عرض مشاركة واحدة

صوفي
المستبصرون
رقم العضوية : 35834
الإنتساب : May 2009
المشاركات : 266
بمعدل : 0.05 يوميا

صوفي غير متصل

 عرض البوم صور صوفي

  مشاركة رقم : 97  
كاتب الموضوع : صوفي المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 18-06-2009 الساعة : 05:18 AM


الاخت الكريمة أم محمد
لم أقصد أن يكون تفسير كريم آل البيت ملزماً لك ولكن أردت أن أعرف رأيك فيها هل تقولين أن الأئمة أشير لهم في هذه الآية بأولي الأمر أم الرسل؟
عفواً لكنني أظن أن غير المنطقي وغير المقبول أن نساوي بين ولاية محمد صلى الله عليه وآله على المسلمين وولاية من سواه من الأئمة عليهم السلام على علو قدرهم ولكنه لا يساوي قدر المصطفى صلى الله عليه وآله بلا شك وكذلك ولايتهم لا تماثل ولايته. فإذا قلت أنا أؤمن بالله ورسوله فلا يعني هذا أنني أضعهما في مرتبة واحدة والعياذ بالله ولا أنني أنسب للرسول ما لا يجب إلا لله. وكذلك إذا قلت أنا أؤمن بولاية محمد والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين فلا يجب أن أساوي بينهم في مقدار هذه الولاية فأنسب ما لا ينبغي إلا للنبي للأئمة.
وهل الولاية الدينية هي أمر هين؟ وهل يستطيع الكل القيام بأعبائها؟ وألا تحتاج إلى ناس بمواصفات خاصة للقيام بها؟ وقد أوضحت من قبل أن كل نواحي الحياة من سياسة أو اقتصاد أو اجتماع أو غيره هي مرتبطة بشكل ما بالدين وبالتالي فالإمام -وكلمة الإمام لها أكثر من معنى كلها تدور حول من يجب اتباعه سواء قي الصلاة أو في الدين أو في السياسة- يضع الموجهات العامة للحياة عن طريق تفسيره وتوضيحه للقرآن الكريم وبيان أحكامه وعلى كل الناس اتباعه من السياسيين والاقتصاديين وغيرهم. وهذا لا يمنع إمكانية الجمع بين الإمامتين كما كان لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ولا يمنع عدم الإمامة السياسية من القيام بأعباء الإمامة الدينية على خير ما يرام كما كان للإمام جعفر الصادق عليه السلام.
أما بالنسبة للأحاديث فأنا أعرضها على كتاب الله فإن وافقته آخذ بها وإن خالفته أضرب بها عرض الحائط وإن لم أجد لها ذكراً في كتاب الله عرضتها على العقل فإن وافقته أخذت بها وإلا لا (حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقه فلا عقل له) وهذا نفس المذهب الشيعي في التعامل مع الأحاديث على ما أظن. وبالعودة لموضوع المهدي المنتظر والمسيح الدجال وعودة المسيح عيسى ابن مريم فلا ذكر لها في القرآن الكريم ولا أعقل غياب انسان أكثر من ألف عام ليظهر في آخر الزمان ليقيم العدل، ولا أعقل وجود فتنة بحجم المسيح الدجال التي تقول الأحاديث أنها أعظم فتنة في الدنيا كلها ولا يوجد لها ذكر في القرآن الكريم، ولا أعقل أننا نميز الدجال عن ربنا عز وجل فقط بأنه أعور ولربنا عينين اثنتين تعالى الله عما يصفون.
أفهم من ردك أنه نسبة لحدوث الغيبة فيمكن أن يتولى أمر الناس أي شخص ولا يفترض به أن يكون أصلح الناس ديناً وتقوى. فهل ما فهمته صحيح لأتمكن من الرد رداً مناسباً؟
سأنتظر من الأخوة الرد عن الأسئلة الخاصة بالانتخابات.
وأسأل الله تعالى بحق محمد آله صلواته عليهم جميعاً أن يهدينا للحق جميعاً.

من مواضيع : صوفي 0 الخلافة بين الحسن بن علي عليهما السلام وعبدالله بن عمر
0 المنافقين
0 أسئلة عن الصلاة والتدخين والصيام
0 لعن الصحابة
0 سني يبحث عن الحقيقة
رد مع اقتباس