|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 8016
|
الإنتساب : Aug 2007
|
المشاركات : 6,384
|
بمعدل : 0.99 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يتيمة آل مُحمد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 20-06-2009 الساعة : 07:27 PM
كح كح كح:p
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم_الأئمة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
مولاي ومن متى كان ابناء هند الصحابية !! ومعاوية الصحابي!! لهم جرأة للرد على ابناء فاطمة الصحابية ، وعلي الصحابي .،
مولاي ، مع احترامنا طبعا للأخ المحترم المنصور حفظه الله ، هم لا يملكون اي مستند عقلي او نقلي حتى يثبت مذهبهم وطبعا لا اكفرهم ومن انا حتى ادخل فلان الجنة وادخل فلان النار فنحن لا نملك صكوك الغفران والغضب الذي يملكها الوهابية .
عطني مسألة واحده لا يملكون شيعة علي الكرار دليل عليها عند ابناء معاوية!!
1- البداء
2- الرجعه
3- المتعة
4- التوسل
5- الاستغاثة
ومن المسائل المتنازع فيها
1- تحريف القرآن
2- لعن المنافقين
وغيرها من الامور !!!
ونعتذر من اختنا يتيمة
على العموم نعيد مشاركاتنا بالموضوع والملخص
(مشاركة خادم الائمة ع)
الرواية :
حدثنا إسماعيـل بن موسى الفزاريّ، قال: أخبرنا عمر بن شاكر، قال: سمعت ثابتاً البُنانـيّ يقول فـي قوله: { وإنّـي لَغَفَّـارٌ لِـمَنْ تابَ وآمَنَ وَعمِلَ صَالِـحاً ثُمَّ اهْتَدَى } قال: إلـى ولاية أهل بـيت النبـيّ صلى الله عليه وسلم.
رجال السند :
إسماعيل بن موسى الفزارى ، أبو محمد ، و يقال أبو إسحاق ، الكوفى ( نسيب السدى ) (1)
قال ابو حاتم : صدوق
و قال محمد بن عبد الله الحضرمى : كان صدوقا .
و قال النسائى : ليس به بأس .
قال : أبى داود : صدوق فى الحديث ، و كان يتشيع .
عمر بن شاكر البصرى
وثقه ابن حبان
قال البخارى : مقارب الحديث . اهـ . (2)
ثابت البناني :
من رواة مسلم
ـــ الهامش ـــــ
(1) رمي اسماعيل بالتشيع ، والتشيع ليس عيبا ابدا فهم يقبلون رواية العثماني في عثمان بن عفان ، وكذلك الامر الاخر هو انه النسائي رمي بالتشيع ولم يكن هناك اي مشكلة !
(2) معنى مقارب للحديث : قال عبدالحق الإشبيلي في " كتاب التهجد " ( ص ) : " يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات ، أي : ليس به بأس " .
وأقره الألباني في " الإرواء " ( 2 / 10 ) .
(مشاركة يتيمة)
ثُمَّ اهْتَدَى} (82) سورة طـه
تفسير تفسير القرآن/ ابن عبد السلام (ت 660 هـ) مصنف و مدقق
{ لِّمَن تَابَ } من الشرك { وَءَامَنَ } بالله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم { ثُمَّ اهْتَدَى } لم يَشُك في إيمانه " ع " أو لزم الإيمان حتى يموت، أو أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أو أصاب العمل، أو عرف جزاء عمله من ثواب، أو عقاب، أو اهتدى في ولائه أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ) مصنف و مدقق
قوله عز وجل: { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً } أي غفار لمن تاب من الشرك { وآمن } يعني بالله ورسوله و { عمل صالحاً } يريد العمل بأوامره والوقوف عند نواهيه.
{ ثُمَّ اهْتَدَى } فيه ستة تأويلات:
أحدها: ثم لم يشك في إيمانه، قاله ابن عباس.
الثاني: لزم الإِيمان حتى يموت، قاله قتادة.
الثالث: ثم أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قاله الربيع بن أنس.
الرابع: ثم أصاب العمل، قاله ابن زيد.
الخامس: ثم عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب، قاله الكلبي.
السادس: ثم اهتدى في ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ثابت
|
|
|
|
|
|