عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية خادم الشيخ الكوراني
خادم الشيخ الكوراني
عضو برونزي
رقم العضوية : 36604
الإنتساب : May 2009
المشاركات : 1,124
بمعدل : 0.19 يوميا

خادم الشيخ الكوراني غير متصل

 عرض البوم صور خادم الشيخ الكوراني

  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : خادم الشيخ الكوراني المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 19-06-2009 الساعة : 01:01 AM


آية الحجاب

مقصودهم بآية الحجاب قوله تعالىيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَدْخُلُوا بُيُوتَ النبي إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فإذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلامُسْتَانِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النبي فَيَسْتَحْيِى مِنْكُمْ وَاللهُ لايَسْتَحْيىمِنَ الْحَقِّ وإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَاكَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاأَنْ تَنْكِحُواأَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عظيماً ) .
وهي آية واحدة فيها ثلاثة أحكام: أدب الدخول الى بيت النبي صلى الله عليه وآله . وحرمة تكليم نسائه إلا من وراء حجابٍ وسترٍ ، وقد سميت بآية الحجاب لذلك . وحرمة الزواج بهنَّ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ، لأنهن أمهات المؤمنين .
سبب نزول آية الحجاب

من الأكاذيب التي تكثر في أسباب النزول أنهم رووا لنزول آية الحجاب أسباباً عديدة متناقضة ، كل واحد منها سبباً مباشراً نزلت الآية على أثره! وأكثر ما قبلوه منها قول عمر إنه أمر النبي صلى الله عليه وآله أن يحجب نساءه فلم يفعل ، فنزلت الآية !
وعند التأمل فيها تجد منها سببين معقولين ينبغي قبولهما ورد ما سواهما ، لأن الآية نصَّت على أحدهما وأشارت الى الآخر:
فقد نصت الآية على أن رجلين أثقلا على النبي صلى الله عليه وآله وجلسا بعد وليمته ، وأطالا الجلوس: (وَلا مُسْتَانِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النبي فَيَسْتَحْيِى مِنْكُمْ وَاللهُ لايَسْتَحْيىمِنَ الْحَقِّ) . وهو ينطبق على ما رواه أنس من نزولها على أثر وليمة النبي صلى الله عليه وآله بعد زواجه من زينب بنت جحش .
كما أشارت الآية الى أن بعضهم كان يؤذي النبي صلى الله عليه وآله في أمر نسائهوَمَاكَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا) ، وهذا ينطبق على مارووه من سوء أدب طلحة مع النبي صلى الله عليه وآله في أمر عائشة ، بحجة أنها ابنة عمه ، لأنها من عشيرته بني تَيْم ، فنزلت الآية على أثره !
روايات السبب الأول: تأخر الثقلاء في بيت النبي صلى الله عليه وآله

روى البخاري:6/24 ، عن أنس قال: (أنا أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب . لما أهديت زينب بنت جحش إلى رسول الله(ص)وكانت معه في البيت ، صنع طعاماً ودعا القوم فقعدوا يتحدثون ، فجعل النبي(ص)يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون ، فأنزل الله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ... الى قوله: مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، فضُرب الحجاب وقام القوم) .
وفي البخاري:6/26، عن أنس قال: (أَوْلَمَ رسول الله(ص)حين بنى بزينب ابنة جحش ، فأشبع الناس خبزاً ولحماً ، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلم عليهن ويدعو لهن ويسلمن عليه ويدعون له ، فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى بهما الحديث ، فلما رآهما رجع عن بيته ، فلما رأى الرجلان نبي الله(ص)رجع عن بيته وثبا مسرعين ، فما أدري أنا أخبرته بخروجهما أم أُخبر ، فرجع حتى دخل البيت ، وأرخى الستر بيني وبينه ، وأنزلت آية الحجاب) . انتهى.
ورواه البخاري بروايات أيضاًتحت عنوان: (باب قوله: لاتَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ. وَلَكِنْ إذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فإذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلامُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لايَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاأَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً).(الأحزاب:53) ثم رواه في مواضع أخرى مثل:6/142 ، وقال أيضاً في: 8/176: (سمعت أنس بن مالك يقول: نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش، وأطعم عليها يومئذ خبزاً ولحماً ، وكانت تفخر على نساء النبي وكانت تقول:إن الله أنكحني في السماء).انتهى. (ورواه أيضاً في الأدب المفرد ص225 ).
وفي مسلم:4/151: (قال فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله (ص): ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل إنسان مما يليه ، قال: فأكلوا حتى شبعوا ، قال فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم ، فقال لي يا أنس إرفع ، قال: فرفعت فما أدري حين وُضعتْ كان أكثر أم حين رُفعت ! قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله(ص)ورسول الله جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط ، فثقلوا على رسول الله ... ودخل وأنا جالس في الحجرة، فلم يلبث إلا يسيراً حتى خرج عليَّ وأنزلت هذه الآية ).
فهذا السبب المروي بأسانيد صحيحة لا بد من قبوله ، لأن الآية تنص عليه .
روايات السبب الثاني: إيذاؤهم للنبي صلى الله عليه وآله

رواه السيوطي في الدر المنثور:5/214: (وأخرج ابن سعد ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في قوله: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ.. قال: نزلت في طلحة بن عبيد الله ، لأنه قال: إذا توفي رسول الله(ص)تزوجْتُ عائشة !!
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدِّي قال: بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال: أيحجبنا محمد عن بنات عمنا ويتزوج نساءنا من بعدنا ! لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده ! فنزلت هذه الآية !
وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس أن رجلاً أتى بعض أزواج النبي(ص)فكلمها وهو ابن عمها ، فقال النبي(ص): لاتقومَنَّ هذا المقام بعد يومك هذا! فقال: يا رسول الله إنها ابنة عمي ، والله ما قلت لها منكراً ولا قالت لي ! قال النبي: قد عرفت ذلك ، إنه ليس أحد أغْيَرُ من الله ، وإنه ليس أحد أغيرُ مني! فمضى ثم قال: يمنعني من كلام ابنة عمي ! لأتزوجنها من بعده ! فأنزل الله هذه الآية) !!
ورواه البيهقي في سننه:7/69: (عن ابن عباس قال: قال رجل من أصحاب النبي(ص): لو قد مات رسول الله(ص)لتزوجت عائشة أو أم سلمة ، فأنزل الله عز وجل: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاأَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً) .
وقال الطبري في تفسيره:22/50ذكر أن ذلك نزل في رجل كان يدخل قبل الحجاب ، قال: لئن مات محمد لأتزوجن امرأة من نسائه سماها ، فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاأَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً. ذكر من قال ذلك...وروى الطبري فيه عن ابن زيد قالربما بلغ النبي (ص) أن الرجل يقول: لو أن النبي(ص)توفي تزوجت فلانة من بعده ، قال: فكان ذلك يؤذي النبي(ص)فنزل القرآن: وَمَاكَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ..الآية). انتهى.
وفي أسباب النزول للواحدي ص243: (قال رجل من سادة قريش: لو توفي رسول الله(ص)لتزوجت عائشة ، فأنزل الله تعالى ما أنزل ).
وفي معاني القرآن للنحاس:5/373قال قتادة: قال رجل من أصحاب رسول الله(ص):إن مات رسول الله زوجت فلانة ، قال معمر: قال هذا طلحة لعائشة).
أما من طرقنا ، ففي تفسير التبيان:8/358: (وقال السدي: لما نزل الحجاب قال رجل من بني تيم أنحجب من بنات عمنا ؟! إن مات عَرَّسْنا بهنَّ ، فنزل قوله: وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً) .
وفي تفسير نور الثقلين:4/298: (كان سبب نزولها أنه لما أنزل الله: النَّبِيُّ أولى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنفسهم وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ، وحرَّم الله نساء النبي صلى الله عليه وآله على المسلمين ، غضب طلحة فقال: يحرِّم محمدٌ علينا نساءه ويتزوج هو نساءنا !
لئن أمات الله محمداً لنركضن بين خلاخيل نسائه كماركض بين خلاخيل نساءنا !! فأنزل الله عز وجل: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلاأَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيما). انتهى.
ولا يتسع المجال لأن نستقصي روايات الفريقين المستفيضة في الموضوع، وطرقها عديدة ، وبعض أسانيدها صحيحة ، وكلها تؤيد ما أشارت اليه الآية ، ومادل عليه السياق من إيذاء بعض مرضى القلوب للنبي صلى الله عليه وآله في زوجاته !

توقيع : خادم الشيخ الكوراني
سيدي اباعمار
لماذا تركت العراق وحيداً
من مواضيع : خادم الشيخ الكوراني 0 اباعمار انت وشيعتك هم الطهر ‘وابناء "البغايا" هم العهر !
0 بيان سماحة السيد عمار الحكيم(روحي فداه)بفقد والده الطاهر
0 انفجارات كبيرة في بغداد
0 السلام عليكم
0 دروس للشيخ علي الكوراني(شمس خلف السحاب)
رد مع اقتباس