|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 11011
|
الإنتساب : Oct 2007
|
المشاركات : 1,756
|
بمعدل : 0.28 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يتيمة آل مُحمد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 20-06-2009 الساعة : 05:29 AM
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن
تَابَ
وَآمَنَ
وَعَمِلَ صَالِحًا
ثُمَّ اهْتَدَى} (82) سورة طـه
تفسير تفسير القرآن/ ابن عبد السلام (ت 660 هـ) مصنف و مدقق
{ لِّمَن تَابَ } من الشرك { وَءَامَنَ } بالله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم { ثُمَّ اهْتَدَى } لم يَشُك في إيمانه " ع " أو لزم الإيمان حتى يموت، أو أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أو أصاب العمل، أو عرف جزاء عمله من ثواب، أو عقاب، أو اهتدى في ولائه أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ) مصنف و مدقق
قوله عز وجل: { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً } أي غفار لمن تاب من الشرك { وآمن } يعني بالله ورسوله و { عمل صالحاً } يريد العمل بأوامره والوقوف عند نواهيه.
{ ثُمَّ اهْتَدَى } فيه ستة تأويلات:
أحدها: ثم لم يشك في إيمانه، قاله ابن عباس.
الثاني: لزم الإِيمان حتى يموت، قاله قتادة.
الثالث: ثم أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قاله الربيع بن أنس.
الرابع: ثم أصاب العمل، قاله ابن زيد.
الخامس: ثم عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب، قاله الكلبي.
السادس: ثم اهتدى في ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ثابت
بحث أختكم
يتيمة آل مُحمد
|
|
|
|
|