالبورصات وغيرها
فلو رفعنا ايدينا عن كل الامور ماعدا الدين لانتشر الانحلال كما حادث في وقتنا الحالي
(أما آية (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) فقد يكون المقصود بالاستضعاف هنا هو المنازعة في الولاية الدينية نفسها)
هذا كلام باطل عزيزي الصوفي
اقرأ الاية معي كاملة : (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ)
فالله لم يمكن حقيقه الإمام الصادق في الارض لذلك التمكين يكون بعهد الإمام المهدي روحي لاترابه الفداء
موفق عزيزي
اتمنى بالمرات القادمة ان تبدأ باقران اي جواب بدليل
|
لم أنكر أن أمور كثيرة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو غيرها تتداخل مع الأمور الدينية ولكنني قلت أن الدين قد وضع لهذه الأمور موجهات عامة تقيد حرية الاختيار العلمي الخاص بالمجال المعين سياسي أو اقتصادي...ألخ لكنها تظل موجهات عامة وكذلك الإمام ليس بالضرورة أن يحكم ولكنه يبين للناس أمور دينهم وهذا التبيين في حالة تطبيقه من الجميع حكاماً ومحكومين سيضمن استقرار المجتمع على الدين الحق. وهذا مقصد التشريع الإسلامي وهو ما فعله الإمام علي كرم الله وجهه حين تولى القضاء لمن سبقوه فساهم بذلك في حفظ دين الله حتى ولو لم يكن حاكماً في ذلك الوقت. أما بخصوص التمكين فتأويلك له على أنه ظهور الإمام النهدي الغائب فقد سبق وأن بينت لك أنني اعتقد أن ظهور المهدي سيكون ظهوراً معنوياً بمعنى انتصار الدين الحق ورجوع الناس له لا ظهور شخص معين كما هي عقيدة الشيعة وعقيدة جزء كبير من السنة.
وأظن أن الدليل يلزمك انت أن تظهره على تأويل الآية المذكورة على تمكين الإمام المهدي في الأرض على أن تلتزم بما بعهدناه منكم من الاستدلال بالقرآن أو على الأقل بالأدلة العقلية لأنني لا اعتقد في صحة كل ما جاء في البخاري ومسلم -مع احترامي لهما- ففيهما الصحيح وفيهما ما دون ذلك كما لا اعتقد في صحة كل ما جاء في كتبكم -مع احترامي لها- ففيها الصحيح وفيها ما دون ذلك.
|
|
|
|
|