|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 33894
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 797
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كريم آل البيت
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 21-06-2009 الساعة : 05:04 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم_الأئمة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
أقـول مادخل الاية بولاية امير المؤمنين عليه السلام؟؟؟
الاية تتكلم عن محادثة بين الله تعالى قبل خلق ادم مع ابليس لعنة الله عليه ، وكيفية الاغواء وغيرها
لكن لا اعلم ماهو وجه التناسب الذي استقريتم اخواني الاحبة والاعزاء علينا حتى قلتم انه الاية مقصود بها ولاية الامير عليه السلام
ـــــــــــــــــ
الاخ العزيز كريم آل البيت عليهم السلام
قـلـتم :
ولك فيما ذكره السيد / محمد حسين فضل الله ( حفظه الله ) .. لك مِنه العِبرة حين قال : لو كان كتاب الله العظيم يحكُمه عِلم النحو .. لكان فيه الكثير مِن الأخطاء النحويّة !!! .. فراجع ذلك الأمر في موقعه وما جاء به مِن أمثلة عديدة في كتاب الله وأستدل بها على قوله هذا .
مع احترامي وحبي وتقديري لسماحة السيد فضل الله ادامه الله إلا انه هالكلام غير صحيح البته !
فالقرآن هو الذي يقاس عليه كتب النحويين وليس العكس نهائيا
فالقرآن نزل بكلام عربي مبين وتحدى به بلاغتهم ونحوهم بالقرآن الكريم
فلا يوجد دليل يقوَّم كلام الاخوة الافاضل ونحن ننتظر الادلة ، لاننا تميزنا على الوهابية اننا نأخذ بالدليل فأينما مال نميل
والله يحفظكم
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
حبيبنا خادم_الأئِمّة (ع ) ،
عن قولكم : ما دخل الآية بـ (ولاية ) سيدنا عليّ ؟!
فمَن الذي قال أن لها دخل ( بولايته ) عليه السلام !!
نحن نقول أن الآية ذُكِرَ فيها إسمه ( عليّ ) عليه السلام وأن صراطه هوَ الصِراط المُستقيم .. وليس لها دخل بالولاية تحديدا .
وأمّا عن إستفساركم عن وجه التناسُب .. فنقول :
نحن نعلم يقيناً أيها الحبيب أن هذا الحوار دار بين الله جلّ شأنه وبين إبليس اللعين .. ووجه التناسُب هوَ :
إبليس يقول : لأغوينهم أجمعين ( إلا ) عِبادك مِنهم المُخلصين .
فقال له الله عِندما ذكَر إبليس العِباد المُخلصين .. فقال سُبحانه : هذا صِراط عليّ مُستقيم .. رد توضيحي يُشير الحق سُبحانه فيه إلى إبليس بإسم الإشارة عِندما إستثنى إبليس العِباد المُخلصين .. فأوضح الله له عِندما ذكرهم ( العِباد المُخلَصين ) .. فقال له سبحانه : هذا صِراط عليّ .. فهوَ مِن العِباد المُخلصين .. وتُبيّن لفظة الصِراط المُستقيم أن سيدنا عليّ ( ع ) ومن سار معه على دربه أي طريقه أي صِراطِه هُم العِباد المُخلَصين .. ثُم أسترسَل جل وعلا فقال لإبليس : إن عبادي ( أي سيدنا عليّ ومَن على صِراطه المُستقيم ليس لك عليهم سُلطانا ( إلا ) مَن تخلّف مِن أتباع سيدنا عليّ وأتبع إبليس فغوى عن صِراط سيدنا عليّ المُستقيم .
فما هوَ النشوز الذي ترونه أنتم فيما قُلناه الآن مِن توضيح وبيان ؟!!
وأمّا عن قولك الذي قُلته فيما يخُص أقوال السيد فضل الله .. فهوَ نفسه ما قال به .. فقال : لو أن عِلم النحو هوَ الذي يحكُم كتاب الله .. لكان كتاب الله فيه أخطاء نحوية .
فما خِلافكم عن هذا القول وإعتراضِكم عليه ؟!!
تحياتنا أيها العزيز الحبيب ......
|
|
|
|
|